اخبار البلد ـ خاص
لم يخطر على بال رئيس الوزراء أن يتقلى مقطع فيديو من الملك عبدالله الثاني يظهر له وجود تلوث في سد الملك طلال، مما أجبر الأول على التحرك سريعًا لمعالجة الخلل الذي سلط الضوء عليه قبل الملك الذي لعب دور المواطن الصحفي وبث تقاعسًا لسلطة وادي الأردن المسؤولة من وزارة المياه والري.
نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان بين حيثيات ما بعد إرسال الفيديو لرئيس الوزراء، حيث تم استدعاء وزير المياه والري وتحميل المسؤولية لسلطة وادي الأردن كون الأمر يعتبر مسؤوليتها، خصوصًا أن عهد الوزير الأسبق رائد ابو السعود شهد أستحداث منصب مساعد الأمين العام للحصاد المائي في السلطة وتم تعيين مهندس من الدرجة الرابعة ليتولى زمام الموقع التي يتضمن في مهامه ما احتواه فيديو الملك من تلوث في السد.
ووصفت علمية استحداث المنصب أعلاه آن ذلك بالمخالفة القوانين، حيث أكد ديون الخدمة المدينة ذلك، كما أكد اعتراض تظلم من قبل مساعدي الأمناء العامين في سلطة وادي الأردن الموجه لوزير المياه أبو السعود يؤكد عدم استحقاق المهندس صاحب الدرجة الرابعة من تسلم هذا المنصب، إضافة لتسليط الضوء على عدم كفاءة المهندس في شغل الموقع الذي وضع به، وهذا تبين لاحقًا.
وبالعودة إلى محور الحديث فإن الترهل الإداري في مؤسسات الدولة لفت الملك وجعله للعب دور المواطن الصحفي الذي يلتقط السلبيات ويسلط الضوء عليها للحكومة في خضم انشغاله بعديد الملفات الداخلية والخارجية التي تقتضي جل التركيز وتحظى بالأولوية أيضًا، إلا أنه وحرصًا منه على متابعة مؤسسات الدولة باغت رئيس الحكومة بالفيديو الذي يظهر تلوثًا في سد الملك طلال.