تحليل : يستطع اي شخص متابع للاحداث منذ انتخاب مجلس النواب الحالي مرورا بتكليف معروف البخيت تشكيل الحكومة المستقيلة قبل اشهر ان يلحظ استهداف لمؤسسة امانة عمان .
وياتي الاستهداف واضحاً حين يقرر مجلس النواب تشكيل لجنة للتحقيق في مشاريع امانة عمان وهي بادرة جديدة وغريبة على مؤسسات المجتمع ، ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان اعضاء اللجنة وممن دفعوا الى تشكيلها هم من اصحاب الاجندات والمصالح في امانة عمان وبعضهم مسؤلون سابقون .
عملت اللجنة وكانت الانشط بين زميلاتها فكل ملف تحقق به كانت تحوله الى رئيس الوزراء لتحويلة للمدعي العام حتى وصلت الملفات التي تحولت من لجنة التحقيق بامانة عمان اضعاف ما تم تحويلة من لجان التحقيق في المؤسسات الاخرى .
وخلال هذه الاثناء شكل الدكتور معروف البخيت حكومة الثانية ، فبدء اعماله بزيارة الى امانة عمان والمح الى امينها انذاك عمر المعاني انه لم يستجيب لطلباته في الحكومة الاولى بتعيين اعضاء في مجلس الامانة من معارفه ومحاسيبة فعرف المعاني وقتها انه مستهدف لشخصه وليس لعمله في امانة عمان فقرر الانسحاب مبكراً.
لم يستطيع البخيت حينها ان يعين معارفه في المنصب كون الدولة كانت تعيش حالة من الربيع العربي وخوفا على مستقبلة السياسي قرر تشكيل لجنة مؤقته لادارة امانة عمان وهو امر لم يحث في تاريخ المؤسسة بتاتاً عندها جاء عمار الغرايبة والذي بدء رحلة الحرب الباردة مع المستهدفين للمؤسسة والطامعين بمنصبها .
قبل ايام وللمرة الثانية على التوالي تشهد ساحة امانة عمان الكبرى اعتصاما للموظفين عنوانه المطالبة بالعدالة والمساواة وفي خفاياه الحقد على النجاح والمتميزين من قادة المؤسسة العريقة خلال الفترة الماضية.
العنوان كان واحد والمطالب كانت متشابهة في كلا الاعتصامين ,لكن الايادي الخفية التي حركت المعتصمين مختلفة ، ففي المرة الاولى كانوا اعداء التطور والتقدم والقضاء على الترهل عندما كان المهندس عمر المعاني على رأس المؤسسة فحاكوا له المؤامرات واحدة تلو الاخرى طمعا في المنصب فقط ليس لمصلحة الوطن او المدينة .
اليوم عادوا ليعتصموا من جديد والهدف تدمير بنية المؤسسة والاستفادة قدر الممكن منها لمصالح ضيقة منها التعيينات او الترفيعات او الحصول على مناصب الغاية منها الوجاهة والمكانة الاجتماعية فقط وليس الخدمة وتحمل امانة المسؤلية .
كانت الغاية من الاعتصام الاخير الحصول على الحقوق وفجأة تحول الى المطالبة باسقاط الادارة ! فهل هذه الطريقة لتلبية مطالبكم ؟ ان النوايا والاهداف باتت واضحة حتى في شعاراتهم .
لايختلف اثنان في قدرة رئيس اللجنة المؤقتة لامانة عمان م.عمار غرايبة على ادارة الامانة خاصة خلال هذه الفترة الحرجة من عمر المؤسسة ، فهو من تدرج في دوائرها من مهندس بدائرة الاشغال حتى وصول الى موقع بارز في ادارتها العليا فهو يعرف احتياجاتها من شوارع وحدائق ومشاريع وبرامج تطوير .
اليوم تعاني المؤسسة من كثير من التدخلات النيابية والعشائرية والحكومية ولابد من تقوية ادارتها لتمكينها من السير بإتجاه الطريق الصحيح للخروج من كثير من القضايا العالقة بفعل الايادي الخفية التي تحدثنا عنها سابقا حتى حولت كثير من مشاريع المؤسسة الى شبهات فساد بقدرة قادر .
اخيرا نقول لرئيس الوزراء ان تغيير مسؤول او ذاك لإرضاء اطراف معينة او اشخاص بعينهم لم ولن يتقدم باداء المؤسسات ولا تعزز مفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب كما ان تعزيز هذا المفهوم لا يأتي من مذكرات ووساطات النواب لصالح قريب لهم او محسوب عليهم فهم لا يهمهم سوى مزيد من المصالح والخدمات .
وياتي الاستهداف واضحاً حين يقرر مجلس النواب تشكيل لجنة للتحقيق في مشاريع امانة عمان وهي بادرة جديدة وغريبة على مؤسسات المجتمع ، ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان اعضاء اللجنة وممن دفعوا الى تشكيلها هم من اصحاب الاجندات والمصالح في امانة عمان وبعضهم مسؤلون سابقون .
عملت اللجنة وكانت الانشط بين زميلاتها فكل ملف تحقق به كانت تحوله الى رئيس الوزراء لتحويلة للمدعي العام حتى وصلت الملفات التي تحولت من لجنة التحقيق بامانة عمان اضعاف ما تم تحويلة من لجان التحقيق في المؤسسات الاخرى .
وخلال هذه الاثناء شكل الدكتور معروف البخيت حكومة الثانية ، فبدء اعماله بزيارة الى امانة عمان والمح الى امينها انذاك عمر المعاني انه لم يستجيب لطلباته في الحكومة الاولى بتعيين اعضاء في مجلس الامانة من معارفه ومحاسيبة فعرف المعاني وقتها انه مستهدف لشخصه وليس لعمله في امانة عمان فقرر الانسحاب مبكراً.
لم يستطيع البخيت حينها ان يعين معارفه في المنصب كون الدولة كانت تعيش حالة من الربيع العربي وخوفا على مستقبلة السياسي قرر تشكيل لجنة مؤقته لادارة امانة عمان وهو امر لم يحث في تاريخ المؤسسة بتاتاً عندها جاء عمار الغرايبة والذي بدء رحلة الحرب الباردة مع المستهدفين للمؤسسة والطامعين بمنصبها .
قبل ايام وللمرة الثانية على التوالي تشهد ساحة امانة عمان الكبرى اعتصاما للموظفين عنوانه المطالبة بالعدالة والمساواة وفي خفاياه الحقد على النجاح والمتميزين من قادة المؤسسة العريقة خلال الفترة الماضية.
العنوان كان واحد والمطالب كانت متشابهة في كلا الاعتصامين ,لكن الايادي الخفية التي حركت المعتصمين مختلفة ، ففي المرة الاولى كانوا اعداء التطور والتقدم والقضاء على الترهل عندما كان المهندس عمر المعاني على رأس المؤسسة فحاكوا له المؤامرات واحدة تلو الاخرى طمعا في المنصب فقط ليس لمصلحة الوطن او المدينة .
اليوم عادوا ليعتصموا من جديد والهدف تدمير بنية المؤسسة والاستفادة قدر الممكن منها لمصالح ضيقة منها التعيينات او الترفيعات او الحصول على مناصب الغاية منها الوجاهة والمكانة الاجتماعية فقط وليس الخدمة وتحمل امانة المسؤلية .
كانت الغاية من الاعتصام الاخير الحصول على الحقوق وفجأة تحول الى المطالبة باسقاط الادارة ! فهل هذه الطريقة لتلبية مطالبكم ؟ ان النوايا والاهداف باتت واضحة حتى في شعاراتهم .
لايختلف اثنان في قدرة رئيس اللجنة المؤقتة لامانة عمان م.عمار غرايبة على ادارة الامانة خاصة خلال هذه الفترة الحرجة من عمر المؤسسة ، فهو من تدرج في دوائرها من مهندس بدائرة الاشغال حتى وصول الى موقع بارز في ادارتها العليا فهو يعرف احتياجاتها من شوارع وحدائق ومشاريع وبرامج تطوير .
اليوم تعاني المؤسسة من كثير من التدخلات النيابية والعشائرية والحكومية ولابد من تقوية ادارتها لتمكينها من السير بإتجاه الطريق الصحيح للخروج من كثير من القضايا العالقة بفعل الايادي الخفية التي تحدثنا عنها سابقا حتى حولت كثير من مشاريع المؤسسة الى شبهات فساد بقدرة قادر .
اخيرا نقول لرئيس الوزراء ان تغيير مسؤول او ذاك لإرضاء اطراف معينة او اشخاص بعينهم لم ولن يتقدم باداء المؤسسات ولا تعزز مفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب كما ان تعزيز هذا المفهوم لا يأتي من مذكرات ووساطات النواب لصالح قريب لهم او محسوب عليهم فهم لا يهمهم سوى مزيد من المصالح والخدمات .