اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقديرات إسرائيلية لخسائر تل أبيب من الحرب

تقديرات إسرائيلية لخسائر تل أبيب من الحرب
أخبار البلد -   اخبار البلد - بعد 11 يوما من العدوان المتواصل على قطاع غزة، والقصف المتبادل بين الطرفين، دخل وقف إطلاق النار -بين الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وإسرائيل- حيز التنفيذ، وبدأت إسرائيل في الكشف عن خسائرها.

ورغم أن الخسائر الكبرى خلال الحرب -في جانبها البشري والاقتصادي- كانت على مستوى القطاع؛ فقد تعرضت إسرائيل أيضا لخسائر لم تتعود عليها في الحروب السابقة ضد غزة، واستقبلت خلال 11 يوما أكثر من 4 آلاف و300 صاروخ، مقابل 4 آلاف و594 صاروخا في عدوان 2014 الذي استمر 51 يوما، وفقا لمراسل الجزيرة إلياس كرام.

وجاءت ذروة إطلاق الصواريخ في اليوم الثاني من العملية التي بدأت في العاشر من مايو/أيار الجاري، وأطلقت عليها المقاومة اسم "سيف القدس"، في حين سمتها إسرائيل "حارس الأسوار"؛ حيث تم إطلاق 480 صاروخا على الأراضي الإسرائيلية في ذلك اليوم، بينما ظل معدل إطلاق الصواريخ يتراوح ما بين 250 و400 صاروخ في اليوم، وفقا لمعلومات بثتها قناة "كان" الإسرائيلية.

وتشير القناة -من باب المقارنة- إلى أن الرقم القياسي لإطلاق الصواريخ كان في اليوم الثالث من عملية الجرف الصامد، وفقا للتسمية الإسرائيلية، أو العصف المأكول، وفقا للتسمية الفلسطينية، وقد شنتها إسرائيل في العام 2014 واستمرت 51 يوما، حيث شهد ذلك اليوم 195 عملية إطلاق للصواريخ والقذائف صوب إسرائيل.

أكثر المدن الإسرائيلية تعرضا للقصف

وخلال موجة العدوان الحالية، كانت مدينتا أسدود وعسقلان (جنوب) أكثر المدن استقبالا للصواريخ الفلسطينية، وتم إطلاق حوالي 400 صافرة إنذار في كل منهما.

كما تلقت مدينة بئر السبع (جنوب) نيرانا شديدة، وتم إطلاق حوالي 160 صافرة إنذار أثناء العملية العسكرية، بحسب قناة "كان".

 

ووصل أقصى مدى للصواريخ إلى القدس من الشمال الشرقي وديمونا من الشرق وجنوب منطقة الشارون و(المجلس الإقليمي) عيمك حفير من الشمال، والمجلس الإقليمي حيفيل إيلوت من الجنوب، وهناك تم إطلاق صاروخ تجاه مطار رامون.

 

الأخطر من إطلاق الصواريخ

ورغم أن منظومة القبة الحديدية أسقطت 90% من الصواريخ التي كانت تهدد المناطق المأهولة في إسرائيل -بحسب القناة الإسرائيلية- فإن الصواريخ الفلسطينية أصبحت أكثر خطورة بمرور السنوات؛ ففي حين قُتل 6 إسرائيليين طوال عملية الجرف الصامد جراء الصواريخ، قُتل في العملية الأخيرة 12 إسرائيليا، وأصيب نحو 330 وفقا للقناة، وهي أرقام أقل بكثير من إحصائيات تتحدث عنها مصادر إسرائيلية أخرى.

 

وعلى الجانب الآخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، إلى جانب نحو 1900 مصاب في غزة خلال جولة القتال الحالية، هذا فضلا عمن استشهدوا في الضفة الغربية ومناطق أخرى، في حين وصل عدد الشهداء في العام 2014 إلى نحو 2200 شهيد.

 

بيد أن قناة كان الإسرائيلية تشير إلى أن القصة -في الجانب الإسرائيلي- ليست في أعداد المصابين، فقد تمكنت الفصائل الفلسطينية -حسب وصفها- من التشويش على روتين الحياة في إسرائيل، وواصلت حماس ممارسة قدرة القيادة والسيطرة بشكل يثير التقدير.

 

كما تشير إلى أن حماس خرجت إلى المعركة على خلفية قضية القدس وأظهرت تفوقا توعويا في الطريقة التي تربط بها بين القطاعات.

4 مليارات دولار خسائر اقتصادية

وبلغت الخسائر الاقتصادية لإسرائيل -نتيجة العملية العسكرية في قطاع غزة خلال 11 يوما- نحو 7 مليارات شيكل (2.14 مليار دولار)، وفقا لتقديرات أولية غير رسمية.

جاء ذلك وفق ما أفاد به مصدر مسؤول بوزارة المالية الإسرائيلية لصحيفة يديعوت أحرونوت، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة.

وقال المصدر إن الخسائر بلغت نحو 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بخسائر 0.3% من الناتج المحلي خلال حرب عام 2014.

ويشمل ذلك الأضرار التي لحقت بالنشاط الاقتصادي، وانخفاض الإنتاج في المصانع والانخفاض الكبير في الاستهلاك الخاص، والتكاليف التي تكبدها الاقتصاد بسبب النشاط الحربي.

وتقول هيئات اقتصادية وخبراء في مجال الاستثمار إن الأضرار التي لحقت بالناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل -جراء العملية العسكرية- يمكن أن تصل إلى ما بين 0.6% إلى 0.8% مع حساب دقيق للخسائر.

ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لإسرائيل حاليا حوالي 1.4 تريليون شيكل (الدولار يساوي 3.26 شيكل)، بحسب المصدر ذاته.

كما أدى إطلاق الرشقات الصاروخية من قطاع غزة إلى إدخال ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ ووقف حركة القطارات بين مدن وسط وجنوب البلاد، وتعليق هبوط وإقلاع الرحلات الجوية لفترات بمطار بن غوريون الدولي في تل أبيب وغيرها من الخسائر.

 
شريط الأخبار "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب