اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تسوية شركة اموال انفست وضرورة اعادة تقدير للموقف

تسوية شركة اموال انفست وضرورة اعادة تقدير للموقف
أخبار البلد -   أخبار البلد - يتلخص الموقف في استمرار حبس المتهم الرئيسي والأول والمحكوم لمدة 12 سنة لحساب قضية سرى فيما تتوالى الحجوزات والأحكام والقضايا على موجوداته من أراضي وعقارات لتتسع دائرة المبالغ المطالب بها والسؤال ما مصير التسويات التي أقرت من الهيئات العامة والتي أعلن اكثر من مرة على لسان أعضاء مجالس الإدارة ورؤسائها بقرب التنفيذ ؟ وماذا تبقى اصلا من حصة شركة اموال من التسويات في ظل هذه الحجوزات ؟ لقد كان من الواضح لنا منذ البداية أن المشهد يزداد تعقيدا واستحالة التنفيذ بالشكل المطروح حينها رغم أن التسويات المتفق عليها كانت غير قابلة اصلا للتنفيذ لأسباب اجرائية وموضوعية وموانع لاحقا ذات علاقة برفض النيابات العامة لشكل ومحتوى التسويات .

واليوم نحتاج الى اعادة تقدير للموقف يتضمن تحديد أثر الحجوزات والقضايا واستمرار حبس فايز الفاعوري على القدرة على التنفيذ في ظل أن المعلومات تؤكد غياب محاميه السابق او المحامين اللاحقين عن التواصل مع الشركات ذات العلاقة بالتسوية . لسنا هنا بموضع تحميل اي كان مسؤولية الإخفاق في التنفيذ ولكن من حق المساهمين ومن واجب مجلس الإدارة أن يتم الإفصاح وبشكل اصولي عن الأثر المالي المحتمل لهذه الحجوزات على حصة شركة اموال من التسويات . 

والأمر هنا يتعلق بمتطلب قانوني للاحداث الجوهرية التي تؤثر على سلامة وملاءة الشركة ماليا . عندما كان هناك احتمال لتسوية ما كانت التصريحات والإفصاحات سيدة الموقف والكل يتسابق لإثبات دوره في إنجاز لم يتم ولم تثبت اصلا رؤيته أفليس من الأولى ومن باب الإنصاف أن يتم الإفصاح الان عن تضاؤل لامكانية تنفيذ التسويات إن لم نقل تلاشيها ؟ لقد أشرنا ومن باب التحليل والموضوعية أنه لا إمكانية للحل أو التسوية الا من خلال توافق جميع الفرقاء على الحل الودي والتقدم بمشروع للنيابات العامة وكافة الجهات الرسمية من خلال اقتسام موجودات الفاعوري تجنبا للبيع بالمزاد والذي يحتاج الى سنوات طويلة بل طويلة جدا للتنفيذ والذي ومن خلال تجارب شركات أخرى لن يؤدي الا الى تواضع حصيلة ما يمكن استرداده بالمقارنة مع الحل التوافقي وهنا نشير أننا في اخبار البلد لا نجيز ولا نقر التجاوزات التي حصلت والتي أدانها القانون ولا ندفع باتجاه مكأفاة اي من الأشخاص أو الجهات التي اضرت بالشركة ولكنا نقوم بقراءة وتحليل الواقع السلبي لشكل التسويات المطروح مع التأكيد على ضرورة مثابرة الشركات بتحصيل حقوقها من المتهمين الآخرين . 

اعادة تقدير ذاتي للموقف والموضوعية في تحليل الامور مطلوب من جميع الجهات .

 المتهم في السجن فماذا لديه ليخسر أكثر ؟! فيما الشركات المتضررة تواجه حقيقة لا مفر منها أن التحصيل غير ممكن بالمعطيات الحالية بدون توافق من جميع الجهات على اقتسام ما يمكن وضمن ترتيبات شاملة .

من حق المساهمين أن تبادر الشركات المتضررة بالتوافق وتسابق الزمن لعدم الوصول الى البيع بالمزاد العلني وعندها لن ينفع الندم.

شريط الأخبار العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة