نبيل غيشان يكتب : الملك ليس بحاجة الى قواشين

نبيل غيشان يكتب : الملك ليس بحاجة الى قواشين
أخبار البلد -  

بكل شفافية وشجاعة كشف الديوان الملكي الهاشمي عن ملف اراضي الخزينة التي سبق لحكومة علي ابو الراغب ان سجلتها باسم جلالة الملك عبدالله الثاني ورغم اهمية الكشف الا اننا كنا نتوقع ان لا يتم الاعلان عن الموضوع الا باغلاق الملف نهائيا وإعادة تسجيل الاراضي باسم الخزينة, لان ما جرى كان "اساءة" بقصد او بدون قصد وأدى الى الاحراجات اللاحقة التي يعرفها الجميع.

مهما كانت المبررات التي ساقتها الحكومة لتمرير الاجراء قبل 11 عاما, فان الملك ليس بحاجة الى "قواشين" اراضي تضاف الى رصيده لان رصيده الحقيقي في قلوب الاردنيين وليس في دفاتر الطابو وسجلات دائرة الاراضي والمساحة فكل بيوت الاردنيين واراضيهم على حسابه.

قضية تسجيل الاراضي كانت خطأ كبيرا يجب الاعتراف به, والقصر الملكي لم يكن بحاجة الى "الاحراج" بعد ان اصبحت "الاراضي" شعارا في المسيرات الشعبية وهو خطأ يتحمله مجلس الوزراء في حينه بحكم ولايته الدستورية ولا مبرر للاختباء وراء مقولة ان امين عام الديوان الملكي الاسبق (رئيس الوزراء اللاحق) سمير الرفاعي احضر كتابا من الديوان الملكي يطلب فيه تسجيل الاراضي باسم جلالة الملك بحجة وجود "مبادرات ملكية ومشاريع تنموية وتبرعات لجمعيات خيرية..."

ان هذا الامر ليس له اي مبرر مقبول او مسوغ قانوني, واذا اردنا ان نضع الامور في نصابها الحقيقي فان قضية تسجيل الاراضي باسم الملك بدأت منذ وصول " الليبراليين الجدد" الى الديوان الملكي وتشكيل اللجان الاقتصادية والاجتماعية وما تبعها من محاولات ناجحة للتغول على سلطة الحكومات والقيام بدورها من خلال لجان موازية تدار من القصر لتقوم باعمال تقع في صلب عمل الحكومات.

ورأينا لاحقا كيف تم توريط القصر في قضايا كبيرة وصغيرة من افتتاح مصنع مخللات في قرية وقاص بالاغوار الشمالية الى بيع ارض معرض عمان الدولي وبيع ميناء العقبة قبل ان تدري الحكومة.

ما يريده الاردنيون هو الشفافية والمكاشفة واحترام الدستور والقانون واحترام ولاية السلطة التنفيذية وكل السلطات بدون تدخل من احد واذا ما تدخل القصر في عمل اي جهة فان الاخيرة تكون مسؤولة عن سكوتها على مخالفة القانون وأصبحت جزءا منه.

فالدستور لا يخلي مسؤوليات الوزراء من تطبيق "أوامر الملك الخطية والشفوية" وبكل بساطة نريد ان نسمع عن وزير او رئيس وزراء رفض ان يوقع قرارا يأتيه من "فوق" اذا لم يكن مقتنعا به, بصراحة الاردنيون بحاجة الى رجال يدافعون عن كراماتهم وسلطاتهم الدستورية.
شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز