اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الضمان”.. دينار واحد!

“الضمان”.. دينار واحد!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ بشرى سارة تلقاها الأردنيون المتقاعدون، قُبيل أيام، عندما زفت لهم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، خبر ارتفاع الزيادة السنوية على رواتبهم التقاعدية، بمقدار ثلاثة قروش؛ حيث بلغت قيمة الزيادة دينارا واحدا للعام الحالي، بعد أن كانت تبلغ 97 قرشا العام الماضي.
المؤسسة زفت ذلك الخبر، عبر تصاريح صحفية بعثت بها لكل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة المرئية، قائلة بفم مليان، كأنها محققة نصرا مؤزرا بأن "الزيادة بلغت للعام الحالي، دينارا واحدا، معللة بأن الزيادة تم احتسابها بناء على نسبة التضخم ومتوسط الأجور”.
البشرى الثانية التي زفتها "الضمان” للأردنيين، هي أن الزيادة المجزية التي أقرتها، تُصرف اعتبارًا من الشهر الحالي.. وكأن لسان حالها يقول إن تلك الزيادة ستعمل على إنعاش الأسواق الاقتصادية والتجارية، وتزيد من حركة الشراء، خلال الفترة المقبلة، وفي مختلف مناطق المملكة.
أما البشرى الثالثة التي زفتها المؤسسة للأردنيين، فهي عبارة عن طلاسم و”لوغاريتمات”، تتمثل بتوجه المؤسسة لإعادة النظر بالآلية والمعايير لمنح الزيادة السنوية للمتقاعدين.
الغريب، أن مؤسسة الضمان لم تُفصح ولم تُوضح تلك الآلية، كل ما جادت به قريحتها هو أن الزيادة ستعتمد على المؤشرات ذاتها التضخم ومتوسط الأجور، لكنها ستعتمد أيهما أكثر وليس كما السابق أيهما أقل، أو احتساب المعدل بينهما.
طبعًا، تلك نظرية شبيهة تمامًا بنظرية احتساب أسعار المشتقات النفطية الشهرية، فلا أحد يعلم آليتها ولا طريقة احتسابها، وكذلك الحال فيما يخص بنظرية الزيادة السنوية لمتقاعدي الضمان.. يبدو أنه مكتوب على أبناء هذا البلد أن تبقى تلك الأمور وما شابهها، ألغازا يصعب حلها، أو يصعب البوح بحيثياتها.
ما تزال مؤسسة الضمان تُصر على أن تكون كريمة مع صاحب رأس المال، شحيحة مع العامل أو الموظف، ويا ليت يكون "بخلها” مقتصرا على أصحاب الرواتب المرتفعة، فلا يكتوي بنيرانها و”تقتيرها” إلا ذلك المواطن، الذي لا يتعدى راتبه التقاعدي الخمسمائة دينار شهريًا.
هل يكفي دينار واحد شهريًا زيادة، في زمن أصبح خط الفقر لعائلة مكونة من خمسة أفراد، نحو خمسمائة دينار، وفق الأرقام الرسمية، في حين تؤكد مؤسسات مستقلة أن خط الفقر لمثل هذه العائلة يبلغ ثمانمائة دينار شهريًا.
أي عدل الذي يعيشه متقاعدو الضمان؟ عندما تكون زيادة الواحد منهم 3.33 قرش يوميًا، في وقت أتوقع فيه أن جل الأردنيين أصبحوا لا يعرفون لون القرش، فحتى طفل بالحضانة، عندما تعطيه عشرة قروش (بريزة)، فإنه حتمًا سيردها عليك، قائلًا "هذول بيشتروش”!.
على القائمين على مؤسسة الضمان، التفكير جديًا وبواقعية وبمنطق، بإيجاد حلول لمثل تلك الزيادة، التي تنم فقط عن استهتار واستهزاء بالمواطن، الذي وُجد "الضمان”، لحمايته ومساعدته، واحترام شيخوخته، بعد أن قضى زهرة شبابه في العمل، على أمل أي ينعم براتب شيخوخة يحفظ ماء وجهه ويبعده عن سؤال الناس!.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا