اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هو مصير الحرب على الإرهاب؟

ما هو مصير الحرب على الإرهاب؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

مع الانسحاب الأميركي من أفغانستان وعودة «طالبان» السؤال الآن: ما هو مصير الحرب على الإرهاب؟ هل انتهت؟ أم انتكست؟ أم أنها للتو بدأت بمرحلة جديدة؟
المعنيون يرون، وقبل وقوع انفجار كابل الذي أودى بحياة قرابة 170 أفغانياً و13 جندياً أميركياً، وحتى كتابة المقال، أن الحرب على الإرهاب الآن بدأت. وقبل وقوع هذا الانفجار سمعت القراءة التالية...
يرى المعنيون أنه مع حدوث أول حادث على غرار تفجير المدمرة «كول» الأميركية عام 2000 بميناء عدن، قد تتغير قواعد اللعبة الأميركية - الدولية. الآن وبعد انفجار كابل، هل يمكن القول إنها بمثابة تفجير المدمرة «كول»؟ ربما!
المعطيات تقول إن الحرب على الإرهاب ستنطلق بمرحلة جديدة بعد الانسحاب الأميركي، لكنها لن تخلو من تخبطات وأخطاء قد تستغلها الجماعات الإرهابية في كل مكان.
الانسحاب الأميركي يعني أن واشنطن فقدت أرضية مهمة لجمع المعلومات الاستخباراتية للجماعات المحتمل تشكلها في أفغانستان مثل «القاعدة»، و«داعش - خراسان»، والمقاتلين الأجانب... هذا عدا عن فرار آلاف الإرهابيين من السجن في كابل.

لا نعلم، مثلاً، هل يعود قادة ومقاتلو «القاعدة» الموجودون بإيران إلى أفغانستان، وتحديداً سيف العدل قائد «القاعدة» المحتمل؟ هل تسمح «طالبان» بذلك، أو تستطيع منع حدوثه؟
وماذا عن الإرهابيين المحتملين الذين قد يسافرون من العراق وسوريا واليمن وتونس، وباقي المنطقة إلى أفغانستان التي لا نعلم أصلاً كم تبقى من المقاتلين الأجانب فيها! والمعلومات تقول إنهم موجودون، وتقدمت بهم السن، فهل باتوا قيادات، أم مجرد متقاعدين؟
الأسئلة أعلاه تتطلب معلومات استخباراتية على الأرض من أفغانستان، والمؤشرات تقول إن واشنطن لم تعد تمتلكها، والدليل أنها طلبت مساعدة «طالبان» مؤخراً، بل إن الأميركيين تلقوا تحذيراً الأربعاء الماضي باحتمالية استهداف محيط مطار كابل، ووقع الانفجار فعلاً عصر الخميس، ولم تستطع القوات الأميركية تفادي العملية الإرهابية، أو الحد من أضرارها!
وعليه الواضح الآن أننا أمام حرب جديدة على الإرهاب قد تغير قواعد اللعبة، وتعيد التموضع السياسي بالعلاقات مع واشنطن، وحسب الحاجة الأمنية الأميركية - الغربية، وحاجة دول المنطقة.
الحرب الجديدة على الإرهاب تتطلب استعادة ماكينة التعاون الأمني الذي وضع بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في أميركا، ولكن بآلية مختلفة من ناحية سرعة تبادل المعلومات، وضرورة التواصل المستمر بين الأطراف المعنية من واشنطن للرياض، ومن القاهرة لبغداد، ومروراً من طهران إلى دمشق، اللتين قد ترايانها فرصة.
وهذا يعني إعادة ترتيب أوراق المصالح الأمنية، وترتيب الأولويات، واستعادة كل دولة لأهميتها التي تراها. كما يعني أنها ربما تكون فرصة لإيران المتوجسة من عودة «طالبان»، وسوريا الأسد التي تراها فرصة لفتح آفاق سياسية من خلال ركوب موجة التعاون الأمني على أمل علاقات أفضل مع أميركا، ولو بالحيل كون طهران ودمشق من رعاة الإرهاب الأساس، وأهم موردي الإرهابيين بعد الاحتلال الأميركي للعراق.
ولذا فنحن أمام موجة جديدة من الإرهاب تتطلب مرحلة جديدة لمكافحة الإرهاب، مما قد يغير قواعد اللعبة التي أراد الديمقراطيون فرضها منذ وصول الرئيس بايدن للحكم، والدليل أن رئيس الاستخبارات الأميركية التقى قائد «طالبان»، الاثنين الماضي، في كابل.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً