اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمَ لا نشارك؟

لمَ لا نشارك؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - نعرف بما فيه الكفاية واقعنا السياسي، وندرك تماما الحالة الحزبية الأردنية، وكل المراحل التي مرت بها الأحزاب الوطنية على مدى مائة عام من عمر الدولة، ونعي واقعها الراهن، والسؤال الذي يفترض أن نطرحه على أنفسنا ونحن نعبر إلى حقبة جديدة من مسيرتنا السياسية: ما الفائدة التي نجنيها من الجدل الطويل والمتكرر حول إخفاقات الماضي وخيبات الأمل، ما دمنا نمتلك الفرصة الآن كي نعيد ترتيب ساحتنا السياسية والحزبية والبرلمانية من جديد؟!

لا يمكننا البناء على صورة ذهنية تسدّ أمامنا السبيل لنتحرر من الأفكار السلبية المُسبقة، وكأننا نستحضر الماضي دليلًا على عدم القدرة على ترتيب الحاضر وتخطيط المستقبل؛ فتلك الأعذار لم تعد مقنعة أمام إرادة أولئك الذين ينظرون بجديّة والتزام تجاه الحيوية التي تم الإعلان عنها منذ التوجيهات الملكية السامية، بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وصولا إلى مخرجاتها التي تمرّ الآن في مراحلها التشريعية تمهيدا لصدور قانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين.

هؤلاء يقولون: نريد أن نشارك في العمل الحزبي في ضوء التغيرات التي يشهدها بلدنا، وكلنا أمل بتشكيل واقع جديد يعزّز قوة الدولة في تنظيم شؤونها العامة، وحلّ مشكلاتها الاقتصادية، والاجتماعية، والإدارية، ويصون مكانتها الإقليمية والدولية، على مبدأ المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار الذي يبدأ من وجود دور فاعل للأحزاب البرامجيّة التي تستطيع الوصول إلى البرلمان، لتتشكل من الأغلبية النيابية حكومة تمثل طموحات المواطنين وفق مفاهيم التفكير، والتخطيط، والإدارة الاستراتيجية، وقواعد الحوكمة الرشيدة.

وسواء طال أو قصر أمد الفترة الزمنية التي نحتاجها للوصول إلى هذه المرحلة التي تتجلى فيها الديمقراطية الحقيقية فإن هذا التوجه الذي بدأت تظهر بعض ملامحه من خلال اللقاءات الحوارية التي تعكف عليها تيارات وطنية متعددة الاتجاهات يمكن أن تعترضه بعض القوى والشكوك والانطباعات اليائسة، ولكن من الطبيعي والمتوقع أن يواجه القائمون حاليا على تشكيل أحزاب جديدة، أو إعادة تشكيل أحزاب قائمة، اعتراضات من نوع: " ليس بالإمكان تحقيق هذه الغاية "، حُكْما مسبقا على مسيرة تخطو أولى خطواتها لبناء بيئة سياسية حديثة، ولا شك أن تلك الأحكام تعبر عن حالة من اليأس، أو موقف يعني عدم الرغبة في المشاركة من حيث المبدأ!

في الواقع هذا ليس نوعا من صراع سياسي قائم بين طرفين متناقضين، إنه جزء من نقاش متوقع حول قضايا تتعلق بشأننا السياسي، تظهر من خلاله انطباعات ووجهات نظر متباينة، لكنه لا يقف حاجزا في طريق كل من يريد أن يشارك في هذه العملية السياسية بغض النظر عن النتائج، وستظل الفرصة دائما متاحة للانسحاب من داخل تلك العملية بدل الحكم عليها من خارجها، ومن هذا المنطلق نطرح على أنفسنا السؤال بموضوعية: "لمَ لا نشارك؟” 
 
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية