وجه إعلام رئاسة الوزراء دعوة أقرب ما تكون خاصة لبعض وسائل الإعلام المحلية، دون الاخرى، لحضور مؤتمر صحفي لرئس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، للحديث عن بعض الاجراءات الحكومية الجديدة.
الدعوة اثارت حفيظة الوسط الصحفي، ناهيك عن منع ثلاث من الزملاء الصحفيين الذين تم منحهم اذن الحضور اول امس السبت، وتفاجئوا عند الحضور الى الرئاسة بمنعهم من الدخول من قبل الامن، بسبب مطالبات مالية قديمه.
وعلى طريقة المثل الشعبي، "القهوة قص مش خص لو كان ابو زيد على اليسار"، يتوجب على دولة الرئيس واعلام الرئاسة، عدم العودة الى العصور الغابرة، وعدم خص جهة اعلامية دون اخرى، ومصارحة الجميع، وفتح باب طرح الاسئلة، بهدف مصارحة المواطنين بالواقع الاقتصادي وغيره من المشكلات التي تواجه الدولة.
واعرب عدد من الزملاء استيائهم من اجراءات اعلام رئاسة الوزراء والية الدعوة الموجهة، ومن الاجدر ان يكون الرئيس للجميع والمؤتمر للجميع، والاصلاح يبدأ من اعلام الرئاسة وعدم معاملة الزملاء بطريقة "خيار وفقوس".
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام فيصل الشبول، تعقيبا على مؤتمر الرئيس، إن "الحكومة تمضي قدما في مسار شامل للإصلاحات، بدأنا بالاصلاحات السياسية ونعمل بالتزامن على اصلاحات اقتصادية وادارية".