عذاب الضمير يقود لقاتلين ارتكبا جريمتهما قبل أربع سنوات

عذاب الضمير يقود لقاتلين ارتكبا جريمتهما قبل أربع سنوات
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ بعد مرور أربع سنوات على جريمتهما، كان الاعدام شنقا حتى الموت العقوبة التي قررتها محكمة الجنايات الكبرى بحق شخصين قتلا وافدا مصريا يعمل في محطة للوقود في دير علا .
وقضت المحكمة الاسبوع الماضي بإعدام المتهمين شنقا حتى الموت خلال الجلسة العلنية التي عقدت برئاسة القاضي عاطف جرادات وعضوية القاضيين زهير العطيات وفراس الخشاشنة.
وتتلخص تفاصيل القضية كما استخلصتها المحكمة وقنعت بها أن المتهم الاول هو صديق للمتهم الثاني وكان المتهم الاول يمر في ضائقة مادية وعليه ديون كثيرة وكان يعمل في شركة قريبة من محطة الوقود التي يعمل بها المغدور الكائنة في منطقة دير علا وقد خطرت ببال المتهم الاول فكرة قتل عامل المحطة ومن ثم سرقة «غلة» المحطة، وبعد ان اختمرت الفكرة في رأس المتهم الاول عرضها على المتهم الثاني الذي رحب بها واستعد لمشاركته بها.
وفي الثالث عشر من تشرين الاول لعام 2007 وهو اليوم المحدد لتنفيذ الجريمة حضر المتهم الاول الى الثاني وكان معه سكين وقفازات احضرهما معه لتنفيذ الجريمة وسلمهما للمتهم الثاني بعد ان التقيا مساء حسب الاتفاق المسبق بينهما وبقيا هناك حتى الليل وكانا يراقبان المحطة حتى تخف حركة المواطنين والمركبات ثم يقوما بتنفيذ القتل والسرقة حسب الاتفاق.
واثناء الانتظار حضر صديق لهما فعرضا عليه الاشتراك معهما بالجرم الا انه رفض الفكرة وغادر الى منزله وكان المتهمان قد اتفقا على دور كل واحد منهما في الجرم حيث اتفقا على ان يقوم المتهم الثاني بالوقوف عند الشباك الخلفي للمحطة وان يدخل المتهم الاول الى المغدور ويستدرجه الى الغرفة التي فيها ذلك الشباك وذلك باصطناع ان المتهم الاول خائف من اهله وانهم يريدون ضربه وان يطلب من المغدور ان يقوم بتخبئته عنده وفي الغرفة التي ينتظره بها المتهم الثاني تحديدا.
وبالفعل بقي المتهمان في مكانهما وهما يراقبان الوضع الى ان تأكدا بأن المحطة لم يعد بها أي شخص آخر غير المغدور وعندا اصبح المغدور لوحده في المحطة حضر المتهم الاول الى المغدور وقال له ( اهلي جايين وراي وبدهم يذبحوني.. خبيني) فقال له المغدور ( حخبيك فين) فقال له المتهم أي مكان واشار على الغرفة التي كان يقف المتهم الثاني خلف شباكها وبالفعل سار المغدور مع المتهم ودخلا الى تلك الغرفة وفي تلك الاثناء لف المتهم الثاني من خلف الشباك ودخل خلفهما من باب تلك الغرفة وكان مع المتهم الثاني السكين التي اعطاه اياها المتهم الاول كأداة لتنفيذ الجريمة وفور دخول المتهم الثاني التف المغدور نحوه وعندما شاهد السكين مع المته تماسك المغدور معه عندما هجم عليه المتهم الاول من الخلف ووضع يده على فم المغدور وتساعد الاثنان مع بعضهما البعض وتمكنا بالنتيجة من اسقاط المغدور ارضا واخذ يصرخ وينادي عندها بادر المتهم الاول الى الامساك بحجر كبير وضرب به المغدور على رأسه عدة ضربات اثناء ان كان المتهم الثاني بالامساك به وتثبيته، حيث قام بكسر جمجمة المغدور وعندما نزفت الدماء من رأس المغدور وتوقف عن الحركة وايقنا انه قد لفظ انفاسه الاخيرة قام المتهمان بتفتيش جيوبه الامامية والخلفية وتمكنا من سرقة 600 دينار كانت بحوزته ثم قام المتهم الاول بأخذ الحجر المستعمل في الجرم بينما تخلص المتهم الثاني من الكفوف البلاستيكية وعند وصولهما الى الشارع الرئيسي قام احدهما بالاتصال مع صديقهما الذي عرضا عليه الاشتراك بالجريمة ورفض وذكر له انهما سيحضران الى بيته وبعدها حضر المتهمان ثم دخلا بيته وكان وضعهما غير طبيعي، فسألهما عما بهما وذكرا له بأنهما تشاجرا مع المصري وسرقا منه بعض النقود وان المصري قاومهما وانهما قاما بضربه ولم يخبراه بأنهما قاما بقتله وبعدها طلب احدهم منه ملابس ولم يقتسما النقود في منزله ولم يعطياه شيئا منها.

