اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القوة من أجل البقاء

القوة من أجل البقاء
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ كانت المواعيد والمناسبات التاريخية وما تزال تجلب اهتمام الشعوب والأمم لأنها جزء من التكوين الزماني والمكاني لحياتها المعاصرة، تحمل إليها عبقا من الماضي، بخيره وشره، وحلوه ومره، وانتصاراته وهزائمه، إلا أنه في ذكرياته وأحداثه وتحولاته يشبه الشجرة حين ندركها كاملة من جذورها إلى ساقها وأغصانها وثمارها، فتحفزنا إلى التفكير بسلامة تربتها، والحفاظ على بقائها، بل وتشبيبها وزيادة إنتاجها.
هناك أمثلة كثيرة غير الشجرة لشرح فكرة ديناميكية أو حيوية الدول والمجتمعات التي تعمل للمحافظة على وجودها وتقدمها وازدهارها في نطاق المشهد التاريخي الذي تحكمه المسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية العلمية من وجهة نظر الباحث الاستراتيجي عندما يرى في المناسبة التاريخية فرصة لوصف وتوضيح وفهم وتفسير التطور النشط والفعال والمتحرك للدولة كي تتمكن من الذهاب إلى مرحلة زمنية جديدة من عمرها، وهي أكثر واقعية وقدرة على تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها التنمية الشاملة بجميع أبعادها وقطاعاتها المختلفة.
بعثت احتفالاتنا بمرور مائة عام على نشأة الدولة الأردنية في النفوس شيئا من البهجة والسرور، وبدت الصدمة التي عشناها بالتزامن مع تلك الاحتفالات التي استهدفت زعزعة أمننا واستقرارنا ضئيلة أمام الأحداث الجسام والمفاصل المصيرية التي تعرض لها الأردن على مدى مائة عام من عمره، وجعلتنا نختبر من جديد العمق الاستراتيجي للدولة لنجده ثابتا ومنيعا، ليس في محيطه الوطني وحسب بل في بعديه الإقليمي والدولي أيضا.
من الطبيعي أن تستفيد الدول والشعوب من التجارب، وتتعلم الدروس من الأزمات والمحن، والدرس الذي يفترض أننا قد تعلمناه هو درس المئوية الثانية الذي يقودنا من مفهوم الاحتفال إلى مفهوم الاستعداد لمرحلة جديدة بأدوات مختلفة، وإستراتيجيات تضمن لنا الاستمرارية والقوة والقدرة على التعامل مع محيط إقليمي مضطرب، وتحولات دولية آخذة بالتوتر والتأزم والاستفزاز المتبادل بين القوى العظمى إذا جاز التعبير، فلم يعد بإمكاننا التمسك بالإستراتيجيات والخطط التي لم تثبت فعاليتها، بدليل الواقع الذي نحن عليه اليوم، الأمر الذي يضعنا أمام مفهوم « الخطة للخروج من الإستراتيجية « عندما تعجز عن تحقيق أهدافها.
الإستراتيجيات ليست مقدسة حتى لا نعيد النظر فيها، وإعادة النظر بمعنى التقييم الموضوعي هو جزء من التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية، وهناك بالطبع ما يعرف بالبدائل والتفسيرات والتحليلات التي نحتاجها اليوم لرسم صورة المستقبل، بناء على عناصر القوة الحقيقية التي نملكها، ونحن بعد مائة عام من عمر الأردن نعرف أننا نشكل نموذجا فريدا لدولة يفرض عليها وضعها الجيوسياسي أن تصنع دائما عوامل قوتها، وللحديث بقية!
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا