رسالة مؤثرة من شقيق معاذ الكساسبة في الذكرى السابعة لإستشهاده

رسالة مؤثرة من شقيق معاذ الكساسبة في الذكرى السابعة لإستشهاده
أخبار البلد -  
أخبار البلد - نشر جواد الكساسبة، شقيق الشهيد البطل معاذ الكساسبة، رسالة مؤثرة، في الذكرى السابعة التي تصادف في مثل تاريخ اليوم من العام 2014، لسقوط طائرة معاذ الحربية من نوع "إف-16"، في أثناء تنفيذ مهمة عسكرية على مواقع تابعة لعصابة "داعش" الإرهابية، في محافظة الرقة شمال سوريا.

وقال الكساسبة في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تخيل أننا نعتقد أن رفاتك الطاهر في الأراضي السورية الشقيقة ولكن يساورنا شك بأنك في غير موقع ليروي دمك الطاهر بقاعاً عدة و تنتشر كرامتك بين الناس. الحديث طويل وله شجون ولكن لنا فيك ذكرى ولكننا لا نحييها إلا بالكلام والكتابة لأنك قضية لم تنتهي ولم تقفل الى حين يعلمه الله".

وتاليا نص المنشور:

"معاذ البطل ...... معاذ الشهيد


قبل سبعة أعوام من الآن كان البطل الشهيد يتجهز للقيام بغارة جوية بأوامر عسكرية مباشرة له وبقيادته انطلق إلى أوكار الظلام إلى شمال سوريا حيث الرقة وحيث نهر الفرات وبحيرة الأسد التي لم نكن قد سمعنا بها من قبل إلا بعد وقوع حادثة إسقاط طائرة البطل أثناء قيامه بمناورة فطالته يد الغدر والخيانة بصاروخ غادر وربما غير صاروخ رغم أنه الطيار المحترف بشهادة زملائه وقادته وشهاداته والكؤوس التي تحصل عليها أثناء خدمته وتدريباته وطلعاته، وبشهادة علم ولاية كولورادو الأمريكية التي زارها وطار بأجوائها وقد أرسل العلم إلينا حاكم الولاية بعد استشهاده ولكن القدر أقوى من كل ذلك وربما أن الطائرة عُمّيت أجهزتها ووقع البطل أسيراً بيد شراذم الأرض ولَمَمِها الذين ما جمعهم الا الإجرام والانتقام من الإنسانية جمعاء وكانوا سببا في تشريد الناس وادّعاء الإسلام وهو منهم براء، لا أتحدث بهذا الحديث لأن الشهيد هو شقيقي و لكن لأنه حق وأنهم خوارج وخراب.

ما جرى قد جرى بقدر الله ونحتسبك شهيداً مكرّماً و نسأل الله لك القبول في الشهداء و لكن ما أود قوله هو توجيه هذا النداء لك يا معاذ:

ليكن في علمك أننا لم نألُ جهداً في البحث عنك وعن حقيقة ما حدث معك ولا مجيب ولا صدى حتى الآن لا رسمياً و لا شخصياً، تخيل يا معاذ أني غبطت أهل أحد الشهداء وهم يقفون على قبر شهيدهم وهم موقنون بأن ابنهم تحت هذا الثرى قبل عدة أيام حيث مرت الذكرى الخامسة لشهداء قلعة الكرك، ولكن عزاءنا في كرامتك ومحبة الناس لك ومقولة أن الشهيد تأخذه الأرض كل الأرض في باطنها، ربما هنا وربما هنا أو هناك، تخيل أننا نعتقد أن رفاتك الطاهر في الأراضي السورية الشقيقة ولكن يساورنا شك بأنك في غير موقع ليروي دمك الطاهر بقاعاً عدة و تنتشر كرامتك بين الناس. الحديث طويل وله شجون ولكن لنا فيك ذكرى ولكننا لا نحييها إلا بالكلام والكتابة لأنك قضية لم تنتهي ولم تقفل الى حين يعلمه الله.

 
 
 
  •  
 
شريط الأخبار ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية قفزة في أسعار الذهب تعميم هام من التعليم العالي بشأن طلبة الدورة التكميلية المدعوون لخدمة العلم الضمان الاجتماعي يعلق على الإصلاحات المقترحة تصويب 19 مخرجا رقابيا سجلت بحقّ 11 جهة ومؤسسة وثقها ديوان المحاسبة خلال شهر تطوير القطاع العام: سيتم إطلاق المتسوق الخفي في 1000 مدرسة حكومية العامة للتعدين تحسم الملف وتقرر بيع اراضيها في ماحص بـ 6 مليون لصالح شركة الشهد العقاري أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير كلام هام وخطير عن مبررات الغاء امتحان الشامل من الخبير مفضي المومني رئيس مجلس ادارة تاج مول طارق السلفيتي في لقاء حول مبررات واهداف قرض الـ 35 مليون دينار بورصة عمان تطلق تطبيق جديداً - تفاصيل عشرينية تُدان بقتل والدها بالرصيفة.. محكمة التمييز تصادق على حكم الإعدام شنقًا الحسابات الفلكية تحسم الجدل حول أول أيام شهر رمضان الشاعر الجواهري "نادلاً" في إعلان رمضاني.. غضب عراقي وتحقيق حكومي إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد القاضي للنواب: حرام عليكم غضب غير مسبوق على مشروع الضمان 2026... "قطع أرزاق لا إصلاح” الإفراج عن 546 موقوفا إداريا