أخبار البلد- كتب عمر شاهين - تحدث الإعلامي وحيد الطوالبة بمعلومات مهمة للغاية، تظهر أن رئيس الوزراء لا يتقن سوى الشكوى، وإتهام الآخرين بتعطيل عمله، وإمساكه لخيوط، الشد العكسي، وما يزال غير جاد بالاهتمام ، بصعوبات وظيفته، فثمة فرق واسع بين قاضي في محكمة، دولية لديها سنوات لحكم قضية، بينما تدور الظروف في الأردن بشكل خطير ومتسارع. أداء الرئيس فيها ضعيف جدا.
منذ بداية حكومة الخصاونة وهو يتذرع بقوى شد عكسي، وان هناك سحب لولايته العامة، وتتسرب الأخبار، أن الريس يريد الإمساك بحقيبته والعودة للاهاي، بعد استقالته. المبكرة، وإذا كان الرئيس غير مطلع مسبقا على ما سيواجهه، فان استقالته في هذا الظرف الحساس لتكون حكومته الثالثة المستقلة ، بأقل من عام سوف تضع الدولة بمأزق حرج.وعليه ان يعترف بعدم قدرته على قيادة الحكومة.
فقبل ان يخرج الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي ويقول بان الرئيس كان متابعا، لما سيجري بأحداث المفرق المأساوية، والتي صرح بها صباح الأحد 25/12/2011 كان قبلها في ليلة أي مساء السبت 24/12/201الاعلامي وحيد الطوالبة يهاتف قناة جوسات ويقول انه كان في لقاء شخصي نهار الجمعة وتحديدا بعد صلاة الجمعة مع دولة عون الخصاونة، ولم يتلق الرئيس أي هاتف، مع أن كل الأردن إعلاميا وسياسيا وشعبيا كانت تراقب منذ أسبوعين الأحداث التي كانت ستجري. واصغر متابع سياسي كان يتوقع حدوث صدامات بين عشائر بني حسن وجماعة الإخوان في المفرق.
كلام الطوالبة الذي غار على وطنه أكثر من صداقته للخصاونة، فاقر بأنه الرئيس لم يتصل بأحد ، ولم يتابع، ولم يطمئن، ولم يكلف نفسه حتى بالسؤال عن مدير الأمن العام.والأكثر غرابة أن بالرغم من كل الظروف المتوترة كان رئيس وزراء الأردن مشغول بجاهة خطبة لصديق ابنه. ومعروف أن جميع الأزمات السياسية تحدث يوم الجمعة، فهل جاهة عرس صديق ابن الرئيس أولى من متابعة ما يدور في الوطن، وكيف يقضي أصلا الرئيس ساعات طويلة مع صحفي مع احترامنا للصديق، وحيد، بينما تدور أحداث عنيفة في مدينة المفرق.
وبعد يوم يخرج الناطق الرسمي باسم الحكومة يقول كان الرئيس يتمنى على الحركة الإسلامية ألا يتوجهوا للمفرق، ونحن كشعب نتمنى من الرئيس ان يعرف منصب رئيس الوزراء لإنقاذ الأردن من هذه الحالة المحتقنة وليس لمنصب ووجاهة للجاهات، مع مباركتنا للعريس وأسفنا على ما جرى بالمفرق.
فهل حقا هناك مؤامرة على الرئيس بعزله عن أحداث الوطن، أم هو لا يتعامل بجدية، ولم يضع حوله مستشارين فعالين، سيما الأخطر من كل هذا أن وزير الاتصال راكان المجالي كان يشارك في مسيرة المزار الجنوبي ، وهو يدري ما سيحدث في المفرق فهل هذا كان هروبا من تصريحات ضرورية.