اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ورطة الثانوية.. وما بعدها!

ورطة الثانوية.. وما بعدها!
أخبار البلد -   اخبار البلد - موفق ملكاوي

على مدار سنوات طويلة، ظل الإعلام موجها أضواءه، خلال مرحلة ما بعد الامتحان، إلى خريجي الثانوية العامة ممن يحصلون على مقاعد جامعية، وعددهم أو نسبتهم، مقارنة بأولئك الذين لم يستطيعوا الحصول على أي مقعد.

يحق للإعلام ذلك، فهؤلاء ممن تحصلوا على مقاعد جامعية يمكن أن يعتبروا نجوما، مقارنة بأولئك الذي فشلوا في الحصول على قفزة الخطوة التالية. إنه امتثال لمسار الواقعية. ولكن هل هكذا تدار الأوطان؟

الآلاف يخونهم الحظ في "يانصيب” الدراسة الجامعية، فهل نطلق عليهم النار ونسلمهم للقنوط؟ أم يتوجب أن نمتلك برامج حقيقية تؤهلهم لأن يندرجوا في سوق العمل متسلحين بمهارات وخبرات لذلك، ما دمنا غير قادرين على استيعابهم في التحصيل الأكاديمي الجامعي!!

دائما يبقى حائزو المقاعد هم النجوم، وفاقدوها هم الحزانى وهم الفاشلون الذين لا ينظر إليهم أحد، فهل يمثل ذلك معادلة موضوعية ومنطقية لدولة يتوجب أن تنظر بعين العدل إلى جميع مواطنيها؟!

للأسف الشديد لا توجد إجابة واحدة تفي أولئك حقهم في أن يمتلكوا خطة حكومية مقدرة تمنحهم فرصة بديلة عن عجز الدولة نفسها في أن تستوعبهم في التعليم الجامعي. امتلكوا هم مخططهم للدراسة الجامعية، لكن الدولة عجزت عن استيعاب ذلك المخطط. وبالتالي ليس ذنبهم أن المقاعد الجامعية المرسومة مسبقا لم تستوعب آمالهم وطموحاتهم، ناهيك عن أولئك الذين لم يستطيعوا اجتياز الامتحان في الأصل، والذين لا يتم التفكير فيهم نهائيا، باعتبارهم، من وجهة نظر الدولة، لم يستوفوا الشرط الأساسي لبدء حياتهم.

أدرك تماما بأن نظريتي في هذا الطرح ستسقط في أول اختبار، فالتعليم اليوم يخضع لمتطلبات السوق واشتراطات العرض والطلب، خصوصا مع دخول التعليم الجامعي الخاص إلى الأردن منذ ثلاثة عقود، ولذلك فقد نأت الحكومات المتتالية عن أن تخوض في كثير من متغيرات العملية التعليمية، وألزمت التعليم الخاص بمسؤولية ما في هذا السياق. وهو إلزام فاسد لا شك، يعتمد في الأساس على الملاءة المالية للطالب وليس على أي تميز يمكن أن يكون قد امتلكه خلال العملية الأكاديمية.

ثم هناك مسألة المحاصصة أيضا، والتي باتت الدولة أسيرة لها. المحاصصة أيا كان نوعها هي نوع من الالتفاف على العدالة، وهنا لا بد أن نطرح جميع "الكوتات” التي تتم القبولات على أساسها. قبولات فئوية وطائفية وجهوية ومناطقية تنسف في لحظتها الأولى أسس العدالة وأصول المواطنة الحقة.

العدالة والمواطنة وأصلها تفرض أن أتنافس من عمان مع أبناء الأغوار والكرك والطفيلة. إن كان هناك تقصير في التوزيع العادل لمكتسبات التنمية فهو أمر لا يمكن أن يتحمله أي شخص بل هو مسؤولية الدولة التي لم تستطع أن تكون عادلة، وفي سياق مثل هذا ينبغي ألا يتم تحميل المناطق أو المكونات مسؤولية مثل هذا التقصير.

بالنسبة إلينا سنظل نسأل دائما أين يذهب الآلاف من الذين خانهم الاختيار أو خانتهم العدالة؟

أين يذهب من نجحوا في امتحان الثانوية العامة فرفضتهم الجامعات الحكومية، بينما لم تستطع ميزانية عائلاتهم أن تجد لهم قبولا في الجامعات الخاصة. وأين يذهب أولئك الذين خانهم الحظ، فلم يجتازوا الامتحان "المقدس”؟

أين يذهب هؤلاء الموءودون؟
 

شريط الأخبار المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الجمعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026