الهناندة: لأول مرة.. مسودة سياسة وطنية للريادة

الهناندة: لأول مرة.. مسودة سياسة وطنية للريادة
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة إن البيئة التشريعية ليست حاضنة وداعمة للريادة، ونحتاج إلى تحسينها للاعتراف بها كقطاع.

وأكد في حديث للمملكة، الأحد، الخروج بمسودة للسياسة الوطنية للريادة لأول مرة، وسيتم رفعها إلى مجلس الوزراء لإقرارها.

وبين أن المسودة حوت فرصا لدعم الرياديين، بالوصول إلى الأسواق والتمويل والبيئة التشريعية المناسبة والداعمة والحاضنة لريادة الأعمال، إضافة إلى توفير الكفاءات ومنظومة الدعم من حاضنات ومشرعات أعمال ومستثمرين وجامعات ومدارس وقطاع خاص كشركاء استراتيجيين لدعمهم.

أوجدنا المحاور الأساسية التي يحتاجها الرياديون فيها إلى دعم الحكومة فيها، وفق قول الهناندة، بتوفير برامج خاصة لتأهيل مواهب أردنية للعمل في قطاع الريادة ومساعدتهم للوصول إلى الأسواق العالمية والحصول على التمويل من صناديق محلية أو استقطاب المستثمرين في قطاع الريادة، وتوفير قاعدة من البيانات.

ولفت إلى أن السياسة الوطنية للريادة سينتج عنها استراتيجية الريادة وتشمل خارطة طريق للريادة المرتبطة ببرامج محددة وجداول زمنية، وسيتم العمل على إنشاء المجلس الوطني لريادة الأعمال ليحمي الاستراتيجية وخطة العمل في المرحلة القادمة من أن تتغير مع تغير الحكومات والتأكد من تنفيذ كافة البرامج بحسب التزام الحكومة.

وقال إنه وبعد إقرار السياسة الوطنية للريادة، سيتشكل المجلس الوطني للريادة ويجتمع لوضع الاستراتيجية خلال مدة شهر واحد، وبناء عليها يتم إقرارها ليبدأ التنفيذ، وفق رصد هلا أخبار، منوها بالبدء في توظيف الأشخاص الذين سيعملون على إدارة الاستراتيجية وخارطة الطريق.

وأشار إلى محاولة لتغيير المنهجية في التحول الرقمي والريادة بفتح مجال أكبر للقطاع الخاص من أجل التنفيذ.

وقال إن الأردن بلد يعتبر من قادة الريادة في المنطقة العربية، وفق رصد هلا أخبار، مبيناأنه صدر عددا كبيرا من المشاريع الريادية الناجحة التي أثبتت نفسها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد أن الأردن يزخر بالرياديين القادرين على صناعة الفرق والمستحيل، مشيرا إلأى أنهم يواجهون على الصعيد المحلي عدة تحديات كغيرهم من الرايديين في مختلف أنحاء العالم.

ونوه ببدء الريادة في الأردن قديما، فأول صندوق استثمار بالريادة أنشئ عام 1988، وأنتج من مبلغ غير شركات عاملة في أكثر من 50 سوق عالمي.

وفي عام 2000 جاء صندوق الاستثمار الثاني بالريادة، ونتج عنه شركات أردنية تقيّم بمئات الملايين وعاملة في كثير من الأسواق العالمية وحققت نجاحات كبيرة وتم الاستحواذ عليها من قبل شركات عالمية.

وأشار إلى تأسيس أول حاضنة أعمال عربي في الأردن عام 2011 بمبادرة ملكية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وفق رصد هلا أخبار، لافتا إلى تخريجها لشركات كبرى مؤثرة وقادرة على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.


 
شريط الأخبار ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني