د نضال شاكر العزب يكتب : سمعه وغوار بالبرلمان

د  نضال  شاكر  العزب يكتب : سمعه  وغوار  بالبرلمان
أخبار البلد -  

نائب لا يعرف اللغة العربيه فمن أين أتى وكيف يفك التصاقه بالمقعد ، والأخر يستشهد بأية قصيرة من كتاب الله العزيز فلا يحسن قراءتها فهل ستعين له إدارة المجلس عدا المكتب والسكرتير ومدير المكتب ناطق عنه قد يحدث هذا في بلد المديونيه التى تحاصر الواقع والمستقبل بلد نسخر فيها من الجار ولا نعلم اننا اخر من يعلم عن واقعنا ، وحين يصحح له الأعوان يزداد الخطأ .... والأية ثلاث كلمات " ولا تبخسوا الناس اشيائهم " صدق الله العظيم ... والطامة الكبرى أن النائب يتحدث بإسم كتلة كبيره وقد يكون نائبه كبيرة إن عاد واستعد ليكون نائب الأمة مرة أخرى !!!!! وقد لا يسعفه الوقت ليتعلم احرف الجر والفتحة ليبقى منصوبا أمامنا لا نستريح منه أم مجرور يستجر لنا الخيبات وقد يكون ساكنا لا يؤيد ولا يعارض ولا يعرف كيف يوالي وكيف يباري او يدافع عن حقوق العباد ...فكيف إن كان مطلوبا منه أن يشرع القوانين !!!! ثم ليقال لنا أننا ظالمون حين قلنا انه مجلس ( 111) !!!!

مجلس لا تمارس رئاسته الحياد المعروف في الرئاسات الأولى ....مجلس للتندر ... وفشات الغل والخطب المستكتبه من الأخرين مجلس يخاطب " لا أحد " فحتى دولتة لم يكن مهتما ، ولا يدون ، والنواب الأخرون كطلاب المقاعد الخلفيه ، غايبين من الحصة الأولى ، حتى لا يفقد النصاب ....



مع احترامي للفن الهادف كونه نتاج أدب وفكر وجهد وليس متطلبا من متطلبات الاستهلاك والتنفيس ، الفن الذي يتناقض مع الواقع بهدف تغييره وفهم البنى الاجتماعيه وتبيين مواضع الخلل ، فلقد استمتعنا بشخصية غوار الطوشه ابن الحارة الدمشقي بشرواله وقبقابه ولهجته ، والذي مثل حالة من الرفض ، التمرد ، السخريه بقالب من ملامسة الواقع والاحتجاج على الظلم والعسف الذي تمثله السلط ، لتمر الفكره ويستوعبها الكبير والصغير ، دون إضحاك مجاني ، أو اصطناع للمواقف ، يخرجها عن إقناع المشاهد ، لكنها بالنهاية قد تبكينا وتحرقنا ....


تمنيت لو استطيع ان ادعو سمعه او اكون بخفة دم غوار او سمعه فناننا المتشكل المرهف ، أثنا جلسات الثقه ليحضرا جلسات مجلس النواب ويصورا ، فتكون لديهما مادة لحلقات كثار طوال لا تحتاج لجهد او مونتاج ، ليستخرجا منها الكوميديا الأردنيه ... ولكن هل لنا كوميديا ونحن جماهير الشعب المحتقن المكشر ؟؟؟ الجواب نعم لدينا مجلس جلساته مضحكة مبكيه ... فقد سمعت أحد الشباب ينهى زميله عن المسخرة الزائده قائلا : لا يفكرونا بالمجلس ...

فإن كنت تعبان فتعال لتغفوا في المجلس ..، إن كنت عطشان فالماء المغلف أمامك وفي حالة زعلك من المدام فالقبة مدفئة وشعبها بردان ، وان كنت نعسان فلا داع لليقظة ، نائب يقرأ - ليته لم يقرأ _ حتى يتوهم الناس عليه ولا يحسن القراءه عن حاضر فكيف سيشرع للأمة ؟؟؟؟ فماذا تفعل يا .... أهرب من أم العيال لتنام تحت القبه وفش غلك بالخريجيين والخريجات الجدد المنتظرين على ابواب المكاتب في حالة اقرب للتسول ، سيما وأن البث مقطوع تحت القبة . واذا كنت قرفان فتتسليه تحت القبة وأحاديث جانبية تتناول الطبيخ والزرب والشيخه ... ومن يقصر ومن لا يقصر والنواب مدعوون غير داعيين .... كما العادة ...

نعم ليحضر سمعه كل الجلسات .... وقد تنافسه ...
Nedal.azab@yahoo.com
شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز