اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القواعد الجديدة للصراع العربي الاسرائيلي

القواعد الجديدة للصراع العربي الاسرائيلي
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ  أتذكرون شعار” ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة”؟! أتذكرون لاءات الخرطوم الثلاثة، وغير ذلك من قواعد المواجة للمشروع الصهيوني. الان وبعد 54 سنة من احتلال اسرائيل للأراضي العربية، فقد تغيرت قواعد المواجهة ومرجعيات الصراع، ووضعت قواعد جديدة مختلفة الى حدٍ بعيد عن ذلك. ويمكن تلخيص تلك القواعد على النحو الاتي.
القاعدة الاولى: تغيرت قاعدة ” السلام مقابل الانسحاب” الى ” السلام مقابل الحماية” او السلام مقابل الرضا والقبول” او السلام مقابل الاستثمار” او السلام مقابل كل ذلك”. لقد تحول مفهوم التسوية من الندية الى الخضوع والاستسلام.
القاعدة الثانية: تغيرت قاعدة الاشتباك مع المشروع الصهيوني من اجل اجباره على التسوية العادلة او المقبولة على الاقل الى قاعدة التعاون مع المشروع الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، أي تم تجاوز الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتم التعامل معه من منطلق التسويف والتبريد والالتفاف والتفكيك… الخ الخ.
القاعدة الثالثة: تغيرت قاعدة الرفض والانكار وعدم الاعتراف والمقاطعة الى قاعدة التعاون والدمج والتنسيق الاقليمي والدولي.
القاعدة الرابعة: تغيرت قاعدة التعامل مع الصراع العربي الاسرائيلي على اساس القانون الدولي الى الاتفاق الثنائي العلني والسري.
القاعدة الخامسة: استبدلت قاعدة العمل العربي المشترك والجبهات الموحدة الى قاعدة اخرى تقوم على تفكيك العالم العربي وادخاله في أتون الصراعات البينية والطائفية والمذهبية، الامر الذي سهل لإسرائيل اختراق المنطقة واحتوائها.
القاعدة السادسة: تم نسف قاعدة ان العدو الاول والمشترك هو المشروع الصهيوني وتحولت الى قاعدة اخرى تقول ان العدو الاول هو الارهاب وإيران والتطرف… الخ الخ.
القاعدة السابعة: تغيرت قاعدة ان الاحتلال الاسرائيلي هو سبب الاضطراب في المنطقة واصبحت انه واحد من تلك الاسباب ليس الا.
القاعدة الثامنة: تغيرت قاعدة مساعدة الفلسطيني وعدم المساس بقدسية قضيته الى قاعدة اخرى تقوم على ايذاء الفلسطينيين ومحاصرتهم وقطع المساعدات عنهم والمشاركة في اخضاعهم او تشريدهم.
القاعدة التاسعة: تغيرت قاعدة رفض الصلح والاعتراف والاستسلام الى التطبيع المجاني وحتى الفاجر وكذلك الاعتراف الذي يبدو بلا سبب والاستسلام الرمزي والفعلي.
القاعدة العاشرة: تغيرت قاعدة مواجهة المشروع الصهيوني ثقافياً ووجدانياً وفكرياً الى قاعدة تضمنت خلق نخب معينة تجمل هذا المشروع وتدعو الى العلاقة معه على المستوى الفني والفكري والعلمي ايضاً. ولهذا تغير الخطاب الاعلامي العربي في معظمه بشكل يدعو الى الرثاء.
القاعدة الحادية عشرة: تغيرت قاعدة المطالب العربية من حق تقرير المصير والعودة والتعويض والانسحاب الى قاعدة المطالب الاسرائيلية، فالمحتل هو الان الذي يطالب بالعودة والتعويض وحصص الماء والطرق التجارية والمطارات والموانئ.
القاعدة الثانية عشرة: القاعدة الاكثر اهمية التي تغيرت هو ان الصراع لم يعد مع الاحتلال الاسرائيلي، بل تحول هذا الصراع الى قاعدة الصراع الداخلي بين العرب أنفسهم، ولهذا لم يعد انهاء الاحتلال اولوية او حتى هدفاً وسقط من ادبيات السياسة والاعلام العربي بشكل عام.
القاعدة الثالثة عشرة: تغيرت قاعدة المواجهة من كونها صراع بين الانظمة وبين إسرائيل الى ان تكون صراعاً بين اسرائيل وبين جبهات شعبية حققت نجاحات لم تكن متوقعة، ولهذا فهي اما ان تنبذ او تتهم او يعمل على اضعافها او حتى انهائها.


على رغم ذلك كله، فان ايمان الفلسطيني بحقه وروايته ما يزال قوياً وغضاً لم ولن ينكسر.
هذا تكثيف شديد للأمر، واترك تفصيله واسبابه للقارئ العزيز.
 
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل