تهمة تمويل الإرهاب تلاحق شركة لافارج الأسمنت بسب دعم داعش في سوريا

تهمة تمويل الإرهاب تلاحق شركة لافارج  الأسمنت بسب دعم داعش في سوريا
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
تبت محكمة النقض الفرنسية، وهي أعلى هيئة قضائية في فرنسا، بعد يومين بشأن عدة طعون أحدها يتعلق بإلغاء توجيه تهمة "التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" إلى شركة لافارج للإسمنت في سوريا

لكن الشركة ما زالت ملاحقة بتهمة "تمويل الإرهاب" إذ يشتبه بأنها دفعت نحو 13 مليون يورو (15.3 مليون دولار) لجماعات جهادية ووسطاء حتى 2014 لمواصلة نشاطها في سوريا على الرغم من الحرب

صلات بجماعات مسلّحة

حاولت لافارج في 2013 و2014 تشغيل مصنعها في سوريا "بأي ثمن، لقاء ترتيبات غامضة مع الجماعات المسلحة المنتشرة في محيطها بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية"، بحسب ما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية في 21 حزيران/يونيو 2016

وكان الهدف من الأمر، الاستمرار في الإنتاج حتى 19 أيلول/سبتمبر 2014 عندما "سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموقع"، وأعلن مصنع الأسمنت وقف كل الأنشطة

تؤكد لافارج التي اندمجت في 2015 مع شركة هولسيم السويسرية أن "أولويتها المطلقة كانت دائما ضمان سلامة موظفيها وأمنهم"، في حين يذكر أن مصنع الإسمنت يقع على بعد 150 كيلومترًا شمال شرق حلب وقد اشترته لافارج في 2007 وبدأ تشغيله في 2011

يشار إلى أن تقريرًا جرى بتكليف من لافارج هولسيم، التي قامت على اندماج لافارج الفرنسية وهولسيم السويسرية في عام 2015، قد سلّط الضوء على "تحويل أموال من فرع لافارج السوري إلى وسطاء للتفاوض مع جماعات مسلحة". لكن لافارج في سوريا نفت على الدوام "أي مسؤولية عن وصول هذه الأموال إلى منظمات إرهابية"

لكن النائب العام الفرنسي، اعتبر أن الشركة "لا يمكنها تجاهل الطابع الإرهابي للمنظمات المستفيدة من المدفوعات"، مقترحًا رفض استئناف لافارج اتهامها "بتمويل مشروع إرهابي"

جرائم ضد الإنسانية

تقدمت وزارة الاقتصاد في أيلول/سبتمبر 2016، بشكوى ضد لافارج، ما أدى إلى فتح تحقيق أولي من قبل مكتب المدعي العام في باريس وإبلاغ دائرة الجمارك القضائية الوطنية

تتعلق الشكوى بفرض الاتحاد الأوروبي "حظرا على شراء نفط في سوريا في إطار سلسلة عقوبات ضد نظام بشار الأسد"

في تشرين الثاني/نوفمبر، استُهدفت لافارج بشكوى أخرى قدمتها منظمة "شيربا" و"المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان"، وهي تتعلق بمقاضاة الشركة بتهمة "التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية"، كما انضمت إليهما في وقت لاحق

أيضًا في التاسع من يونيو/حزيران 2017، فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا قضائيا بتهمة "تمويل مشروع إرهابي" و"تعريض حياة الآخرين للخطر"

من جهتها، رأت دائرة الجمارك القضائية الوطنية في تقريرها أن شركة لافارج للاسمنت في سوريا، وهي الفرع السوري للمجموعة، "دفعت مبالغ للجماعات الجهادية" حتى يستمر مصنع الأسمنت في العمل. وأضافت أن الإدارة الفرنسية للشركة "صادقت على تسليم هذه الأموال عبر تقديم مستندات محاسبية مزورة"

استغرق بناء مصنع لافارج للإسمنت في سوريا نحو 3 سنوات بتكلفة تقارب 680 مليون دولار، بحسب ما تشير الشركة على موقعها الرسمي. بدأ الإنتاج في مايو 2010، لكن مع بدء الحرب في سوريا ساءت الأوضاع بشكل متزايد خصوصا في عام 2014 ما أدى إلى إخلاء المصنع في سبتمبر/أيلول 2014. ولم تحاول المجموعة العمل في الموقع منذ ذلك الوقت.
شريط الأخبار انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا