اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك....... وحاجب الإعلام

الملك....... وحاجب  الإعلام
أخبار البلد -  


يبدو أن مستشار الملك للشؤون الإعلامية امجد العضايله مصر إصرارا كبيرا على أن يبقى( حاجبا) بما تعنيه هذه الكلمة في تراثنا العربي الإسلامي لوظيفة (الحاجب).

وبالرغم من أن جلالة الملك منحه لقب (معالي) فان السيد امجد العضايله أبى إلا أن يبقى يتصرف (كحاجب ) ، وان يمارس الدور الوظيفي، لهذه المهنة بكل ما لها وعليها كما أبى إلا أن يحمل جلالة الملك عبئا أخر من الأعباء التي لا يمكن في حال من الأحوال أن تكون من مهامه وهي التدخل بين موظفين في صحيفة ، وصاحب العمل وذلك حينما نصح ورتب لقاء جلالة الملك مع مجموعه من الصحفيين، اختلفت مع مالك الصحيفة على النهج الذي تسير أو ستسير عليه هذه الصحيفة ، وهي قضيه تحدث في صحفنا اليومية بشكل دائم ، ما أثار تساؤلات عديدة وصلت إلى حد استنكار مثل هذا الفعل الذي لا يمكن إلا أن يكون صادرا عن موظف بحجم (الحاجب) يورط الدولة بأفعال سلبية تنعكس على وجه الحكم سلبا وتشكل سابقة خطيرة .

الصحفيون المحتفى بهم لهم منا كل التقدير والاحترام بالرغم من تحفظنا على احدهم و مع ذلك نقول إن أبراز الخلاف بهذا الشكل ( الديماغوجي) أدى إلى امتعاض بعض ممن يجيدون فن الإعلام مهنة ورسالة هادفة تحمل في طياتها الأدب والخلق ونظافة اليد.

العضايله في ممارسته هذه اثبت انه (حاجب) إعلام وليس مستشارا للإعلام في بلاط جلالة الملك .ولا يمكن له أن يكون من القادرين على رسم سياسة إعلاميه تخدم الوطن والملك .وبالتالي فقد حكم على نفسه بالخروج من دائرة الإعلامي إلى دائرة (الحاجب) .

قبل عدة أسابيع كتبت أن العضايله (الذي يكرهني )وصور لي أن الملك يكرهني لا يجيد إلا وظيفة الحاجب بما تعنيه هذه الوظيفة من معاني عديدة أهمها (أمرك سيدي)وكله صحيح (بأمرك سيدي )والوضع أحسن من (هيك) ما في ( بفضلك سيدي )وهو في العادة يخدع جلالة الملك بهذا التصرف ولا يضعه في صورة الاعلام الحقيقي ومشاكله وهمومه، التي تتعدى الخلاف بين صحفيين واصحاب العمل، الى افاق هي معروفة للجميع ، تبدأ بالحريات الاعلامية ،وزعرنة البعض وتطاولهم على المؤسسات الاعلامية والعاملين فيها ، والتهديد الذي يتعرض له الاعلامي، ولا تنتهي عند الحالة المالية للاعلامي والعذابات التي يعاني منها اصحاب هذه الرسالة ، ما يؤدي إلى خراب دول كما اثبت التاريخ انه أدى إلى انهيار إمبراطوريات.
الميليشيات الإعلامية التي حاول أو استطاع السيد المستشار مجد العضايله صناعتها لا يمكن لها أن تخدم الوطن أو المواطن، كما أنها لا يمكن تخدم الملك خاصة في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية كما هي تؤثر بشكل أو بأخر على الأردن .
فالحالة السياسية التي نعيشها تحتاج إلى من يمتلك فكرا سياسيا واعيا ورؤيا تعالج القصور، الذي يعيشه إعلامنا الرسمي وتؤدي بنفس الوقت إلى تجسير الفجوة بين صانع القرار والمواطن , أضافه إلى الإعلامي كحاله خصوصية، لكن ما نشهده من أداء السيد العضايلة يثير العديد من التساؤلات ، أهمها انه يمارس ما يعزز أو يأتي بأفعال تعمق الفجوة بين صانع القرار والإعلامي وكذلك المواطن .
وهذا عكس ما يريده صاحب القرار بالتأكيد .......
شريط الأخبار محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا