أخبار البلد ــ نعى المحامي اللبناني كمال الحلّاني المحامي ماجد السرور الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم السبت الماضي، إثر جلطة.
وتاليًا ما نشرة الحلاّني على صفحة فيسبوك:
عرفتك منذ أكثر من عشرين عام في عمان بالأردن الشقيق وهي العاصمة الأحب الى قلبي... من خلال صديقي المخضرم المخلص والعزيز جداً نيكولا شحاده.
ماجد سرور... أيها الرجل الأبي...عرفتك رجلاً هامةً وقامةً... وصاحب ظل طويل...علّامةً... وعلامةً... وعلماً في عالم القانون والمعرفة والمحاماة...فكانت ترتسم على جبهتك السمراء... نخوة نشامى الأردن... وبيض خصالهم...وفي إقدامك وجرأتك وشجاعتك... كانت ترتسم ذرى فلسطين... وحكايا العودة... وأساطير البطولة...كم كنت كريماً ومعطاءاً ودفّاق...!
كم كنت أصيلاً... عابقاً... مزهراً... بليمون يافا...عتيقاً... مخمّراً... ببيارات الزيتون في القدس العتيقة...كيف لا يكون ذلك... وأنت سليل المناضل العروبي التاريخي الراحل المحامي نادر سرور !
فيا صديقي الذي كبا باكراً... في زمن كبا... وسيوف سكنت أغمادها في سبات نوم عميق...أدميتنا فقداً على غفلة...والفقد شعور موجع مؤلم مميت...!
سلامي لك...
يا من رحلت عني... ولم ترحل مني...!
كم كانت رحلتك وحياتك قصيرة جداً... بقدر نصف شهقة... لم تزرع خلالها إلا مساكب الحب والفرح أينما حللت ووجدت...
لقاءاتنا المتعددة... التي جمعتنا بالأحباء الأصدقاء الكرماء.. آل بلبيسي....محمد وبيل... (أبو الأسير وأبو كريم)...تباعدت ثم قلّت... ثم ندرت... في زمن الوباء،لكنها ستبقى باقات زهر وقوارير عطر تنعش ذاكرتنا... بذكراك الطيب وطيب ثراك...!
عزاؤنا بك... هم أشبالك... نادر وريان وليا وجاد... وزوجتك القديرة العظيمة هنادي... الذين سيكملون خطواتك ومسارك وصهيل فروسيتك...!
وبعد،
يا صديقي الراحل الماجد النادر...الذي ضاجت منك الحياة... رجولة... ونخوة.. وإباء...ما جمعني بك نبل صداقة سموت وإمتدت وكبرت وإرتفعت... فعانقت السماء...هي هكذا الحياة...قاهرة وظالمة جداً... يقتلها الكبرياء...قد تصنع الرجال العظماء... لكنها لا تبقيهم على قيد الحياة...فسلامي وحبي لك... كان منذ إلتقيتك...وها هو يوم موتك...ويوم تُبعث حياً إن شاء الله...!
المحامي كمال الحلّاني
بيروت - لبنان