اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحموري: أزمة الديون الليبية ما تزال عالقة

الحموري: أزمة الديون الليبية ما تزال عالقة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري، إنأزمة الديون الليبية للقطاع الصحي والسياحيما تزال عالقة منذ أكثر من 10 سنوات، ومستحقاتها لم يتم دفعها لغاية الآن.


وأكد الحموري في حديثه لـ "الغد”، انه رغم الوعود والاجتماعات واللقاءات بين الجانب الأردني والحكومي الليبي، لم يتم تسوية أو دفع ديون المستشفيات الخاصة على المواطنين الليبيين لغاية الآن.


وأشار ان تلك الديون التي ترتبت على الجانب الليبي، هي بدل علاج واقامة في المستشفيات، مشيرا إلى أن ديون المستشفيات أثرت على القطاع بشكل كبير، وأصبح يمر بأزمة مالية صعبة، مما رتب عليها التزامات ومصاريف مكلفة كثيرة.


يشار إلى أن الجهات الحكومية الليبية، قد تعهدت في شهر آب (اغسطس) الماضي، بحل ملف الديون المستحقة للمستشفيات الخاصة الأردنية على الحكومة الليبية ووضع إطار زمني للسداد من خلال تشكيل لجنة وزارية مشتركة من الجانبين.


وجاء هذا الاتفاق بعد لقاء رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة مع جلالة الملك عبد الله الثاني، وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة.


فيما رحب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري بالاتفاق الأردني الليبي ووصفه بالخطوة الإيجابية والتي انتظرتها المستشفيات الخاصة طويلا.


وأعرب الدكتور الحموري عن أمله في أن تباشر اللجنة الأردنية الليبية المشتركة مهام عملها بالسرعة الممكنة، وبأسرع وقت في صرف مستحقات المستشفيات الخاصة على الحكومة الليبية، وذلك مراعاة لما تواجهه هذه المستشفيات من أعباء وضغوطات مالية كان من أسبابها تأخر سداد ديونها المترتبة على الحكومة الليبية، معربا عن شكره وتقديره لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لاهتمامهم في حل هذه القضية.


وأشار الدكتور الحموري إلى أن حجم الديون الليبية غير المسددة للمستشفيات الخاصة تبلغ 150 مليون دولار وهذه المستحقات تشمل أتعاب أطباء والتزامات تجاه مستودعات المعدات واللوازم الطبية، وبالتالي فإن تحصيل هذه الديون سيساعد في تحسين الأوضاع المالية لجميع هذه الجهات.


من جهته قال عضو لجنة المتضررين من الديون الليبية ماجد الصعيدي، انه ولغاية اليوم، لم يتم صرف أي مبلغ من الجانب الليبي، مؤكدا بأنه لم يدفع أي مبلغ من الديون المترتبة عليهم منذ 2011.


وأشار إلى أن المتضررين من الديون الليبية يمرون بمحنة كبيرة جعلت من بعضهم مطلوبين للقضاء، لافتا إلى انها ما تزال ضمن غياب التنفيذ لسداد الديون المستحقة.

ويذكر أن الديون الليبية هي لأكثر من 140 منشأة سياحية ما بين فنادق وشقق فندقية، بإضافة إلى مطاعم ومكاتب سياحة وسفر، وأن الحكومة الليبية قامت منذ العام 2018 بدفع كل المستحقات المالية لكل من تونس ومصر، إضافة إلى تركيا وألمانيا.


ويشار إلى أن عشرات من أصحاب المنشآت السياحية المتضررين من الديون الليبية نفذوا العام 2019 عدة اعتصامات أمام السفارة الليبية في عمان مطالبين الجانب الليبي بدفع ما ترتب عليهم من مستحقات مالية، بالإضافة إلى مطالبة الحكومة بالتدخل لإنهاء هذا الملف.


فيما تقدر قيمة ديون الجانب الليبي للمستشفيات والقطاع السياحي أكثر من 250 مليون دولار.

 

إقرأ المزيد :


 


شريط الأخبار توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لأصياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار ومحكوم بالسجن (20) عاماً مذكرة تفاهم بين ضمان القروض وبنك تنمية المدن والقرى لتعزيز التمويل التنموي مافيا الجسر تحرج وزير الداخلية وتكشف عصابات السوق السوداء عماد نجيب فاخوري نائباً للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية إحدى شركات مجموعة البنك الدولي طاقم تحكيم أردني يدير مباراة اليوم بين إنجلترا والكونغو في المونديال حكومة جعفر حسان حكومة معادية للحريات.. قضايا بالجملة ومؤشر الحريات في الحضيض العثور على طفل حي معصوم في عين الباشا التربية تعلن ترقية 2693 معلماً وإدارياً في مختلف الرتب. 81.60 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية "صناعة الأردن": 4.8% معدل نمو الصناعة خلال الربع الأول من 2026