اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تشهد جلسة النواب اليوم تصعيد يبطل اتفاقية الغاز مع الصهاينة؟!

هل تشهد جلسة النواب اليوم تصعيد يبطل اتفاقية الغاز مع الصهاينة؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ انس الامير 

يسطر كل من الشعب والمقاومة في فلسطين التاريخية أبهى صور الكرامة في التاريخ الحديث خلال الصراع المصيري مع الصهاينة المحتلين لتخليص الأرض والانسان، وتواكب هذه الانتفاضة القائمة نسبة كبيرة من التأييد الشعبي العربي سواء في الأردن ولبنان والعراق والجزائر وغيرها من الدول الأجنبية، حيث تطالب الشعوب بضرورة التحرك للمساندة والدعم حسب ما تقتضيه الحاجة.

الأردن وعلى مدى الأيام الماضية خرجت حشوده الشعبية هاتفة وطالبة بضرورة تحرك الجهات الرسمية واتخاذ موقف باستعمال أوراق ضغطها على الصهانية وابطالها مثل اتفاقية الغاز وإتفاقية وادي عربة، إلى جانب طرد السفير الصهيوني من أرض عمان واستعداء السفير الأردني من تل الربيع "أبيب" في الأراضِ الفلسطينية المحتلة.

التظاهرات الأردنية أرتفعت بوتيرة غير مسبوقة، إذ شهدت الحد الفاصل بين الدوليتين يوم الجمعة والسبت تهافت شعبي لدعم النضال الفلسطيني جراء ما يتعرض له من العدوان الصهيوني، وبدوره لم يخلُ المشهد من دعم نيابي سواء على أرض الواقع أو حتى على منصات التواصل الاجتماعي المؤيد لرأي الشارع، حيث أعلن النواب عن تأييد كامل من خلال مذكرة موقعة لطرد السفير الصهيوني أعلن عنها النائب خليل عطية. ويعتبر يوم غدٍ بالنسبة لمجلس النواب تاريخًا لكي يستخدم أدواته وثقله ويحث الأردن الرسمي على طرد سفير الصهيوني من أرض عمان.

تعويل الشارع الأردني على جلسة النواب التاريخية كما وصفها النائب صالح العرموطي ضعيف جدًا، استنادًا لعديد المذكرات التي صدرت عن النواب وتم وضعها في الأدراج سابقًا، حيث ساهم هذا العامل الهام في إضعاف مواقف البرلمانيين في العبدلي مقارنة مع مواقفهم الشخصية، لاسيما وأن العديد أعتبر تدخل النواب متأخرًا في نصرة فلسطين التاريخية.

ويطغى سؤال الشارع الذي يقول هل أدوات النواب تكفي فقط لطرد السفير؟، حيث إن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني أبرزها اتفاقية الغاز تحتاج أن يرمي ثقله بما يمتلك من صلاحيات لإبطالها خصوصًا أن الحكومة أبرمتها دون علمه، إلى جانب خروج الشعب يوم أول أمس الجمعة أيضًا بتظاهرات حاشدة لالغاء هذه الاتفاقية في وسط البلد باعتبار أنها تمول الصهاينة الارهابين بالمليارات التي تخول لها اعداد عدتهم لفعل ما يفعلونه على أرض فلسطين وغزة.

برلمانيو العبدلي عليهم التوجه إلى هذه الاتفاقيات وابطالها حيث لا يمكن للأردن أن تكون شريكًا للصهاينة من خلال امداد بأموال تمكنهم من تفعيل ذاتهم الهمجية والأرهابية التي تقتل الأطفال والنساء في فلسطين دون رحمه  كما وصفت التظاهرات الحاشدة، فهل يكون حقًا يوم غد تارخي لإتخاذ خطوتهم والتي تظهر على شكلين  طرد السفير الصهيوني من عمان وتصعيد بشكل نوعي وإلغاء اتفاقية الغاز أو طرح الثقة بالحكومة؟.

 
شريط الأخبار اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة