اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو أصغر من رهاناته وإسرائيل أضعف من ادعاءاتها

نتنياهو أصغر من رهاناته وإسرائيل أضعف من ادعاءاتها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الأحداث الدامية التي تشمل كل متر مربع من فلسطين، فلسطين الواحدة التي تنفي كل التفاصيل الزائفة التي حاولت إسرائيل تسمية فلسطين بها، هذه الأحداث كما يذكر الجميع بدأت من القدس، بهبة القدس في باب العمود، ووقفة المقدسيين البطولية الخارقة في حي الشيخ جراح، ذلك أن إسرائيل ومن يعزفون على أوتارها مثل فعل دونالد ترامب في إعلانه عما يسمى "صفقة القرن"، التي ولدت ميتة وفي موتها جرفت معها دونالد ترامب، إلى ما هو أبشع من الموت وهو السقوط المرير، إسرائيل منذ اللحظة الأولى لوجودها قبل ثلاثة وسبعين سنة، الذي نؤرخ له نحن الفلسطينيين باسم النكبة، إسرائيل هذه تحاول دون توقف اختزال فلسطين إلى أسماء ومسميات مفبركة من عندها، لاجئين ومواطنين، ضفة وقطاع غزة وقدس، وداخل الخط الأخضر، وخارج الخط الأخضر، مسميات عجيبة وغبية لم يتعامل معها الشعب الفلسطيني ولو مرة واحدة، لأن فلسطين ليس لها إلا اسم واحد هو فلسطين وشعبها هو الشعب الفلسطيني، يعيش فيها منذ أكثر من ستة آلاف وخمسمائة سنة، ولذلك فإن هبة القدس في باب العمود كانت هي البداية، الأمر الأخير الذي أصدرته القيادة الفلسطينية لشعبها بأن يعلن الحرب الشعبية الشاملة، من باب العمود في القدس التي هي أقدس الأسماء الحسنى لفلسطين.

نتنياهو الذي كان يتأرجح على حبال السقوط، اعتقد بغباء يائس أن تلك هي الفر صة المواتية لكي يظهر أمام هذا التجمع الشاذ الذي اصطلح على تسميته الشعب الإسرائيلي مع أن عشرات الآلاف من القادة السياسيين، والمختصين بعلوم الحفريات يدركون أن إسرائيل لا توجد بينها وبين بني إسرائيل "يعقوب" التي تتسمى باسمهم ولو واحد بالمليون من بصمة وراثية، أكذوبة صدقها الجميع لسبب خاص وسر لا يريد أن يكشف عنه.

ابتداء من هبة القدس في باب العمود، بدأ هذا الكيان يتهاوى، لأنه في اللحظات الصعبة لا تصمد إلا الحقائق أما الأكاذيب فإنها لا تفيد، قرابة مئتين وخمسين من الشهداء في قطاع غزة وأكثر من خمسة آلاف من الإصابات تواجه العدوان باسمها الفلسطيني، ولا تواجهه بمعايير الانقسام، ولأن القددس تواجه العدوان بصفتها عاصمة فلسطين الأبدية التي أسري بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من البيت الحرام في مكة إليها، ثم صعد منها إلى سدرة المنتهى حيث أصبح قاب قوسين أو أدنى، هذه القدس التي هي عاصمة فلسطين تقود المعركة بهذه الصفة وليس بأي صفة أخرى.

منذ ثلاث وسبعين سنة لم تكن القدس قريبة من غزة كما هي الآن حتى ولو كثر المراهنون الأغبياء الذين سيذهبون إلى مزبلة التاريخ إن قبلت الزبالة بهم.

فلسطين الواحدة، الكاملة، ليست مزقا والقدس الشرقية عاصمة لها، حيث لا قدس سواها، والشعب الفلسطيني شعبها، لأنها لا تقبل أي شعب مصنوع آخر، هذا ما اضطر أن يذهب إليه متدرجا بذكاء، ومسحوبا من أنفه رغما عنه، هل تعرف يا نتنياهو انك تستخف بشعبك الإسرائيلي، تحتقره، وتلاحق، مجموعة من المستوطنين، ومجموعات إرهابية وعصابات حولت الجيش لجيش لها وماذا ستكون النتيجة؟ لا شيء.


شريط الأخبار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك