اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الضمان” وصندوق النقد الدولي

“الضمان” وصندوق النقد الدولي
أخبار البلد -   اخبار البلد ـ أصدر البنك الدولي، المتعاطف جدًا مع الأردن، دراسة حديثة بعنوان "مؤسسة الضمان الاجتماعي: نحو توسيع التغطية ونظام تقاعد أكثر ملاءمة وإنصافًا واستدامة”، قال فيها إن "الإيرادات لن تكون كافية لتغطية النفقات في حوالي 10 أعوام فقط. ومن الممكن استنفاد جميع احتياطيات المؤسسة في وقت أقرب مما هو متوقع، ما لم يتم النظر في تدابير إصلاحية سريعة”.

هذه الدراسة التي تدق نواقيس خطر، ستكتوي بنيرانها الأغلبية من أبناء الشعب الأردني، ويجب دراستها مليًا، بشكل جدي وواقعي وشفاف، بعيدًا عن أي مجاملات أو "غمغمات”، للوقوف أولًا على مدى مصداقيتها، التي لا يشك أحد فيها، كونها صادرة عن البنك الدولي، الذي يمتلك خبرة كبيرة في عمليات تقييم واقع أنظمة الحمايات الاجتماعية في معظم دول العالم.
ثانيًا، يجب معرفة السلبيات الموجودة الآن في قوانين وإجراءات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ثم وضع خريطة طريق، قابلة للتنفيذ، بأقل التكاليف وبأسرع وقت ممكن، للتغلب على تلك السلبيات.


إن رفع سن التقاعد وإلغاء التقاعد المُبكر، اللذين ركزت عليهما تلك الدراسة، بدعوى "ضمان الاستدامة المالية العامة على المدى الطويل”، ليستا السلبيتين الوحيدتين، وخصوصًا إذا ما علمنا بأن ثلثي مشتركي الضمان الاجتماعي يحصلون على رواتب شهرية تقل عن 500 دينار، بمعنى ثان يتقاضى ذلك المشترك راتبا يجوز أن نُطلق عليه "خط الفقر”.


وحتى لا يُفهم كلامي خطأ، أو أنني من أنصار "التقاعد المُبكر”، فإنه من الأمانة أن أُشير إلى أن ما يدفع المواطن الأردني إلى اللجوء إلى هذا النوع من التقاعد، هو أولًا تواضع الراتب الذي يتقاضاه على مدى أعوام خدمته، فمتوسط الرواتب الشهرية يتراوح ما بين 500 و600 دينار.. إن ذلك يدفع المواطن للتقاعد المبكر، فعندما يصل إلى سن الشيخوخة، فإنه لن يكون هناك فرق كبير بين راتبه التقاعدي سواء أكان "المُبكر” أو "الشيخوخة”.


ثانيًا، إن التقاعد المُبكر، أصبح يُمثل نوعًا من الأمان، وخصوصًا في الوقت الحالي، مع كثرة الاستغناء عن العمال أو الخصم من رواتبهم بنسبة تصل إلى ربع ما يتقاضونه شهريًا، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد.


على مؤسسة الضمان، التفكير بطريقة أخرى، والتركيز على زيادة أعداد المشمولين بـ”الضمان”، حيث لا تتجاوز نسبة المشتركين، الآن، 52 بالمائة من مجموع العاملين في الأردن، وذلك يتم من عدة طرق أولها وأهمها: تخفيض نسبة اشتراك العامل، والتي تبلغ حاليًا 21.75 بالمائة من إجمالي راتبه، وهذه الخطوة كفيلة بجعل صاحب العمل يُشرك جميع العاملين لديه بـ”الضمان”، وعدم التهرب من ذلك، حيث يدفع حاليًا 14.25 بالمائة من إجمالي راتب العامل.


ثم إن تخفيض الاشتراك، يُشجع الكثير ممن يعملون لحسابهم الخاص، على التسجيل بـ”الضمان”، وبالتالي الانتفاع بالحمايات التي توفرها المؤسسة، على قلتها طبعًا.


للمحافظة على أموال "الضمان”، التي هي بالأصل أموال الأردنيين، يجب التركيز، وبشكل جدي، على موضوع الاستثمار، فهو الحل الأمثل في كل الأوقات، وخصوصًا في ظل الأوضاع الراهنة، حيث نعيش في وضع اقتصادي صعب، ما بين "انكماش” و”ركود”.. إن ذلك يتطلب تغيير منهجية الاستثمار، والبحث عن طرق أكثر فائدة، لاستثمار "تحويشة” الأردنيين في مجالات ومشاريع ناجحة، والابتعاد عن التفكير بمشاريع "فاشلة”، إذ لا مجال للتجارب غير الناجحة في الوقت الحالي.


كما يتطلب للمحافظة على أموال "الضمان”، وقف التدخل في المؤسسة، كالتعيينات في المراكز القيادية فيها، فضلًا عن عدم الاعتماد عليها عند الاقتراض، للخروج من المآزق المالية، خاصة إذا ما علمنا بأن مجموع الديون المترتبة لـ”الضمان” على الحكومة تبلغ نحو 82 بالمائة من مجمل أموال المؤسسة!.


 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا