رجال الدولة.. العنوان من فضلكم؟

رجال الدولة.. العنوان من فضلكم؟
د. سامر عبدالهادي
أخبار البلد -  

حين يسمع أي منا جملة (رجال الدولة) يتراءى في خاطره مفهوم ما وأشخاص بعينهم، وهذا الأمر يختلف من شخص إلى آخر، فمنا من يرى أن رجال الدولة هم رؤساء الحكومات السابقين، ومنا من يرى رجال الدولة خليطا بين الرؤساء والوزراء والنواب المخضرمين، وهذا الكوكتيل أقرب إلى المفاهيم من حيث الاطار الشكلي
أما من الناحية الموضوعية فان مفهوم (رجال الدولة) لا يجب أن يشتمل غير أصحاب القرار والرؤية الشاملة لمصالح الوطن وسياساته العاملين وغير العاملين منهم. ولهم مواصفات لا تخفى على كل ذي بصر.
رجل الدولة وقبل كل شيء لا يمتلك أجندة شخصية وهو ينظر الى مصلحة النظام قبل طموحاته برئاسة الحكومة. وينظر الى نجاح ودعم سياسات رئيس الوزراء والحكومة ما دامت تحقق المصالح العامة.
رجل الدولة لا يفكر أطلاقا بوضع العصا في دواليب المركبة لأنه لم يجد مقعدا فيها وانما يسارع الى تمهيد الطريق أمامها ما دامت في الاتجاه الصحيح،
رجل الدولة يفكر بالحاضر كقاعدة للتفكير بالمستقبل، وحين يتحدث عن الاصلاح فانه يعني المنظومة المترابطة والمتكاملة.
رجل الدولة الجالس في موقع صنع القرار يفكر بالمصالح الكلية للمجتمع والآثار البعيدة للقرارات قبل اتخاذها، ولا يفكر للحظة واحدة من خلال نظارة جهوية أو عشائرية أو عاطفية.
رجل الدولة ينصح صاحب القرار ولا يتزلف عبر تزيين القرار الخاطىء وتجميل العيوب، رجل الدولة لا يجلس متفرجا ومنتظرا أن يتعثر زميله الجالس في موقع القرار حتى يثبت أنه كان أكفأ منه وأنه القادر الان على تصويب الامور.
رجل الدولة قادر على الاعتراف بالخطأ ومواجهة الحقيقة بشجاعة ووضوح ولا يلجأ الى اختلاق الاعذار والتبريرات للهروب من المسؤولة.
رجل الدولة الحقيقي لا يؤمن بكتاب (الامير) لميكافيلي، ولا يضع نفسه في مواطن الشبهات، ويدرك الفرق الشاسع بين السياسة والتجارة
رجل الدولة الحقيقي لا يقبل أن يجلس في بيته والوطن بحاجة اليه بينما يكتفي بالصمت أو (التواطؤ) ويرفض ابداء الرأي والنصح الا من خلال العودة الى كرسي القرار.
رجال الدولة الحقيقيون تتكون بينهم صلات وثيقة من حيث لا يشعرون لأنهم جميعا ترفعوا عن الاجندات الشخصية وصغائر الامور والمصالح الضيقة.
واضح الآن ونحن في زمن البحر مرتفع الموج أننا نعاني من تخمة في عدد رجال الدولة الذين نسمع أصواتهم وخبراتهم ورؤيتهم،, المشكلة أنني لا أجد عنوانا أقصده لزيارة رجال الدولة؟؟ فمن يدلني على العنوان ؟

شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة