بكرة بيرجع يوقف معكن

بكرة بيرجع يوقف معكن
أخبار البلد -   اخبار البلد كان الثور حرونا، أو ربما كان كسولا، ومن الممكن أنه يعاني من مشاكل في الغدة الدرقية تؤدي الى التباطؤ الوظيفي (التباطؤ الوظيفي ؟؟؟؟.... لا أعرف من أين جاءتني هذه العبارة)، لذلك حينما كان شعبان يربط ثوره على السكّة لغايات الحراثة، كان الثور المحترم يقف متجمدا بلا حركة.

هذا هو الوضع الدائم لثور شعبان، في السراء والضراء، في الليل والنهار، صيفا شتاء ربيعا وخريفا. حتى لا نتهم بالتحامل، فقد كان الثور يبدي بعض التساهل في الحركة خلال الكثير من الأوقات في السنة، كان يأكل ويمرح ويتقافز مثل السعدان، لكنه كان (يتشصّب) تماما عند بدء موسم الحراثة، ويتحول إلى تمثال حجري سيئ الصنع.


وكل ما يريده شعبان خلال العام هو أن يربط الفدان (البغل المحترم) على السكة للحراثة وتجهيز الأرض للزراعة، في مواسم الحراثة. حاول شعبان الانفتاح على العالم، وسمع أن الأبقار الهولندية تدر الحليب على أنغام موسيقى باخ وأمثاله، فاكترى مسجل(كف) وقام بتشغيل شريط موسيقى، لعل الثور يتحرك للحراثة.


وضع اغنية (هالسيارة مش عم تمشي) لفيروز، فلم يمش الثور، وضع شريط أغنية (منتصب القامة أمشي) لمرسيل خليفة، فلم ينتصب، واستعار شريط أغنية (بكرة بيرجع يوقف معكن) من ملجأ العجزة لعل الثور يسير بالفدان على أمل الوقوف، لكنه لم يمش. حتى أنه جلب شريطا روسيا لأغنية (كاتيوشا) التي كانت تسير على كلماتها وأنغامها كامل فيالق الجيش الأحمر السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية، لكن البغل استاء من الصوت وأبدى تذمرا بحركة أذنيه. انتهت البطاريات في المسجل، والثور على وقفته.


أحضر شعبان ملح بارود، ووضعه في أذن الثور، وأشعله.... خرج الشرر أولا، ثم اللهب مع صوت (تشششششششششششششششششش)، ورائحة شواء جلد وشعر.


نظرة عتاب ألقاها الثور على صديقه شعبان، ربما على سبيل الكسل، ثم حرك أذنيه ذات اليمين وذات اليسار

ثم ذات اليسار وذات اليمين

ثم ذات اليسار وذات اليسار

لكن دون أن يتحرك من مكانه.


يقال بأن شعبان قرر بعد حادثة البارود التي حصلت عام 1989أن يبيع الثور، ويقال ايضا، أن شعبان ما يزال حتى الان يعرض ثوره في سوق الحلال الدولي، ولم (يسومه) أحد، حتى ساعة اعداد هذا البيان
 
شريط الأخبار الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق"