اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قول وفعل والتصدي للسفهاء والعنصريين ؟

قول وفعل والتصدي  للسفهاء والعنصريين ؟
أخبار البلد -  
قول وفعل والتصدي الفعال والحاسم للسفهاء والعنصريين ومن هنا فلم يطرحوا جديدا يذكر فيما يخص الجوانب الاجتماعية والثقافية للإصلاح الجماعى كما فعلوا مع الصلاح الفردى الذى ظل أيضا كما ذكرنا بدون تغيير كبير. وفى نفس السياق يبدو واضحا تأثير الغرب وبخاصة الأوروبى فى عهد الاستعمار التقليدى على رؤية المفكرين الإسلاميين والحركات الإسلامية للفصل بين الإصلاح السياسى من جهة والاجتماعى والثقافى من جهة أخرى. فقد رأى معظمهم إمكانية الاستفادة من النماذج والرؤى الغربية فى مجال الإصلاح السياسى باعتبارها وسيلة فعالة لمواجهة حالة الاستبداد . ومن باب التهويل والتعميم وبنظرة تشاؤمية حادة يراها البعض فتنة طائفــية تهدد كيان واستقرار المجتمع ومن منطلق التهوين والانكار وبرؤية تفتقد الموضوعية يفسرها البعض الآخر على أنها حدث عارض او مجرد مشاحنة تقع بين طرفين ايا كان انتماؤهما الديني.

وبين الطرفين تضل الحقيقة طريقها، فكل طرف لديه معطياته واستنتاجاته، لكن للأسف لا تستند الى تحليلات وافية ولا تعتمد على دراسات ميدانية شاملة تكشف الواقع وتفند الحدث وتضع الامور في نصابها الصحيح بدلا من ان يظل الناس حائرين ولا يقدر اي منهم على الجزم ولا يعرف متى تحسم المسألة ويبقى السؤال يبحث عن إجابة أهي فتنة تحتاج الى استنفار قوي ومواجهة فعالة، أم أنها لا تخرج عن نطاق المشاحنة سرعان ما تذهب آثارها؟
منعا للحيرة ودرءا للتخبط والجنوح بين التهويل والتهوين يتعين الاستماع الى رأي العقلاء ورؤية الحكماء التي توضح ان الفتنة نائمة لكن للأسف يسهل ايقاظها، ولعل ما حدث من اثارة للفتنة بين المسلمين في الايام السابقة ابلغ دليل على ذلك فقد بدأت بمشاحنة سرعان ما اكتست برداء الفتنة نتيجة للمناخ السائد الآن الذي يشوبه الغليان والاحتقان وتعكر صفاءه الايادي القذرة التي تعبث بمقدرات الامور، ويثير رياحه المروجون للفكر الضال والمصابون بالتعصب الاعمى والتطرف المقيت.
إن بوادر الفتنة تطل برأسها وتهدد بالفعل استقرار المجتمع وتنذر بإحداث فجوة داخل نسيج الامة ما بقي الوضع على ما هو عليه ومادامت الساحة مفتوحة على مصراعيها من المتربصين بلا حسيب أو رقيب يبثون سموم الحقد والكراهية وينسجون خيوط المؤامرات.
لقد حان وقت المواجهة قبل أن تنفش الظاهرة وتحدث الفتنة وتلك مهمة اساسية لا يتحملها شخص واحد، وانما تتكفل بها جهات معنية عديدة لعل اهمها قيادات المجتمع المدني والمفكرون والمثقفون وكذلك قيادات العمل الشعبي ليسهم كل منهم في وأد الظاهرة الخطيرة ويشارك في تهيئة المناخ الصحي ليظل المجتمع متمتعا بالطمأنينة والهدوء والاستقرار.
إذن لابد من التصدي الفعال والحاسم للسفهاء والعنصريين من كل الأطراف الذين يعملون على نشر الفرقة والعداء بدعوى الدين ويميلون للفكر المنحرف ويسعون لإحداث الشقاق وشق الجدار وكذلك انشاء قنوات اعلامية تبصر الناس بقواعد الدين الصحيح ونبذ التعصب الاعمى والعنصرية البغيضة.
وكذلك لابد من اعلاء قيم الاعتدال والوسطية والتسامح، وان يواجه الحكماء والعقلاء من المفكرين والمثقفين دعاة الاثارة والتهييج ومدبري المؤامرات وأصحاب الاقلام الصفراء بالآراء الموضوعية والعقيدة الصحيحة وكشف مؤامراتهم ودسائسهم بالبينة والموعظة والقول الثابت. وتقتضي المواجهة محاكمة وتوقيع العقاب الصارم على كل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة الغير وزعزعة قواعد الاستقرار الداخلي، لقد عاش السنة والشيعة، البدو والحضر على مدى عصور الدهر تحت مظلة واحدة من الامن والامان ووسط مناخ المودة والتسامح والعلاقة الابدية بينهم ظلت وستظل متينة وقوية وسوية وبالتالي لابد من صيانة تلك النعمة الرغداء من المؤامرات الخارجية ومن الأيادي العابثة والنوايا السيئة وهذا دور الجميع بلا استثناء ولن يتحقق هذا بالشعارات والكلمات المعسولة وانما بالتماسك والتكاتف والتآزر وبروح الاسرة الواحدة لكي تظل الوحدة الوطنية حقيقة مجسدة وابعد ما تكون عن انياب الحاقدين والمتربصين والمتاجرين باسم الدين.
الكاتب :جهاد الزغول
شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع