اخبار البلد ـ خاص
فوجئ الزملاء في الأسرة الصحفية من خبر استقالة نقيب الصحفيين ركان السعايدة الذي أعلن اليوم وبشكل صريح عن استقالته من منصبة بعد أقل من أسبوعين من استقالته من رئاسة تحرير صحيفة الرأي التي تولاها لأكثر من عامين، من خلال منشور مقتضب وقصير لم يتجاوز الـ 20 كلمة جاء بها "الزميلات والزملاء الاعزاء.. تحية طيبة وبعد، ابلغكم استقالتي من موقع نقيب الصحفيين وعدم نيتي الترشح لهذا الموقع مستقبلا.. لقد اكتفيت من الظلم والانكار والجحود والاساءات".
وجاءت الاستقالة التي لم تفسر اسبابها حتى هذه اللحظة من صاحبها الذي نشر استقالته ونشر الغموض معها كونه لم يقدم أو يشرح أو يبرر اسبابها ومبرراتها كما فعل في استقالته الأولى من رئاسة تحرير صحيفة الرأي حيث شرح بإطالة واستفاضة اسبابها مبررًا وجود تدخلات غير مهنية من قبل ملجلس الإدارة بعمل ماكنة التحرير بالصحفية.
وجاءت الاستقالة بعد يومين من أزمة الزملاء الذين حاول مجلس إدارة التلفزيون نقلهم تعسفيًا إلى دائرة المكتبة الوطنية دون إذن أو مبرر أو سبب يدفعهم لذلك سوى مشجب الهيكلة التي ادعت إدارة التلفزيون أنها لجأت إليها قبل أن يتوقف القرار ويجمد من قبل الناطق الاعلامي للحكومة صخر دودين حتى إشعار اخر إثر ضغوط من الأسرة الصحفية والتيارات الإصلاحية بها، حيث جرى اتهام نقابة الحصفيين بالتواطؤ والانبطاح مع تعاطيها مع أزمة زملاء التلفزيون المنكل بهم، وجرى الغمز واللمز لنقيب الصحفيين بإعتبارة عضو مجلس إدارة مؤسسة الاذاعة والتلفزويون والذي لم ينصف زملائه من خلال وقف قرار "الترانسفير" بحق المبعدين أو المنقلوين من المؤسسة للمكتبة الوطنية الأمر الذي خلق حالة من الفوضى والانقسام داخل النقابة التي لم تتعاط مع الأزمة بشكل يرضي الزملاء ويعيد لهم مكانتهم وأعتبارهم وهيبتهم.
جدير بالذكر أن مجلس نقابة الصحفيين الحالي مدته انتهت في الأشهر الأولى من العام الماضي، لكن تزامن الانتهاء مع بدء تفشي الفيروس كورونا آن ذاك إضافة إلى إجراءات الحكومية المكافحة تم التمديد للمجالس الحالية في غالب النقابات لحين تحسن المنحنى الوبائي.