عندما يخرج أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور امس ويقول على الملاء إن الحركة الإسلامية تعتز بأهالي محافظة المفرق، ولم تكن طرفا بمسيرة المفرق، و"درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة أبناء الوطن في المحافظة، واستجابةً لنداء الخيرين في هذا البلد، فقد تم تأجيل المسيرة" التي كانت تعتزم تنظيمها في المفرق الجمعة الماضية.
وهاهم كعادتهم في الحركة الاسلامية يقومون بدس الفتنه بين ابناء الوطن حتى وصل بهم التغول للدخول بين الاطراف العشائرية وحظهم على التصدي للنظام وامن واستقرار البلد من خلال توجيهاتهم ومسيراتهم المظللة والمدعومة من جهات خارجية تسعى الى زحزحت امن هذا الوطن ونزع الثقة بقيادته .
ان مشاركة الاخوان في مسيرة المفرق اليوم بعد اعلانهم عن عدم المشاركة حسب قولهم لدرء الفتنه، انما هو دليل على عدم قدرتهم عن الابتعاد عن المسيرات التي تحدث في الاردن والمطالبة بأصلاح، وهل الاصلاح يأتي من خلال الشعارات ولماذا تتركون الحكومة تسير لوحدها وتبتعدون عن المشاركة والجلوس على طاولة الحوار، فاذا كنتم تسعون من اجل حقوق المواطنين والمطالبة بالاصلاح فعليكم استخدام منابركم في قاعات ومجالس الحكومة لانهم اصحاب القرار لا التحريض على الفتنه وبلبة امن الوطن من خلال الشوارع التي تفتح الطريق للمندسين.
فعندما يعلن الاخوان عدم المشاركة بمسيرة المفرق ونكتشف انهم من وراء هذه المسيرات، وبحدوث رشق بالحجارة اثناء المسيرة ينطبع لدى المواطنين الغيرون على امن واستقرار هذا الوطن انكم من وراء هذه الحجارة من اجل زرع الفتنه بين ابناء هذه المحافظة التي لم تأنى يوما واحدا عن الولاء والطاعة لخدمة وطنها ومليكها.
وعندما يدين حزب الوحدة الشعبية الصمت الحكومي حيال الاعتداء البلطجي على المسيرة واتهام الحكومة والاجهزة الامنية بالبلطجية وانهم هم من وراء هذه الاعمال البلطجية، فمن اين اتت قوات الدرك مستخدمة الغازات المسيلة للدموع لفض النزاع والتدخل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وعندما يصاب مدير الامن العام بألاعتداء عليه اثناء المسيرة هل هذا الامن هو من قوات الصين ام من الفضاء ولو كان ما ادعاه الوحدة لما تدخل الامن لمنع الكوارث والخراب لوجود مندسين هدفهم زعزعت الامن لا الاصلاح.
نعم نحن مع حرية التعبير والحق الدستور للشعب الاردني يا وحدة ولكن لن نسمح لاحد التدخل بشؤوننا الداخلية مستخدمين اصحاب النفوس المريضة لتسيرهم حسب مخططاتهم ومعتقداتهم الشيعية والتي لاتمت للاسلام بأي شيء، فهم كانو ومازالو يستهدفون الدول المسالمة الامنة .
وهاهم كعادتهم في الحركة الاسلامية يقومون بدس الفتنه بين ابناء الوطن حتى وصل بهم التغول للدخول بين الاطراف العشائرية وحظهم على التصدي للنظام وامن واستقرار البلد من خلال توجيهاتهم ومسيراتهم المظللة والمدعومة من جهات خارجية تسعى الى زحزحت امن هذا الوطن ونزع الثقة بقيادته .
ان مشاركة الاخوان في مسيرة المفرق اليوم بعد اعلانهم عن عدم المشاركة حسب قولهم لدرء الفتنه، انما هو دليل على عدم قدرتهم عن الابتعاد عن المسيرات التي تحدث في الاردن والمطالبة بأصلاح، وهل الاصلاح يأتي من خلال الشعارات ولماذا تتركون الحكومة تسير لوحدها وتبتعدون عن المشاركة والجلوس على طاولة الحوار، فاذا كنتم تسعون من اجل حقوق المواطنين والمطالبة بالاصلاح فعليكم استخدام منابركم في قاعات ومجالس الحكومة لانهم اصحاب القرار لا التحريض على الفتنه وبلبة امن الوطن من خلال الشوارع التي تفتح الطريق للمندسين.
فعندما يعلن الاخوان عدم المشاركة بمسيرة المفرق ونكتشف انهم من وراء هذه المسيرات، وبحدوث رشق بالحجارة اثناء المسيرة ينطبع لدى المواطنين الغيرون على امن واستقرار هذا الوطن انكم من وراء هذه الحجارة من اجل زرع الفتنه بين ابناء هذه المحافظة التي لم تأنى يوما واحدا عن الولاء والطاعة لخدمة وطنها ومليكها.
وعندما يدين حزب الوحدة الشعبية الصمت الحكومي حيال الاعتداء البلطجي على المسيرة واتهام الحكومة والاجهزة الامنية بالبلطجية وانهم هم من وراء هذه الاعمال البلطجية، فمن اين اتت قوات الدرك مستخدمة الغازات المسيلة للدموع لفض النزاع والتدخل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وعندما يصاب مدير الامن العام بألاعتداء عليه اثناء المسيرة هل هذا الامن هو من قوات الصين ام من الفضاء ولو كان ما ادعاه الوحدة لما تدخل الامن لمنع الكوارث والخراب لوجود مندسين هدفهم زعزعت الامن لا الاصلاح.
نعم نحن مع حرية التعبير والحق الدستور للشعب الاردني يا وحدة ولكن لن نسمح لاحد التدخل بشؤوننا الداخلية مستخدمين اصحاب النفوس المريضة لتسيرهم حسب مخططاتهم ومعتقداتهم الشيعية والتي لاتمت للاسلام بأي شيء، فهم كانو ومازالو يستهدفون الدول المسالمة الامنة .