اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صوت أميركي في الصندوق الفلسطيني

صوت أميركي في الصندوق الفلسطيني
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
استقبلت السلطة الفلسطينية بترحاب شديد، قرار واشنطن بتقديم رزمة مساعدات مالية لها ولوكالة «غوث»، التي لو تجددت لترمب ولاية أخرى لذبلت وعجزت إن لم تصل إلى حد التصفية النهائية.

الفاتورة الفلسطينية شديدة التواضع قياساً بفواتير الدعم الأميركي الخارجي، ولا ينظر إليها من زاوية مالية أو اقتصادية صرفة، فهي بالكاد تفي ببعض ما هو دون الحد الأدنى بكثير من الاحتياجات الدائمة والعاجلة للسلطة، خصوصاً في هذا الوقت بالذات الذي تضافرت فيه «كورونا» مع انخفاض الدعم الخارجي، وتوقف معظم مجالات الإنتاج على نحو غير مسبوق في سجل الأزمات الاقتصادية الفلسطينية منذ بدأت تجربة السلطة وعبر كل مراحل وجودها.

الدعم المالي الأميركي ينظر إليه على أنه مقدمة لاستئناف العلاقات الأميركية الفلسطينية التي يعتبرها الفلسطينيون عاملاً مؤثراً يحد ولو نسبياً من تغول حكومات اليمين الإسرائيلي تجاههم استيطانياً، وابتعاداً عن إمكانيات فتح المسار السياسي التفاوضي، ما وضع الفلسطينيين أمام حالة صعبة من الاستفراد الإسرائيلي بهم، الذي تعاظم في عهد ترمب وتواصل وإن بوتيرة أقل إعلاناً وأكثر حذراً في عهد الإدارة الديمقراطية الجديدة.

 
الفلسطينيون الذين رحبوا بالدعم المالي الأميركي وبفعل تجربتهم مع الإدارات الأميركية جميعاً في حقبة ما بعد أوسلو، تعودوا على التواضع في الرهان على السياسة الأميركية التي فشلت حتى الآن في إعادة المسار التفاوضي إلى العمل، إلا أنهم من جهة أخرى يدركون أهمية الاهتمام الأميركي بهم، ما يخفف كثيراً من العزلة المفروضة على قضيتهم الأساسية، فهم يستمدون التشجيع من العودة الأميركية إلى تفضيل حل الدولتين الذي أوسعته الإدارة السابقة تجاهلاً وتنكيلاً، وكذلك استئناف دعم «الأونروا» لما له من دلالات بالغة الأهمية على الصعيد الاستراتيجي، فـ«الأونروا» ليست مجرد دعم لاحتياجات حياة اللاجئين بقدر ما هي وثيقة حقوق أساسية تحافظ على بقاء قضية اللاجئين في صلب الحقوق الفلسطينية المؤيدة دولياً والتي وصفها العالم بغير القابلة للتصرف، وحين قرر ترمب بالتنسيق مع نتنياهو حل القضية الفلسطينية بتصفيتها كان الهدف المركزي هو «الأونروا» أي اللاجئين، وفق مقولة الاستعاضة عن موازناتها ووضع خطط تنمية وتعويضات في الطريق إلى حل سياسي نهائي يضع الفلسطينيين تحت سيطرة إسرائيلية أبدية ومطلقة من خلال خرائط صفقة القرن.

ما تقدمه أميركا وغيرها من دعم مادي أو سياسي يضع باقي ما يلزم على عاتق الفلسطينيين أنفسهم، ووفق هذه المعادلة المنطقية والعملية لا يملك الفلسطينيون دفاعات كافية ولا حتى مبررات لتقصيرهم في حق أنفسهم، وإذا ما وضعنا الحالة الفلسطينية الراهنة تحت فحص موضوعي فإننا نجد ثغرات كبيرة وحتى قاتلة تعتري بناءهم الذاتي، والعنوان الأبرز فيه هو الانقسام الذي لم يجد حلاً حتى الآن، وكذلك غياب عمل المؤسسات التي تدير الحياة الفلسطينية من كل جوانبها، وفي حالة كهذه تتكاثر الأخطاء، وتبتعد الحلول، وتتعمق المآزق بحيث لا يجدي إنكارها، أو سوق أسبابها ومبرراتها.

محاولة فلسطينية تقرر أخيراً الإقدام عليها لعلها تنفع في إيجاد المخارج من الأزمات وهي الانتخابات العامة التشريعية أولاً ثم الرئاسية ثم منظمة التحرير، ورغم الإجماع الشعبي على أهميتها وضرورتها فإن شكوكاً واسعة عادت لتحيط بالعملية المرجوة، ما يوحي بقدر من التردد في مواصلتها وإنجازها رغم التأكيدات الرسمية على المضي قدماً فيها.
الأميركيون الذين انتبهوا إلى درس الانتخابات الثانية التي اتُّهموا فيها بالضغط على السلطة لإجرائها، رغم عدم تأكدهم من فوزها فيها اتخذوا موقفاً موضوعياً... «رمي الكرة في الملعب الفلسطيني» فهم أصحاب القرار في هذا الشأن مع نصيحة لا تتخذ طابع الإلزام أو الاشتراط مفادها... أن يكون اللاعبون في حلبة الانتخابات العامة ملتزمين بموقف منظمة التحرير «الاعتراف والاعتدال».

الأميركيون بذلك لا يخفون رغبتهم في فوز عباس؛ ولهذا وضعوا صوتهم في صندوقه بالدعم المالي واستئناف العلاقات، فهل هذا وحده يكفي؟ «بعد أيار يدوب الثلج ويظهر ما تحته».
شريط الأخبار متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز)