دار معظم الحديث في الاردن اليوم عن لجنة الاصلاح وكانت الاحاديث ما بين متشائم حدا الى متشائم الى قليلا من التفاؤل
١/ من كان يمني النفس بأن يكون ضمن اعضاء هذه اللجنه وخاب ظنه كان ينظر الى اللجنة والى نهايات عملها بسوداويه ويحطم مجاديف المركب قبل ان يبحر
٢/ من كان احد اعضاء اللجنة من ابناء عشيرته او من ابناء جلدته السياسيه او يحمل نفس الاجندات تكلم بصوت متفائل خافت
ولكن هناك سلبيات وايجابيات
السلبيات
١/ان بعض الوجوه معروفه والمواطن فاقدا للامل بأن يأتي التغيير من هذه الوجوه
٢/ ان التجارب واللجان المشكله سابقا لم تأت بحلول يلمسها المواطن على الارض وبقي الخطاب نفسه لمدة تزيد عن العقد واصبحت المصطلحات المكرره لا تحدي نفعا ولا تبث اي تفاؤل او املا للمواطن
٣/ بعض الوجوه لم تنجح بإدارة ملفات صغيره وهي الان امام مشروع ضخم
اما الايجابيات
١/ لاول مره نرى هناك تنوعا يشمل جميع الاطياف بالمجتمع الاردني بل وهناك تضادات تكاد لا تلتقي نهائيا وهذا يضفي نوعا من العصف وعدم اقرار اي تغيير الا بعد مخاض عسير ودراسة مستفيضه
٢/ الجو العام والازمات الصغيره التي مرت خلال الاشهر الماضيه تجعل اعضاء هذه اللجنه اشد حرصا على اخراج افضل ما لديهم مع معرفة تامه بالردود الغاضبه في حال اخفاق او فشل اي طرح لا يتوافق مع الرؤيه والطموح والاراء الغاضبه تجاه الاخفاقات في العديد من الملفات
٤/ الرسالة الواضحة من جلالة الملك والمتضمنه تعهدات جلالته بتنفيذ توصيات و مخرجات هذه اللجنة مما جعل الكرة في ملعبهم ليدخرجوها كيفما شاؤوا
٥/ وجود وجوه جديده وهذا اختبار جدي ولا اتوقع ان احد منهم يرغب ان يواجه باخفاق او فشل في مهمة مثل هذه
برأيي الشخصي اذا قام اعضاء هذه اللجنه بقراءة المشهد جيدا مع ثقافة واسعه بمكونات المجتمع الاردني
شيبه وشبابه وجنوبه وشماله وشرقه و غربه
واذا استطاع اعضاء هذه اللجنه القيام بتحليل المشهد الماضي جيدا علميا وليس تكهنات ولا ان تجير عوامل ليس لها اساسا بنجاحات مزعومه وان تستخدم الطرق العلميه بالتقييم اللاحق لاية ازمة حصلت او ازمة مستقبليه
واذا تم استقطاب الشباب وسماع اراءهم وهم الصوت الواعد برأيي وهم اصحاب الكلمة المسموعة وسماعهم فعلا وليس اشراكهم فقط من اجل ال )show) خصوصا بأنه ثبت فعلا بأنهم من يحركون الشارع ويأثرون به
ايضا على اعصاء اللجنة الثبات على اراءاهم التي تصب بمصلحة الوطن دون اهتزاز هذه الاراء وان يكون كل شخص مستعد للثبات على رأيه دون الالتفات لاية تاثيرات او كسب ود كائن من كان
ايضا لابد من التنويه بأن الاعضاء قد أبلغوا قبل تشكيل هذه اللجنه وكان امامهم خيار الرفض او القبول بالتالي اي تقديم استقالة لاحقا تكون ام فشلا في اضافة فكرا او نوعا من الاستعراض واستقطاب مؤيدين
بهامش من التفاؤل اتمنى التوفيق لهذه اللجنه واتمنى ان نلمس تغييرا للافضل واتمنى ان يعلم اعضاءها انه في حال اخفاقهم لاسمح الله فأنهم يزيدون فجوة الثقه بين المواطن والحكومه وهذا لا يتمناه اي شخص حريص على هذا الوطن