القوة من أجل البقاء

القوة من أجل البقاء
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ كانت المواعيد والمناسبات التاريخية وما تزال تجلب اهتمام الشعوب والأمم لأنها جزء من التكوين الزماني والمكاني لحياتها المعاصرة، تحمل إليها عبقا من الماضي، بخيره وشره، وحلوه ومره، وانتصاراته وهزائمه، إلا أنه في ذكرياته وأحداثه وتحولاته يشبه الشجرة حين ندركها كاملة من جذورها إلى ساقها وأغصانها وثمارها، فتحفزنا إلى التفكير بسلامة تربتها، والحفاظ على بقائها، بل وتشبيبها وزيادة إنتاجها.
هناك أمثلة كثيرة غير الشجرة لشرح فكرة ديناميكية أو حيوية الدول والمجتمعات التي تعمل للمحافظة على وجودها وتقدمها وازدهارها في نطاق المشهد التاريخي الذي تحكمه المسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية العلمية من وجهة نظر الباحث الاستراتيجي عندما يرى في المناسبة التاريخية فرصة لوصف وتوضيح وفهم وتفسير التطور النشط والفعال والمتحرك للدولة كي تتمكن من الذهاب إلى مرحلة زمنية جديدة من عمرها، وهي أكثر واقعية وقدرة على تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها التنمية الشاملة بجميع أبعادها وقطاعاتها المختلفة.
بعثت احتفالاتنا بمرور مائة عام على نشأة الدولة الأردنية في النفوس شيئا من البهجة والسرور، وبدت الصدمة التي عشناها بالتزامن مع تلك الاحتفالات التي استهدفت زعزعة أمننا واستقرارنا ضئيلة أمام الأحداث الجسام والمفاصل المصيرية التي تعرض لها الأردن على مدى مائة عام من عمره، وجعلتنا نختبر من جديد العمق الاستراتيجي للدولة لنجده ثابتا ومنيعا، ليس في محيطه الوطني وحسب بل في بعديه الإقليمي والدولي أيضا.
من الطبيعي أن تستفيد الدول والشعوب من التجارب، وتتعلم الدروس من الأزمات والمحن، والدرس الذي يفترض أننا قد تعلمناه هو درس المئوية الثانية الذي يقودنا من مفهوم الاحتفال إلى مفهوم الاستعداد لمرحلة جديدة بأدوات مختلفة، وإستراتيجيات تضمن لنا الاستمرارية والقوة والقدرة على التعامل مع محيط إقليمي مضطرب، وتحولات دولية آخذة بالتوتر والتأزم والاستفزاز المتبادل بين القوى العظمى إذا جاز التعبير، فلم يعد بإمكاننا التمسك بالإستراتيجيات والخطط التي لم تثبت فعاليتها، بدليل الواقع الذي نحن عليه اليوم، الأمر الذي يضعنا أمام مفهوم « الخطة للخروج من الإستراتيجية « عندما تعجز عن تحقيق أهدافها.
الإستراتيجيات ليست مقدسة حتى لا نعيد النظر فيها، وإعادة النظر بمعنى التقييم الموضوعي هو جزء من التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية، وهناك بالطبع ما يعرف بالبدائل والتفسيرات والتحليلات التي نحتاجها اليوم لرسم صورة المستقبل، بناء على عناصر القوة الحقيقية التي نملكها، ونحن بعد مائة عام من عمر الأردن نعرف أننا نشكل نموذجا فريدا لدولة يفرض عليها وضعها الجيوسياسي أن تصنع دائما عوامل قوتها، وللحديث بقية!
 
شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026