أخبار البلد -خاص -علاء ملكاوي - دار جدل واسع في صفحات الفيس بوك الأردنية ، حول طرح بعض الأعضاء، لقضية حصر وظائف الدولة المهمة في المواطنين الشرق أردنيين الذي تعود أصولهم إلى ما قبل عام 1948.
وكان هذا الطرح واجه جدلا واسعا، من أعضاء آخرين من جميع الأصول ، اعتبروا أن هذا الكلام إساءة، للحركات الإصلاحية، و تطرف يفقد الحراك شعبيته، مما يثير الفوضى والفتنة.في مرحلة حرجة يحتاج إلى التلاحم.بين مؤيد لها، ومعارض، وصلت بها التعليقات إلى المئات، بين مشجع ورافض.
واعتمد طارحوا هذه الأفكار ، إنهم ليس كرها، بالأصول الفلسطينية، بل لتجميل الشرق أردنيين مسؤولية، محاسبة الفساد، وألا يقال بان هناك دخلاء، على الحكومات، أو المؤسسات الرسمية.
وطرح المطالبون أيضا أن بعض المسؤولين من الأصول الفلسطينية هم من تهاونوا في بيع الأراضي ومخصصات الدولة، مما دعا البعض إلى اتهام الأصول الفلسطينية . وطبعا هذا ليس فكرا جمعيا على الفيس بوك بل كان طرحا فرديا جوبه من الأغلبية بان هذا تقسيم غير جائز، وعلى الجميع التفريق بين الوطن البديل والتجنيس وبين حق المواطن الأردني الحاصل أصلا على الجنسية الأردني.
وقرر المؤتمر الشبابي ( فكر شبابي مستقل) بان الوحدة الوطنية فكرة معممة، وان كل أردني يملك الجنسية بوجه شرعي يحق له ما يحق لغيره، بغض النظر بالأصول.