اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسلاميون والتطبيع

إسلاميون والتطبيع
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

الموقف من كيان الاحتلال من أهم القضايا التي اعتمد عليها الإسلاميون في بناء علاقتهم مع الناس منذ عقود، وكان الموقف يقوم على عدم الاعتراف بإسرائيل ورفض اي تطبيع معها تقوم به أي دولة، وكان هذا من أعمدة الفكر والموقف السياسي للإسلاميين في العالم العربي.
 
لكن هذا الموقف تعرض لتغير جذري عندما دخل الإسلاميون إلى الحكم في بعض الدول، وكانت العلاقة مع إسرائيل إحدى أهم نقاط التفاهمات بين «إخوان مصر» والولايات المتحده قبيل «الربيع العربي»، وعندما حكم الاخوان مصر وسيطروا على الرئاسة والحكومة والبرلمان وضعوا جانباً قضية العلاقة مع إسرائيل، حافظوا على اتفاق كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولم يغلقوا سفارة الاحتلال في القاهرة، ولم يقطعوا العلاقة مع الاحتلال بل أن الرئيس محمد مرسي أرسل سفيراً مصرياً جديداً لكيان الاحتلال في نهاية عام ٢٠١٢.
 
نذكر هذا المسار السياسي باعتباره تعبيراً عن تغير فكري وديني من إسرائيل، وخلال العام الذي حكم فيه «الإخوان» لم يتم بحث موضوع الغاء المعاهدة أو تجميدها ولا طرد سفير الاحتلال من القاهرة لا حكومياً ولا رئاسياً ولا حتى من مجلس الشعب.
 
والمثال الآخر الاستراتيجي ما كان في المغرب من حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية الذي خسر خسارة كبيرة مؤخراً في الانتخابات المغربية بعد أن قاد الحكومة عشر سنوات، هذا الحزب الإسلامي لم يرفض اتفاق السلام بين المغرب وإسرائيل بل كان هو من قاد هذه العملية، وفتح أبواب التطبيع والعلاقات مع كيان الاحتلال، ولم ينسحب أو يستقل أو حتى يعترض على إقامة علاقات دبلوماسية بين المغرب وإسرائيل بل كان هو من أقام هذه العلاقات.
 
نموذجان مهمان عمليان في موقف الإسلاميين من التطبيع وإقامة علاقات مع إسرائيل تتلاشى أمامهما كل الأحاديث النظرية أو اللافتات التي يتم رفعها في حملات الانتخابات، لأن الموقف النظري لو استمر عشرات السنين فلن يفقد قيمته مع اولى محطات التطبيق، فالإسلاميون في مصر كانوا في هذا الملف مثل السادات ومبارك وغيرهما من قادة مصر، وما كان يقال قبل تولي الحكم لم يعد موجوداً بعد تولي السلطة، وكذلك المغرب التي قاد الإسلاميون حكومتها عشر سنوات لكنهم ختموا المرحلة بموقف واضح في قيادة فتح علاقات مع إسرائيل خلافاً لكل المواقف النظرية.
 
ربما آن الاوان لمن يضعون أوراقاً فكرية داخل تنظيمات الإسلاميين لمراجعة ما يتعلق بملف التطبيع، فتجربة مصر والمغرب مهمة فكرياً ودينياً، وخاصة مصر مهد الإخوان والتي لم يصدر منها موقف ضد التطبيع والمعاهدة خلال فترة حكم الجماعة فضلاً عن الشرعية التي أسبغها حكم الجماعة على المعاهدة والتطبيع خلال فترة حكمهم بغض النظر عن مدتها الزمنية..

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل