عبدالله العتوم إبن قرية في الشمال
تدعى (سوف) وهي منطقة مرتفعة 1350 متر فوق سطح البحر , خريج جامعة دمشق كلية
الحقوق تدرب بالمحاماة لكن شغفة كان بالصحافة , بسبب متابعته وحبه للقراءه .
تخرج العتوم ب1969 و عمل بالأردن
بالبداية بمؤسسة رعاية الشباب ,
عمل كمشرف على معسكر الشباب بمنطقة
الزرقاء , إنتقل بعدها للعمل بالصحافة , فعمل
بالبداية كمندوب لوكالة الأنباء الأردنية ,إذ كان العمل المحبب على قلبة ,فقد كان
يذهب إلى الوزارات الحكومية المختلفة لأخذ الأخبارو المعلومات لتجميعها .
ترفع بعدها من مندوب إلى رئيس تحقيقات صحفية , لرئيس
قسم و من بعدها إلى مساعد مدير وكالة الأنباء الأردنية .
عمل أيضا بالتلفزيون الأردني كمدير للأخبار
المحلية , ثم رجع لوكالة الأنباء الاردنية "بترا" للعمل كمدير عام فيها.
كان برنامجة اليومي الذهاب على رئاسة
الوزراء و ليرى برنامج دولة الرئيس ,و يرى برنامج مكتب إعلام الديوان الملكي , ثم
الرجوع لمكتبه الخاص , و يكون قد حصل بذلك على كم هائل من المعلومات و كل ما يوجد من نشاطات بالبلد و معلومات فهو متابع لتفاصيل
التفاصيل .
للعتوم تعبيره الخاص المميز به : على
حد قولة (( النملة بتمشي بالأردن بعرف وين بتروح )).
عمل العتوم بصحيفة الرأي رئيسا
للتحقيقات الصحفية و أشاد بالعمل بالتحقيقات الصحفية و أهميتها , فالتحقيق الصحفي يأخذ كل عناصر المشهد الصحفي على
حد قولة و دعا الصحفيين للإهتمام بتحقيقات الصحفية .
قدم العتوم رسالة للصحفيين و العاملين بالمجال الإعلامي ب:
متابعة الفضائيات الإخبارية المختلفة بشكل يومي .
الإستزادة بالقراءة الدائمة للكتب للتثقف المستمر .
دعا الصحفيين بالعمل بمهنية , مصداقية و حرفية( فلا تظلم
بلدك , بقلمك).
البحث عن هم المواطن , مطالب الناس و أوجاعها و همومها.
فالصحافة لها رسالتها السامية ,تكمن بأهمية الكلمة فيها
, أهمية الخبر و كتابتة من غير مراوغة , فالخبر ليس له ثمن , الخبر ثمنة الوطن فلا
تتلاعب به.