اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا للعار البلطجية أحرار

يا للعار البلطجية  أحرار
أخبار البلد -  

كنت أرغب بدعوة الملك ليشارك شعبه في اعتصاماته المطالبة بالاصلاح ، وكنت أمل من الملك عبدالله الثاني أن يقود مليونية تسقط مجلس النواب الفاقد للشرعية ، وتخيلت أن الملك يهتف مع شعبه مطالبا بمحاكمة سمير الثاني الرفاعي والرقاد الذين زوروا إرادة الشعب بإنتخابات 2010 ، وحلمت أن الملك نصب خيمة إعتصام ويرفض إزالتها الا بعد محاكمة الفاسدين ولو كانوا من آل ياسين ، وشكرت الله عز وجل أنني لم أدعو الملك لمشاركة شعبه في إعتصام أو حراك خشيةً على سلامته من البلطجية الذين تُحركهم الاجهزة الامنية .
الحرية سقفها السماء حلما أعاشنا فيه الملك ، لكنها في الواقع حقيقة لم تتجاوز الرؤوس كما أرادها البلاطجة المجرمون الذين إمتدت أيديهم الأثمة في مدينة المفرق على المشاركين الذين طالبوا بالاصلاح ، حتى العاملين بالصحافة كانوا ضحايا إرهاب البلطجية ، وكأن القدر أراد لدماء مراسلي المواقع الالكترونية الحرة أن تمتزج مع دماء شباب ورجال الوطن الشرفاء الذين يردون الخير لوطنهم من خلال مطالبتهم بإصلاح النظام .
من حرك هؤلاء البلاطجة ؟ من يدعمهم ويقف خلفهم ؟ من يخطط لهم ؟ الجواب واحد وأكيد إنها دائرة المخابرات العامه ، هؤلاء المجرمون لا يمثلون ابناء المفرق الشرفاء , إن من يطالب بالاصلاح ليس ضد هذا الوطن واهل المفرق ليسوا ضد الوطن , ولن يكونوا بجانب الفساد والمفسدين الذين ازدادوا جشعا في الاثنتا عشرة سنة الاخيرة ، كيف لأهل المفرق الذين نخر الفقر والجوع والظلم والقهر أركانهم أن يقفوا بجانب الظالم ؟ هل يعقل لمتقاعد اكل الغلاء الفاحش راتبه ان يقف مع نظام ترعرع الفاسدون في اكفانه ؟ هل يعقل ان يقف اهل المفرق الذين زورت إرادتهم في تلك الانتخابات المشؤمة مع المجرمين الذين زوَروا إرادتهم ؟ انهم بلاطجة المخابرات والامن العام وليسوا من أهل المفرق أهل المرؤه والشهامه الذين تعلمنا منهم إحترام الضيف ، فياللعار البلاطجة أحرار ودماء الشرفاء تُسفك في مسرحية حماية الأجهزة الامنية لحرية التعبير .
حمداً لله لم ادعو الملك ليشارك الشعب في مسيرات الاصلاح والحرية للحفاظ على سلامته ، لأنه في زمن الخوف هذا تخشى أنظمة الاستبداد صوت طفل وشيخ وإمرأة وشاب لايملكون إلا حناجر تصرخ ضد الفساد والمفسدين ، فتطلق تلك الانظمة أذنابها لتُسكت تلك الحناجر ، ولكن الابطال لاييأسون .
لقد ظن الشعب أن الاسد غادر عرينه وسافر وهو والملكة في إجازة خاصة خارج البلاد – لعلها بمناسبة السنة الجديدة – أن الاردن وشعبه في أمان ما دام شعار النظام الحرية سقفها السماء ، ولكنه أخطأ فغفل الراعي وإعتدت الذئاب على الرعية والبلاطجة على الحريه ، فيالَعار .
hussamabc@yahoo.com
شريط الأخبار رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية