وزير النقل المهندس وجيه عزايزة والذي تم ضمه للحكومة بالتعديل الوزاري الأخير بان خيره وبانت عليه مظاهر الاصلاح والهيكلة التي عجز غيره من الوزراء بهذه الوزارة " النقل " المنكوبة عن إصلاحها أو وقف سياسة التدمير الممنهج بحقها وبحق هيئاتها التابعة وناقشت هنا هيئة تنظيم قطاع النقل البري
العزايزة وبحكم تجربته أو خبرته ووظيفته " هندسة " قراراته الجريئة والشجاعة الاصلاحية التي عطلت بعض القرارات وهيكلة الاصلاح ضمن حملة تطهير إداري واسعة بدأت " على السكيت " ولا تزال تتواصل على أكثر من مضمار وبهدف هيكلة الهيئة مرة أخرى وتعزيز الاصلاح ووضع الرجل المناسب في مكانه السليم ووقف سياسة الهدر الإداري والمالي في القرارات التي كانت تؤخذ على حين غفلة وضمن سياسة الاسترضاء والمصالح والتنفيع والمحسوبية ... نتائج حملة التطهير ستظهر وشيكاً وضحاياها كثر وعلى أكثر من مستوى والكثير منهم كانوا من فئة المنتفعين والمحسوبين على الادارات السابقة للهيئة او للوزراء العجزة او بعض الجهات التي كانت تحرك وتدير هيئة النقل كالدمى ... يا خبر اليوم بمصاري بكرة منسمعه ببلاش.