اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة والتقصير العربي

غزة والتقصير العربي
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ نعم نحن أمام تقصير عربي حيال ما يجري في غزة، ولا يكفي أن يكتفي العرب بإدانة العدوان الإسرائيلي، فالمطلوب أكثر. المطلوب هو إدانة «حماس» أيضاً، وعلى غرار البيان السعودي الشهير في حرب لبنان عام 2006، ويجب أن يصدر عبر الجامعة العربية.

في عام 2006، وفي حرب إسرائيل ولبنان، والتي نشبت على أثر اختطاف «حزب الله» لجنديين إسرائيليين، صدر بيان لمصدر سعودي مسؤول حمَّل «حزب الله» وقتها مسؤولية «المغامرة» غير المحسوبة والتي كلّفت لبنان ألفاً ومئتي قتيل، ودماراً هائلاً، قال بعده حسن نصر الله إنه لو كان يعلم بتلك العواقب لما أقدم الحزب على اختطاف الجنديين الإسرائيليين! بيان «المغامرة» ذاك كان بمثابة إعلان واضح أنْ لا غطاء عربي للمغامرات، ولا غطاء لحروب إيران وأذرعها باسم فلسطين زوراً.
أقول التقصير العربي، والحديث هنا صريح بلا مواربة، حيث من غير المقبول، أو المعقول، استرخاص الدماء الفلسطينية هكذا. ولو أدان العرب «مغامرات حماس» مثلما أدان إسرائيل لتغيّرت أمور كثيرة.
من غير المعقول تجريب المجرَّب، وتكرار الأخطاء والعبث، والمتاجرة بالدم الفلسطيني. والقصة لمن لم يتابع، بدأت بتصعيد إسرائيلي عنصري في حي الشيخ جراح، وتعاطف العالم حينها مع الفلسطينيين.

 
تبعه بعد ذلك تصعيد في القدس، والجميع كان يدين إسرائيل، وفجاءة بلا مقدمات أُطلقت الصواريخ من غزة، وبعدها جرى ما جرى، وحتى كتابة هذا المقال، نحن أمام ستة آلاف جريح، وقرابة مائتي قتيل فلسطيني، جُلّهم من النساء والأطفال.
نقول لا بد من إدانة مغامرة «حماس» لأن هذه ليست حرب الفلسطينيين، بل حرب حسابات ضيقة، ومكاسب تعزيز مواقف، وليس انتصاراً استراتيجياً على أرض الواقع. نكبة غزة هذه هي مجرد مكاسب ضيقة لكل من إيران، و«حماس»، ونتنياهو. والخاسر فيها الفلسطينيون، والسلطة الفلسطينية العاجزة، وعدا ذلك ما هو إلا دعاية، ووهم عاطفي لا يعني شيئاً.
لا بد من إدانة مغامرة «حماس» لأنه لا يمكن القبول بكذبة أن «(حماس) أثبتت والفصائل الفلسطينية قدرتها على تحقيق الردع وتوازن الرعب» في حرب غزة، والدليل أن إسرائيل تتصل بملّاك الأبنية بغزة عبر الهاتف الجوال وتطلب منهم إخلاء السكان.
يحدث ذلك أمام عدسات الكاميرات، وبينما تقوم طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بالتحليق على ارتفاع منخفض، ووسط ترقب عدسات كاميرات الإعلام لتصوير استهداف المباني والأبراج عبر طائرات إسرائيلية دون أي محاولة استهداف لها من «حماس»!
وعليه فعن أيِّ ردع يتحدثون، وعن أي انتصار؟! ولذا فإن على من هو حريص على الدم الفلسطيني، والقضية، ضرورة التصدي لمغامرات «حماس»، وهذه ليست مساواة بين ظالم ومظلوم، لكنها لنصرة القضية.
إدانة «مغامرة حماس» تعني إحراجاً للعربدة الإسرائيلية، وقطع طريق على المتاجرة الإيرانية، وإحراج للغرب المنافق الذي لم يأبه بالدماء الفلسطينية، ولم «يصارخ» حتى لتدمير مبنى فيه ثلاثة وعشرون مكتباً إعلامياً بغزة، ورغم القانون الأميركي الجديد لحماية الصحافيين.
كما أن إدانة «حماس» تعني أن لا غطاء عربياً لكل مغامرة زائفة باسم الدم الفلسطيني ولحساب إيران وميليشياتها، أو لحسابات نتنياهو الرخيصة.

 



 
 
شريط الأخبار الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي