فلا احد ينكر ذلك منذ تسلم عطوفة الدكتور احند العجلوني منبر رئاستها وقيادتها .
فقد اثبت هذا الرجل منذ تعيينه بانه قائد والفرق كبير بين ان تكون مديرا لمشروع وبين ان تكون قائدا يعمل بروح الفريق لرفعة مؤسسته .
والحقيقه تقال فما أن تدخل حرم الجامعه الرئيسي حتى تلمس علامات الرضا على وجوه كل من فيها وكأنهم تنفسوا الصعداء .
وترى ان الجميع عاد لمقعده منتجا يهمه رفعة هذه المؤسسه .
عرف جيدا كيف يبدأ وعرف جيدا هذا الرئيس من اين يبدأ
فنصر كل من ظُلم وشجع كل من أُحبط واحتضن كل من شعر انه مهمشا بهذا الصرح .
بدأ باستعادة الانتاج وعرف جيدا كيف يعيد للادارة القها وانتاجها لتبدأ عجلة انتاج متكامله بالعمل لخلق بيئه تنعكس على جيل المستقبل وطلاب هذه المناره والذين سيكون لهم الدور القاعل بنهضة اردننا الغالي .
سنبقى خلف كل ناجح وخلف كل من يبني وسنبقى الحريصين على دعم امثال هذا الدكتور لأن مئوية التحديث التي اطلقها جلالة الملك تحتاج لمن يعمل بجد ونشاط لرفعة هذا الوطن ومؤسساته .
سنبقى خلفك داعمين ومشجعين سائلين المولى عز وجل لك التوفيق والاستمرا بما بدأت .
وستبقى جامعة البلقاء التطبيقيه منارة علم ستنشر نورها بشتى بقاع الارض .
حمى الله الاردن ورجاله المخلصين تحت راية وظل سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
ابن البلقاء : محمد راكان القداح