اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهناندة: لأول مرة.. مسودة سياسة وطنية للريادة

الهناندة: لأول مرة.. مسودة سياسة وطنية للريادة
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة إن البيئة التشريعية ليست حاضنة وداعمة للريادة، ونحتاج إلى تحسينها للاعتراف بها كقطاع.

وأكد في حديث للمملكة، الأحد، الخروج بمسودة للسياسة الوطنية للريادة لأول مرة، وسيتم رفعها إلى مجلس الوزراء لإقرارها.

وبين أن المسودة حوت فرصا لدعم الرياديين، بالوصول إلى الأسواق والتمويل والبيئة التشريعية المناسبة والداعمة والحاضنة لريادة الأعمال، إضافة إلى توفير الكفاءات ومنظومة الدعم من حاضنات ومشرعات أعمال ومستثمرين وجامعات ومدارس وقطاع خاص كشركاء استراتيجيين لدعمهم.

أوجدنا المحاور الأساسية التي يحتاجها الرياديون فيها إلى دعم الحكومة فيها، وفق قول الهناندة، بتوفير برامج خاصة لتأهيل مواهب أردنية للعمل في قطاع الريادة ومساعدتهم للوصول إلى الأسواق العالمية والحصول على التمويل من صناديق محلية أو استقطاب المستثمرين في قطاع الريادة، وتوفير قاعدة من البيانات.

ولفت إلى أن السياسة الوطنية للريادة سينتج عنها استراتيجية الريادة وتشمل خارطة طريق للريادة المرتبطة ببرامج محددة وجداول زمنية، وسيتم العمل على إنشاء المجلس الوطني لريادة الأعمال ليحمي الاستراتيجية وخطة العمل في المرحلة القادمة من أن تتغير مع تغير الحكومات والتأكد من تنفيذ كافة البرامج بحسب التزام الحكومة.

وقال إنه وبعد إقرار السياسة الوطنية للريادة، سيتشكل المجلس الوطني للريادة ويجتمع لوضع الاستراتيجية خلال مدة شهر واحد، وبناء عليها يتم إقرارها ليبدأ التنفيذ، وفق رصد هلا أخبار، منوها بالبدء في توظيف الأشخاص الذين سيعملون على إدارة الاستراتيجية وخارطة الطريق.

وأشار إلى محاولة لتغيير المنهجية في التحول الرقمي والريادة بفتح مجال أكبر للقطاع الخاص من أجل التنفيذ.

وقال إن الأردن بلد يعتبر من قادة الريادة في المنطقة العربية، وفق رصد هلا أخبار، مبيناأنه صدر عددا كبيرا من المشاريع الريادية الناجحة التي أثبتت نفسها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد أن الأردن يزخر بالرياديين القادرين على صناعة الفرق والمستحيل، مشيرا إلأى أنهم يواجهون على الصعيد المحلي عدة تحديات كغيرهم من الرايديين في مختلف أنحاء العالم.

ونوه ببدء الريادة في الأردن قديما، فأول صندوق استثمار بالريادة أنشئ عام 1988، وأنتج من مبلغ غير شركات عاملة في أكثر من 50 سوق عالمي.

وفي عام 2000 جاء صندوق الاستثمار الثاني بالريادة، ونتج عنه شركات أردنية تقيّم بمئات الملايين وعاملة في كثير من الأسواق العالمية وحققت نجاحات كبيرة وتم الاستحواذ عليها من قبل شركات عالمية.

وأشار إلى تأسيس أول حاضنة أعمال عربي في الأردن عام 2011 بمبادرة ملكية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وفق رصد هلا أخبار، لافتا إلى تخريجها لشركات كبرى مؤثرة وقادرة على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.


 
شريط الأخبار الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات