زمان...كان لنا هيبتان !!

زمان...كان لنا هيبتان !!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

زمان...كان الوزير وزيراً بحق، حين يدخل الوزارة يضبط الموظفون ساعاتهم على لحظة دخوله، الساعة السابعة صباحاً، وحين يتوجه للميدان يخرج الوجهاء لاستقباله بكل حفاوة، كان يتصدر المجالس وحين يتحدث يزن كلامه بميزان الذهب، لم يكن موظفاً ينتظر «امتيازات» آخر الشهر، ولا «استاذاً» يلقي دروسه على الناس باعتباره «الافهم»، آنذاك لم تكن الوزارة «مكسباً» ولا «خانة» فارغة تنتظر ان يملأها أي أحد.

زمان ..كان المعلم «رسولا» بدون خاتم نبوة، يتحرك في المدرسة وبين الصفوف كما يتحرك «الجنرال» في ساحة المعركة، مكللاً «بنياشين» الفخر والاعتزاز بمهنته ورسالته، حين يخرج الى الشارع يقف الطلبة لتحيته، وحين يدلف الى غرفة الصف يقفون احتراماً له، لم يكن يعطي الدروس فقط، وانما كان ممثلاً للمجتمع وملهماً للأجيال، ومصلحاً بين الناس، وقتها كانت مهنة التعليم مقدسة وان يحظى بها أحد غاية الامنيات.

زمان ايضاً..، كان الكاتب الصحفي يمثل «الضمير» العام للناس، كان القلم في يده كالبندقية في يد اخيه «العسكرية» مضبوطة تماما في اتجاه الدفاع عن البلد، لم يكن «همه» رضى المسؤولين ولا «تزيين» صورهم، يحمل «هموم» الناس ويرافع عنها، آنذاك كانت «الصحافة» مهنة الحرف الشريف، والسلطة الرابعة بحق، وفي مرات عديدة أغلقت احدى الصحف «أبوابها» بسبب مقال لم يعجب مسؤولاً، واحتجبت «لخبر» انفردت فيه، كان كبار المسؤولين يخوضون «مشاورات» ماراثونية لإقناع مسؤول التحرير «بالتخفيف» من حدّة خبر، وكان الصحفي «يتشبث» بموقفه وينحاز لمهنيته ولا يقبل ابداً ان تنزل عليه الاخبار «بالباراشوت».

زمان..، كان مجتمعنا يتمتع بقدر كبير من العافية ، كان «مقياس» الحظوة والقبول بين الناس «القيمة» والسمعة، كانت كلمة «عيب» كفيلة بالردع الاجتماعي، وكلمة «عونة» مفتاحاً للتكافل الاجتماعي والتضامن، كانت «الشتيمة» او المساس بالشخصية «جريمة»، وفي «ميزان» العشيرة يقف الجميع باحترام «للشيخ» او المختار، العشيرة آنذاك كانت «قوة» للدولة وركن من أركانها، لا يسمح لأحد «المساس» بها، وكان «الناس»، الفلاحون والرعاة، مصدراَ من مصادر لدخل وسنداً للموازنة، وكانت شبكة العلاقات الاجتماعية أهم من شبكة العلاقات السياسية.

زمان..، كان لدينا «هيبتان»: هيبة الدولة ومؤسساتها وموظفيها ، وهيبة المجتمع والمواطنين، لم يكن احد – مهما كان موقعه- يجرؤ على «إهانة» المجتمع او الانتقاص من قيمة المؤسسة، كانت «القوانين» موجودة لكن الأهم منها كانت «التقاليد» والقيم الأردنية الأصيلة، تلك التي رسخها العسكري والمعلم والفلاح، ورفع مداميكها «النماذج» الملهمون من المسؤولين النظيفين، حتى «المعارضة» آنذاك كانت «تتحدث» تحت مظلة «الوطن» وباللغة «الوطنية» الفصيحة، وكانت «السياسة» تحمل جينات «أخلاقية» عابرة للخصومات والاختلافات.

لم تكن لدينا فقط «دولة» قوية نعتز بها ونلتف حولها ونبادلها المحبة والتحية، وانما كان لدينا «وطن» عزيز، فيه نتعاتب ولا نتصارع، نتقاسم الغرم والغنم ولكن دون ان يشعر أحد بالظلم، وحتى وان اخطأ أحد، فإن ايادٍ دافئة تمتد اليه وتطيب خاطره، فيعود الى مقعده على مدرجات «البلد» المزدحمةبالأبناء المخلصين والصادقين مرتاح البال .

 
شريط الأخبار فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة