اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يجوز إقصاء «الإخوان»؟

هل يجوز إقصاء «الإخوان»؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - مشاري الذايدي


المثقف السعودي د. خالد الدخيل، كتب على حسابه بـ«تويتر» مؤخراً، هذا الكلام: «في السياق الثقافي والسياسي ذاته تجد أنَّ كل المناهضين للصحوة تقريباً أو للإسلام السياسي عموماً ينطلقون في ذلك من مبدأ إقصاء المخالف ليس إلا، وليس من إيمان بحق الحرية، ما يعني أنَّ الذهنية التي تحكم مواقف الطرفين واحدة، ذهنية لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم، تعتمد على من يملك الدفة».

كلام الدخيل اعترض عليه فريق وباركه فريق آخر، لكنَّه جدل قديم، استعيد أثناء الربيع العربي من ديسمبر (كانون الأول) 2010 مروراً بأعوام 2011 إلى 2013 تقريباً، حين بدأ انكسار أمواج الربيع العربي، تلك الأمواج التي امتطاها الإسلاميون، وفي مقدمتهم الإخوان المسلمون.

خلاصة الحجة حينها، من طرف مؤيد لثورات الربيع العربي، من بعض المحسوبين على الليبراليين، هي أن مبدأ الحرية للجميع، هو مبدأ ثابت حتى مع حق «الإخوان» ومن تفرع عنهم، بحكم الدول وتدبير شأن الناس، وتطبيق برامجهم السياسية الفكرية الاجتماعية... أليس هذا هو مقتضى الديمقراطية؟

تلك هي الحجة «الأخلاقية» السياسية، بعيداً عن الأغراض العملية والتنسيق العملي بين الطامعين في السلطة حينذاك، من مستثمري قوة «الإخوان».

 
بالعودة لبعض الردود من مثقفين سعوديين على كلام د. خالد الدخيل، نجد المثقف السعودي د. تركي الحمد يكتب هذا الرد: «كلامك ليس صحيحاً على إطلاقه، فليس إقصاء المخالف هو الهدف، بل حماية الحرية من أعدائها، ففي التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين وأمثالهم، فإنَّ الغاية هي عدم إعطاء الفرصة لأعداء التعددية من توجيه المجتمع وإقصاء الآخرين، كما يتضح من كتاباتهم. ما تسميه إقصاء هو دفاع عن التعددية وليس العكس».

كما كتبت الناقدة السعودية د. فاطمة العتيبي هذا الرد: «رفض الإسلام السياسي أو الصحوة قائم على رفض التكفير واستباحة الدماء، وامتلاك حق الحكم على دنيا الناس وآخرتهم. لماذا نرفض العنصرية وما تؤول إليه من إقصاء على أساس اللون والجنس والعرق ونقبل الصحوة أو الإسلام السياسي مع مآلاتهما الدموية؟».

الحال أن هذا الجدل يتجاوز العرب والمسلمين، والانقسام فيما بينهم حول حق المتطرفين ومستخدمي الذخيرة الدينية للتصويب على المخالفين، هذا جدل «عالمي» حقيقي، لأننا رأينا كيف نافح الليبراليون الغربيون «الغلاة» من ساسة ونشطاء، عن حق «الإخوان» في مصر بحكم بلاد الكنانة، وعلى رأس هؤلاء المنافحين كان الرئيس باراك أوباما.

لكن أثبتت أيام «الإخوان» الكئيبة في مصر: أي مصر كانوا يريدون تصديرها للعالم؟

السؤال المركزي هو: ماذا تريد شعوب المنطقة حقاً؟ هل هو الصندوق الانتخابي المجرد، والإيمان «الصوفي» به، أم تريد أمناً وتنمية وإبحاراً نحو المستقبل؟

بالمناسبة، نشهد هذه الأيام محاولات من صناع الربيع العربي، ربيع الخراب، لإعادة بعثه من جديد... حتى إنَّ مسؤولاً عربياً متقاعداً، من أصدقاء العقيد القذافي، يحاول التبشير بذلك، في لقاء تلفزيوني... ولذلك حديث آخر.
 
شريط الأخبار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك