الباشا حسين المجالي هو من يجب أن يفرق بين الأمن الناعم والخشن وليس الشعب

الباشا حسين  المجالي هو من يجب أن يفرق بين الأمن الناعم والخشن وليس الشعب
أخبار البلد -  

كتب -عمر شاهين - قرأت في الصحف تصريحات الباشا حسين المجالي، حول الأمن الناعم، والذي يقدمه جهاز الأمن للمسيرات، الاعتصامات،و  بكل نعومة حتى بدون استعمال كريم بريل، ولا سشوار، والمراد من كلامه أو الخلاصة، تنحصر بان مرحلة الجد،أو العين الحمراء، بدأت، والقادم عودة زمن العصا والرفش بالبطون داخل تخشيبات الايقاف،وفي الشارع، مع أن هذه المهمة يقوم بها الدرك بكل تفنن.

طبعا بعد يوم من لقاء البوفيه المفتوح مع عطوفة الباشا انهالت علينا المقالات، من كل مكان، والتي كانت تحمل نفس ، المعنى، والجمل، ومعظمها أشبه بامتنان لعزيمة ، الباشا، والبوفيه المفتوح في المدينة الرياضية، وصدقا حتى هذه اللحظة لا اعرف كيف انجر الزملاء الأعزاء، وراء تلك الجملة دون أن نفهم معناها.

 فهل هناك أردني واحد طلب من جهاز الأمن العام أن يستعمل أسلوب الأمن الناعم نحو مجرم أو قاتل، أو مشاجرة يتم تكسير السيارات، وترويع الأهالي، فانا لم افهم تحديدا ما قصد الباشا من أمنه الناعم، ومع من، ومن طلب ذلك.طالما انه قصد الشغب وليس مسيرات الاصلاح.

وإذا كان حديث الباشا عن المسيرات وما يحصل في الأردن ، فالقضية ليست عند الباشا أو الأمن العام نفسه، ولا حتى عند الأحزاب، فالقضية سياسية تتعلق بشعب أردني مكنته وسائل الإعلام بان يكتشف بان أموال ضرائبه، وأراضيه، وحتى المنح من الدول الشقيقة، سرقت ونهبت من قبل رؤساء الوزراء ومدراء الأجهزة الأمنية و راحت ثمنا لقصور لهم،فقضية الحجايا إذا كانت هي مربط الفرس، ليست إغلاقا للطريق، بل عشيرة وجدت أراضيها تنقل إلى مسؤولين كبار في الحكومة، فمن الذي يثير الشغب سارق الأرض  أم المطالب بها؟  ولو كانت الأجهزة الأمنية يقظة على أموال الشعب، وتمسك لصوص الدولة واحد تلوا الآخر، لما كان عنا مظاهرات أصلا. إذن الآمر سياسيا ، ولا يتعلق بالأمن ، ولا يخرج الناس غوغائيا أو عبثا.

وقبل الحديث عن الأمن الناعم، والخشن، شن الباشا هجوما كاسحا، على تقرير هيومن رايتس وتش، والتي انتقدت غرف الإيقاف أو ما يسموها إخوتنا المصريين ب(التخشيبة) ويبدوا أن الباشا لم يصادف يوما من أوقف بها، حيث تخلوا من اقل درجات الحياة الإنسانية، وظروف الإيقاف بها، ،حيث لا يقدم بها طعام أو شراب، وتخلوا من أي مرافق صحية نظيفة، ويضع بها المسجون على حادث سيارة، مع قطاع طرق وباقي المجرمين،، وقبل نشر مادة هيومن رايتس وتش، كتب الزميل احمد الطيب تحدث عن موقف مشابه له، أتمنى من الباشا قراءته، لان هذه المنظمة حيادية، ولطالما كتبنا عن هذا الموقف وغيره، ولكن لا احد يريد أن يسمع.وبدل الهجوم على المنظمة فالنعيد تنظيم غرف التوقيف الإداري المؤقتة.

كما لمح الباشا  إلى أن القوة سوف تواجه كل، ما يخالف القانون، وهنا مربط الفرس، فبعد ان ابدي استنكاري لكل حديث الباشا، وخصوصا عندما يصدر من الباشا حسين المجالي الذي له تجربة سياسية واسعة وراثيا وعمليا، فاني  أوضح بان الشعب الأردني، لا يشكر الأمن العام، تهاونه، مع أي مخالف للقانون، بل كنا نشكر الأمن الناعم المدعوم من عصير راني، ومياه مروى الصحية، المتعلق بمسيرة سلمية، أما من يروع الناس لمشكلة لمشاجرة جامعية، أو خلال شخصي، أو من قبل قطاع طرق، فلم اسمع كاتبا أو حزبا من يطالب بان كون الأمن الناعم معه.

حسنا لنقول بصراحة، هل هذا الأمن هو مكرمة من الأجهزة الأمنية، أم من خيرات الربيع العربي، فهل كان يجروء الإخوان المسلمين أو غيرهم التفكير بالاعتصام أو تنظيم مسيرة، في الحسيني او لنقلها بكل استغراب ، أمام الديوان الملكي، تخيلوا لو هذا حصل قبل الربيع العربي ، لجرهم الدرك من الديوان الملكي إلى سجن الجويدة سحلا بالشوارع، ولكن اليوم هذه الأخلاق الأمنية الرفيعة، مع الحركات والمظاهرات هي تحصيل حاصل، وشيء طبيعي يحدث في الغرب، عندما تخرج مسيرة تطالب بشيء معقول ولا تثير أي شغب فإنها تتقبل قبول حسن.

فقبل عامين كان هناك اعتصام ضد التطبيع الصهيوني أمام وزارة الزراعة، ومن شارك به نخبة النقابيين، لم تمض سوى نصف ساعة، حتى انهال عليهم الدرك، ضربا مبرحا، وتم جر النقابي سياج المجالي، وهو يضرب، كأنه مجرم.

وقبل عامين أيضا شاهدت مسيرة أمام مسجد عمر أثناء خروجي، صلاة المغرب كانت للإخوان المسلمين، وأنا شخصيا لست من عشاق المسيرات، لذا كنت أول مرة بحياتي أرى مسيرة، لان نشاطي السياسي محصور بالكتابة، وما زلت اذكر تهديد احد ضباط الشرطة للمسيرة، قبل التفاف الدرك عليهم، وفعلا لو تقدمت المسيرة عشر خطوات، لنالوا ضربا لن يعافوا منه لأشهر.

اذا هذه التسامح، من الأمن الناعم،هو استحقاق للأوضاع الخارجية، والشعب لا يستقوي على النظام، ولا على الأجهزة الأمنية، حتى إن كنا نعرف استغلال الكثيرون لهذه الأوضاع، ولكن الخلل في فساد الحكومات، كما اعترف بان جهاز الأمن العام الأردني يرتقي بمليون درجة على الأنظمة العربية المحيطة، ولكن ثمة فرق شاسع بين احترام مسيرة لنخبة سياسية، فهذا تصرف واجب وجوب عين، ولكن لا يوجد من يطالب بأي امن ناعم، مع أي متصرف خارج القانون، الشعب الأردني واع ومحب لوطنه وامن البلد يعود على الجميع، إذا فنحن تلقائيا مع ضبط وقوة الأمن لكل مخالف أو مشاغب، للقانون، ومع احترام أي مسيرة معقولة، تحترم نفسها، وحتى إن تعدت المسيرة السياسية لحدودها، وتصرفاتها، فلن يدافع احد عنهم، أن تعامل معهم الآمن العام بخشونة.

نحن نقول دوما في الإعلام، بان الأمن الأردني ، قدم نموذجا مميزا، من الأمن الناعم، وتحمل، كثيرا، في 4200 مسيرة، ولكن الحقيقة الغافلة عن كل هذا اننا نرى بعين واحدة، لا اثنتين، فالباشا نسي، أيضا، أن الحراك الأردني ناعم جدا، وكأنه يستعمل (نيفيا) وهذا التحرك يستمر لساعتين، أو أكثر قليلا، ولا يتعرض، لأي منشاة، أو سيارة، وأمام هذا فانه يستحق الاحترام وليس الخشونة، وما يواجهه الأمن من خشونة، فانه يحدث من مسيرات المولاة المضادة للإصلاحية، التي تظن محاربة الفساد خيانة، للوطن.

Omar_shaheen78@yahoo.cm

 

شريط الأخبار الجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية تنتخب هيئة ادارية جديدة برئاسة الدكتور خالد حرب- دار الدواء، وتركيز على تعزيز الأمن الدوائي. وفاة مراهق بعد تناول مشروب طاقة مع دواء 9 أسئلة بلا أجوبة بشأن إنقاذ الطياريْن الأمريكيين في إيران يديعوت أحرونوت: سقوط رؤوس متفجرة وشظايا في 15 موقع جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة على تل أبيب حرائق ودمار واسع.. إيران تشن هجمات صاروخية متتالية صباح اليوم على شمال ووسط إسرائيل سيدة مصرية تشتري طفلين وتزوّر نسبهما للاستيلاء على الميراث.. ما القصة؟ وفيات الاثنين 6-4-2026 وول ستريت جورنال : ايران دمرت طائرتي c130 سعرهما ٢٠٠ مليون دولار نقاش تحت «القبة» حول اسم قانون التربية والتعليم والموارد البشرية أجواء باردة نسبيا وغائمة في أغلب المناطق اليوم الامن العام والدفاع المدني يوضّحان حول إصابات المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا توضيح من الحكومة حول أسعار الطاقة الكهربائية المقبلة هل استطاع الأردن حماية الأراضي والتربة وضمان استدامتها؟... تقرير حالة البيئة يجيب إقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 أردننا جنة... إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام المركبة الخاصَّة إعفاء مستوردات مصفاة البترول من زيت الوقود المباعة للكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات الاعتراضات فشلت.. صواريخ إيرانية تستهدف بئر السبع والنقب وديمونة وإصابة مبنى بشكل مباشر في حيفا