اخبار البلد ـ خاص
أفاد عدد من الأطباء حملة البورد الأجنبي العاملين في وزارة الصحة مفاده أنه كلما مر يوم جديد عليهم دون حل لقضيتهم العالقة يفقدون أكثر على جميع الأصعدة داخل وطنهم خاصة ما يعانونه نفسيا ومعنويا جراء عدم الإعتراف ببورداتهم الأجنبية وأن كل يوم جديد يأتي عليهم دون حل لقضيتهم تتفاقم وتزداد الأمور عليهم من إحباط وشعور باليأس وعدم العدالة ومساواتهم بمن عادل قبلهم رغم تمسكهم بوطنهم وخدمته وعملهم في مستشفيات وزارة الصحة رغم كل الإغراءات التي تعرض عليهم من دول أخرى خاصة المادية والمعنوية وأيضا وإعتراف صريح واضح علني بنا يحملونه من شهادات فيما لو هاجروا للخارج للعمل وكثير تنهال عليهم من شركات توظيف عروض مغرية للعمل في دول الخليج وهجرات أخرى لدول أوروبية ولكن تمسكهم بتراب وطنهم جعلهم يدفعون ثمنا باهظا وكل يوم هم في خسران وإزدياد للقهر وتعبيرهم وسؤالهم لماذا ننجلد ونجلد في وطننا وما هو الهدف من ذلك رغم سابقات كثيرة وعديدة لمعادلات شهادات رئيسية وفرعية وليست ببعيدة بل قبل فترة وجيزة تمت تلك المعادلات ولم تشملهم .
الأطباء حملة البورد الأجنبي ما زال أملهم في الله كبيرا ثم في معالي وزير الصحة الأستاذ الدكتور فراس الهواري بأن ينصفهم ويخرجهم من دائرة الظلم لينعموا بالعدالة وتحقيق المساواة بمن لحقهم من زملائهم وعادل شهادته .