تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن ، خبر انتاج الفي برميل نفط من حقل حمزه، والتي جاءت خلال حفل اقامته وزارة الطاقة ممثلة بالوزيرة هالة زواتي، والتي بدورها قدمت زجاجة نفط كهدية الى رئيس الوزراء بشر الخصاونة.
الأردنيون وكعادتهم انقسموا الى قسمين في هذه الاحتفالية بين من أصابهم الذهول وأخرين أصابهم الفرح والاستبشار بالخير والمسره للمستقبل النفطي في الأردن، لكن انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي كثيرُ المنشورات والصور التي تعاكس الواقع الأردني خصوصا بالحقبة التاريخية لقصص النفط ووجوده .
محمد سويدان نشر عبر تويتر تغريدة قال فيها "مازلنا في قاع او عنق الزجاجة بالرغم من "زجاجة النفط"هدية وزيرة الطاقة لرئيس الوزراء..يبدو ان الزجاجة اصبحت مصطلحا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا يبهج المسؤولين لسهولة استخدامه".
أما نديدا فكان لها راي خاص حيث داعم لرئيس الحكومة قالت فيه " بظن الحكي والمسخرة الي بتصير عن دكتور بشر زادت عن حدها يعني لا الي قبله احسن ولا الي بعده ما بيصير هالتفاهات بحق دكتور ورئيس حكومة والتنظير يكون باحترامه مش بالتنهيف والمسخرة"
فيما قالت مايا رحال "هل استحق انا ايضا زجاجه لافتح مشروع حقل نفط باسم حقل مايا يؤهلني ان اجعل الأردن ثوره نفطيه بإمتياز تؤهلها للدخول لمنظمة أوبك المصدرة النفط في العالم وبالتالي اتحول لرئيسة وزراء اردنين عوضا عن الخصاونة!!".
ورأى ناصر العايد "بعد ما سخرنا وفرطنا ضحك على كم الانتقاد بخصوص رمزية زجاجة النفط ، ممكن حضرتك تتحفنا بفكرة حقيقية ومهمة او حل يغير الواقع النفطي ؟".