المسيحيون الأردنيون ليسوا طائفة

المسيحيون الأردنيون ليسوا طائفة
وليد العوض
أخبار البلد -  
زيارة الملك إلى الفحيص اليوم مناسبة مهمة للمدينة. وبسبب أهميتها, فإن شباب الفحيص مستاؤون من الترتيبات البروتوكولية التي لم تأخذ بالاعتبارالطابع العشائري للمدينة أو ارتباطاتها الاجتماعية مع السلط وعباد, وخصت بيتا كريما واحدا بزيارة خاصة سيكون لها ظلال محلية سلبية, وتجاهلت النشطاء السياسيين.

ليس للمسيحيين الأردنيين وجود مستقل كطائفة دينية, ولا هم ينظرون إلى أنفسهم كطائفة, ولا يتجسد حضورهم في كنيسة أو كنائس, بل في عشائر فلاحية و نصف فلاحية ¯ نصف بدوية, كغيرها من العشائر الأردنية. وكما هو معروف, تقوم الروابط بين هذه العشائر على تكتلات وتحالفات غير طائفية. وهذا هو الشكل المدني الذي ابتدعه المجتمع الأردني لإحداث تجانس كامل بين عشائره التي تعود في معظمها إلى أرومة عربية واحدة من أبناء العم.

رجال الدين المسيحي محترمون عند الأردنيين كافة, ولكنهم لا يمثلون العشائر الأردنية المسيحية, ولا يملكون الحديث باسمها. ولذلك, انتشر استياء واسع في الفحيص من ترتيبات الزيارة الملكية التي أعطت لرجال الدين, الكلمات الرئيسية في حضور الملك, مما يبدو معه وكأن عشائر الفحيص ¯ وهم "صبيان الحصان" وأحد أركان حلف البلقا ¯ مجرد طائفة!

يقول شباب الفحيص: نحن لسنا طائفة, بل أبناء عشائر بلقاوية أولا وآخرا, وأبناء الأردن ومجتمعه الواحد وحركته الوطنية. ولذلك, فهم غاضبون أيضا لأن الترتيبات استثنت دعوة ممثلي عشائر السلط وعباد, التي لا يمكن فصلها,اجتماعيا وسياسيا وثقافيا, عن عشائر الفحيص, مثلما استبعدت النشطاء السياسيين من المدينة نفسها. وهكذا, لن يستمع الملك إلى الرؤى الإصلاحية الشبابية التي لا تختلف, في جوهرها وعناصرها, عن رؤى الشباب الأردني من العقبة إلى عقربة, بل سيستمع إلى خطابات دينية وتقليدية لا تعكس وجدان الفحيص.

يكره أبناء العشائر المسيحية, أية إشارة تمسّ بعروبتهم الصافية أو بأردنيتهم الأصيلة, فينفرون من الكلام عن "التعايش" و" التعددية" و" التسامح" وما يشبه ذلك من مصطلحات ليبرالية لا تفهم ولا تعكس حقائق البنية الاجتماعية الأردنية التي تدور مدار العشيرة والكتل العشائرية, وتندغم في سياق مشروع وطني لا مكان فيه إلا لهوية واحدة هي الهوية الأردنية العربية الممتدة في التاريخ والمتجذرة في الجغرافيا من الغساسنة وورثتهم الأمويين حتى حلف البلقا والدولة الأردنية الحديثة.

الفحيص ليست عنوانا مسيحيا, وإنما هي عنوان أردني شديد الأردنة, تاريخا وحضورا ودورا وحياة وتقاليد وتراثا ولهجة. وهي, إلى ذلك, عنوان وطني وديمقراطي وتقدمي. وبصفاتها هذه بالذات تودّ أن تستقبل رأس الدولة, في أيام الميلاد المجيد.
شريط الأخبار شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود