اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نبيل غيشان يكتب : الملك ليس بحاجة الى قواشين

نبيل غيشان يكتب : الملك ليس بحاجة الى قواشين
أخبار البلد -  

بكل شفافية وشجاعة كشف الديوان الملكي الهاشمي عن ملف اراضي الخزينة التي سبق لحكومة علي ابو الراغب ان سجلتها باسم جلالة الملك عبدالله الثاني ورغم اهمية الكشف الا اننا كنا نتوقع ان لا يتم الاعلان عن الموضوع الا باغلاق الملف نهائيا وإعادة تسجيل الاراضي باسم الخزينة, لان ما جرى كان "اساءة" بقصد او بدون قصد وأدى الى الاحراجات اللاحقة التي يعرفها الجميع.

مهما كانت المبررات التي ساقتها الحكومة لتمرير الاجراء قبل 11 عاما, فان الملك ليس بحاجة الى "قواشين" اراضي تضاف الى رصيده لان رصيده الحقيقي في قلوب الاردنيين وليس في دفاتر الطابو وسجلات دائرة الاراضي والمساحة فكل بيوت الاردنيين واراضيهم على حسابه.

قضية تسجيل الاراضي كانت خطأ كبيرا يجب الاعتراف به, والقصر الملكي لم يكن بحاجة الى "الاحراج" بعد ان اصبحت "الاراضي" شعارا في المسيرات الشعبية وهو خطأ يتحمله مجلس الوزراء في حينه بحكم ولايته الدستورية ولا مبرر للاختباء وراء مقولة ان امين عام الديوان الملكي الاسبق (رئيس الوزراء اللاحق) سمير الرفاعي احضر كتابا من الديوان الملكي يطلب فيه تسجيل الاراضي باسم جلالة الملك بحجة وجود "مبادرات ملكية ومشاريع تنموية وتبرعات لجمعيات خيرية..."

ان هذا الامر ليس له اي مبرر مقبول او مسوغ قانوني, واذا اردنا ان نضع الامور في نصابها الحقيقي فان قضية تسجيل الاراضي باسم الملك بدأت منذ وصول " الليبراليين الجدد" الى الديوان الملكي وتشكيل اللجان الاقتصادية والاجتماعية وما تبعها من محاولات ناجحة للتغول على سلطة الحكومات والقيام بدورها من خلال لجان موازية تدار من القصر لتقوم باعمال تقع في صلب عمل الحكومات.

ورأينا لاحقا كيف تم توريط القصر في قضايا كبيرة وصغيرة من افتتاح مصنع مخللات في قرية وقاص بالاغوار الشمالية الى بيع ارض معرض عمان الدولي وبيع ميناء العقبة قبل ان تدري الحكومة.

ما يريده الاردنيون هو الشفافية والمكاشفة واحترام الدستور والقانون واحترام ولاية السلطة التنفيذية وكل السلطات بدون تدخل من احد واذا ما تدخل القصر في عمل اي جهة فان الاخيرة تكون مسؤولة عن سكوتها على مخالفة القانون وأصبحت جزءا منه.

فالدستور لا يخلي مسؤوليات الوزراء من تطبيق "أوامر الملك الخطية والشفوية" وبكل بساطة نريد ان نسمع عن وزير او رئيس وزراء رفض ان يوقع قرارا يأتيه من "فوق" اذا لم يكن مقتنعا به, بصراحة الاردنيون بحاجة الى رجال يدافعون عن كراماتهم وسلطاتهم الدستورية.
شريط الأخبار الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف