اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحق وابن ابن ابن ابن عمه!

الحق وابن ابن ابن ابن عمه!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

في الماضي كانت إجابة السؤال تتحول إلى سؤال «عايز الحق ولا ابن عمه؟»، وكلنا بالطبع نعلن أننا لا نريد سوى الحق، ولا شيء غير الحق.
الكثير من البرامج التي أشاهدها أجد تنويعات على نفس تلك «التيمة»، هل تصل بنا الصراحة إلى تخوم ابن عم الحق، لا أعتقد أن هذا الجيل من الفنانين في أحاديثهم يقتربون أساساً من شيء له علاقة بالحق أو الحقيقة.
لديهم على كل الأسئلة إجابات صارت مع الزمن يطلقون عليها «نموذجية»، مثلاً النجم الذي لم يعد المخرجون يسندون إليه دور البطولة، يقول: «أفضلها جماعية»، يقصد البطولة، وكأنه يتحدث عن ثواب صلاة الجماعة، هل مثلاً عرضوا عليه بطولة مطلقة ورفض؟ عندما تراجع أعماله تكتشف أن شركات الإنتاج لم تعد تثق أبداً بقدرته على جذب الجمهور، فلم يعد أمله يتجاوز البطولة الجماعية.
الكثير من الفنانين يعلمون الحقيقة، ولكنهم مضطرون لتأجيل إعلانها، لأن التوقيت غير ملائم. عندما قدم المخرج يوسف شاهين قبل عشرين عاماً فيلمه «سكوت ح نصور» كتبت مقالاً عنوانه «سكوت ح نهرج».
فتح يوسف شاهين النيران بضراوة ضد «العبد لله»، في كل البرامج والأحاديث، وكعادته كان يستخدم ألفاظاً يعاقب عليها القانون، وبدأ بعض دراويش يوسف شاهين يدافعون عن فيلمه قائلين «سكوت ح نصفق».

مر نحو أقل من عام، وكنت أعد وأقدم برنامجاً في قناة «أوروبت»، اسمه «عمالقة الفن السابع»، واستضفت يوسف شاهين طلبت منه أن يذكر اسم فيلم يسقطه من تاريخه، فقال لي بصراحة وبكل صراحة ومن دون تردد: «سكوت ح نصور».
كنت أعلم أن يوسف شاهين باعتباره أيضاً منتج وموزع الفيلم، كان ينتظر أن تتهافت على طلبه شركات التوزيع خارج الحدود، فلم يجد بأساً أن يرجئ كلمة الحق، بعد بيع الفيلم.
قبل نحو 55 عاماً سألوا فتحي قورة أحد شعراء الأغنية الكبار، هل يكتب بالضبط ما يقتنع به؟ أجابهم ليس دائماً، وضرب مثلاً بأغنية كتبها لفريد الأطرش «يا قلبي كفاية دق»، فريد اتصل به وأملاه المطلع، وطلب منه أن يستكمله.
فقال له قورة معترضاً، البداية لا تصلح، لأن القلب عندما يتوقف عن الدق، يموت الإنسان، هكذا كان تعريف الموت في الماضي هو توقف عضلة القلب.
رد فريد غاضباً، أنه يريد المطلع كما هو ولن يغيره، وكان فتحي قورة في ضائقة مالية فوافق مرغماً، وأضاف وهو غير مقتنع «ما دام حبيبك رق»، فصارت واحدة من أشهر أغاني فريد!!
سألت يوماً المخرج سعيد مرزوق عن أسوأ أفلامه؟ قال لي «الدكتورة منال ترقص»، وأضاف: «كنت مدركاً أن كل التفاصيل في هذا الفيلم ستؤدي لكارثة، ولكن كان ينبغي أن أحصل على الأجر لأسدد «فواتير» علاج أمي بالمستشفى، وافقت أن أذهب فوراً للأستوديو، بدون حتى مراجعة السيناريو، بمجرد أن حصلت على «العربون». عمر الشريف كثيراً ما ذكر أنه كان يشارك في أفلام وهو غير مقتنع بها عندما يكتشف أن جيبه صار خاوياً.
أغلب نجوم هذا الزمن أحاديثهم تفتقر إلى الصدق، بسبب تلك الإجابات المعلبة التي ينتقلون بها من حوار إلى آخر، ولا يعنيهم من قريب أو بعيد، أن يقولوا الحق، ولا ابن عمه، ولا ابن ابن ابن ابن عمه!!

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً