العمدة الشرير يوسف الشواربة والدليل التجريف وحادثة البطيخ
اخبار البلد ـ خاص
اظهرت أمانة عمان الكبرى أنها منبع الشر بإستخدام قوتها مرات متعددة لقطع الأرزاق، بعدما استخدامت جرافة لإزالة عريشة بطيخ في العاصمة عمان، حيث استفزت الصور الأردنيين الذين انقدوا طريقة بطشها غير المعقول أو المقبول مرات عديدة.
أمين عمان يوسف الشواربة لا ينفك في كل مرة من تقديم الأعذار والإعتذارات جراء تصرفات موظفي الأمانة الذين لم يطبقوا مقولة "القوة بلا عنف والتواضع بلا ضعف"، حيث إن هذا المفهوم لم تسمع به أمانة عمان التي أصبحت تحارب النس على أرزاقها دون نتفيذ وعودها الأخيرة والتي أكدت بأنها بصدد تطبيق آلية لتنظيم تجارة الارصفة.
وكنتيجة للإعتذات المتكرة الخارجة من فاه الأمين الشواربة أصبحت تعليقات الأردنيين تصب بأنه "أفقد الاعتذار معناه الحقيقي"، باعتبار أن الفعل لا يجوز تكراره مرارًا بعد الاعتذار الأول، إضافة لإجراء المتخذ على فيديوهات سابقة قامت "بالغاء دائرة ضبط البيع العشوائي وتوزيع موظفيها على دوائر وأقسام الأمانة"، إضافة لكف يد عدد ممن أدينوا في الفيديو عن العمل".
ويجب أن يعي أمين عمان أن نسبة البطالة وصلت لـ 50% بين الشباب الذي يملك استعدادًا للنحت بالصخر من أجل تأمين نفسه، لكن محاربهم بهذا الشكل من خلال تجريف أحلام العاطلين عن العمل، سيجبرهم على الانفجار كرد فعل للضغط المنتهج بحقهم.
ختاماَ على أمين عمان يوسف الشواربة الإلتفات للملفات الأكثر أهمية كمشروع الباص سريع التردد "الباص السريع" الذي لم ينته منذ 10 سنوات لاسباب ومسببات كثيرة، وإيقاف حصر مهم الأمانة في البسطات وتجريفها.