كشف المتهمين بعد أربع سنوات


بعد أن غادر المتهمان منزل صديقهما وهو طالب جامعي والذي رفض الاشتراك معهما بالجريمة لم تكن الامور متضحة، وفي اليوم التالي علم صديق المتهمين بان عامل محطة الوقود وجد مقتولا في المحطة فعرف بأنهما قاما بقتله ولكون المتهم طالب جامعي ويخاف من المتهمين فلم يقم بالابلاغ عنهما الا ان ضميره بقي يؤنبه لعدم ابلاغه عنهما وبعد صراع مرير مع النفس ومن عذاب الضمير له وعدم استطاعته السكوت عن تلك الجريمة ولخوفه من ان يقوم بمراجعة الجهات المختصة مباشرة ذهب الى منزل احد الاشخاص من سكان المنطقة واخبره بالموضوع.
وفي الخامس من شباط الماضي أي بعد مرور ما يقارب اربع سنوات ذهب الشخص الذي اخبره طالب الجامعة بالقصة الى مدير الامن العام واخبره بالموضوع وتم القبض على المتهمين واعترفوا بالجرم المسند اليهم اما الشرطة وامام مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى وتم اجراء كشف الدلالة من قبل المتهمين.

 

شريط الأخبار الجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية تنتخب هيئة ادارية جديدة برئاسة الدكتور خالد حرب- دار الدواء، وتركيز على تعزيز الأمن الدوائي. وفاة مراهق بعد تناول مشروب طاقة مع دواء 9 أسئلة بلا أجوبة بشأن إنقاذ الطياريْن الأمريكيين في إيران يديعوت أحرونوت: سقوط رؤوس متفجرة وشظايا في 15 موقع جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة على تل أبيب حرائق ودمار واسع.. إيران تشن هجمات صاروخية متتالية صباح اليوم على شمال ووسط إسرائيل سيدة مصرية تشتري طفلين وتزوّر نسبهما للاستيلاء على الميراث.. ما القصة؟ وفيات الاثنين 6-4-2026 وول ستريت جورنال : ايران دمرت طائرتي c130 سعرهما ٢٠٠ مليون دولار نقاش تحت «القبة» حول اسم قانون التربية والتعليم والموارد البشرية أجواء باردة نسبيا وغائمة في أغلب المناطق اليوم الامن العام والدفاع المدني يوضّحان حول إصابات المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا توضيح من الحكومة حول أسعار الطاقة الكهربائية المقبلة هل استطاع الأردن حماية الأراضي والتربة وضمان استدامتها؟... تقرير حالة البيئة يجيب إقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 أردننا جنة... إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام المركبة الخاصَّة إعفاء مستوردات مصفاة البترول من زيت الوقود المباعة للكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات الاعتراضات فشلت.. صواريخ إيرانية تستهدف بئر السبع والنقب وديمونة وإصابة مبنى بشكل مباشر في حيفا