اخبار البلد ـ خاص
يبدو أن وزارة الزراعة تدخل معتركًا جديدًا في ظل آخرٍ نتج بسبب اسعار الدجاج في الأسواق المحلية التي اصبحت بعيدة كل البعد عن قدرة المواطن الذي بات يدعو لحملات مقاطعة، جراء عدم قدرة الحكومة متمثلة بجهاتها المعنية من ايجاد حلول لارتفاع الاسعار.
وزارة الزراعة وبعد انشغال مواقع التواصل الاجتماعي بالانباء المتحدثة عن اهداء السودان 35 طنا من اللحوم المبردة للشعب الاردني خرجت مسارعة لنفي الأنباء التي صبحت تنتشر كالنار في الهشيم، لتنفي الزراعة صحة معلومات المتناقلة حيث لا صحة لها، مشيرة الى قيامها بفتح باب استيراد اللحوم الطازجة من السودان، وذلك سعيا لتنويع مصادر اللحوم من مناشئ مختلفة ولما تمتاز به لحوم الضأن السودانية من جودة، اضاف الى موازنتها لاسعار اللحوم بكميات مناسبة.
وبعد التصريحات الجندرية لوزارة الزراعة ووزيرها خالد حنيفات، صدم الأردنيون ن أسعار اللحوم السودنية المستوردة والتي جاء بقصد ضبط الأسعار في الأسواق الأردني في شهر رمضان، إذ وصل سعر الكيلو لـ 8 دنانير بينما وصل سعر اللحوم "البلدية" لـ 13 دينار الأمر الذي يشير لبدء أزمة جديدة عنوانها اللحوم الحمراء باعتبار أن الأخير كان سعر الكيلو لا يتجاوز الـ 9 دنانير قبيل بدء الشهر الفضيل.
الوزير حنيفات له حصة كبيرة أيضَا من مسلسل الاختلالات السعرية في الأسواق باعتبار أنه كان قد سمح بالاستيراد الخارجي في ظل المعارضة له يغية تجنب استغلال المواطن، إلا أنه اخفق في كل من الدجاج واسعاره والأن اللحمة وأسعارها.