أوسعنا الفاسدين شتماً وفازوا بكل شيء!!

أوسعنا الفاسدين شتماً وفازوا بكل شيء!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الفساد عندنا ليس بدعة جديدة، وليس شخص واحد نوجه له التهم ونغض الطرف عن الباقين، فقد بدأ في منتصف السبعينيات من القرن الماضي.. وكان الفاسد يتمتع بالحماية، ولم يكن أحد يجرؤ على الكلام.

وحين كان اللص والفاسد ينجو من العقوبة كان آخرين يقلدونه ويواصلون مسيرة السرقة التي لم تتوقف، فبدأت مع الباصات التي كشت قبل وصولها عمان 300 حافلة من إيران، وإعدام البندورة في الجرافات بعد منتصف الليل في الأغوار، وتاجر في سوق عمان يبيع أكثر من سوق اربد وآخر كان يستهلك مياها أكثر من اربد المدينة .

ومرت علينا طيلة هذه السنوات عشرات قضايا الفساد الكبرى واستثمار الوظيفة منها:

قضية عطاء توسعة المصفاة الأردنية، كازينو البحر الميت، مشروع جر مياه الديسي، ملف الفساد في أمانة عمان ما بين عامي 2006 و2011، مشروع سكن كريم لعيش كريم، الفوسفات وعقود الفوسفات والشحن البحري، مشروع المنتجع والفندق السياحي (خشم جعوان/وادي العنبر)، مساهمة صندوق المشاريع التنموية في شركة برنسلي، صندوق المشاريع التنموية في الشركة الأردنية للطاقة المركزية، مشروع شاطئ السويمة السياحي، تعاقدات النواب في عقد صيانة طريق جسر الكمالية في مدينة السلط وعطاءات دائرة العطاءات المركزية وأمانة عمان الكبرى ودائرة اللوازم العامة، عقود تنفيذ البنية التحتية للجامعة الهاشمية، خزان الأمونيا لشركة مناجم الفوسفات، عقد مشروع ميناء العقبة الجديد، ترخيص شركة اتصالات ثم بيعها، بيع شركة اتصالات اخرى، منح أراضي المتنفذين في العقبة و في البحر الميت، شراء واستئجار سفن من قبل الخطوط البحرية في الثمانينات، بيع باخرة النفط التي أتت منحة من الكويت، كابونات صدام حسين، سرقة المياه والكهرباء اليومية، 500 مليون دينار حصل عليها نواب أصحاب شركات مقاولات من عقود حكومية في العشر سنوات الأخيرة.

وغيرها، وغيرها..

لم يكن شخصا واحدا فقط، كانوا عصابة، أصحاب قرار ومتنفذين وحكومات وجهات نافذة .

ضحكوا علينا طيلة هذه السنوات، في كل مرحلة كانوا يخترعون لنا عدوا حتى ننشغل به، وإذا لم يكن هناك عدو كنا نتحول إلى الأخوة الأعداء، مسيحي ومسلم، شمال وجنوب، بدوي وفلاح، معارض ومولاي، وطنيون وخونة، فلسطين وأردني .و..و..ألخ

كنا نتقاتل من أجل كراسيهم وأرصدتهم البنكية ونهتف بأسمائهم ونحميهم. ولا زلنا نمارس نفس الدور الساذج.

حين كان البعض يشير بأصابع الاتهام إلى لص، كان أفراد عائلته ينبرون للدفاع عنه وإسكات أصوات الأحرار.

وكانت السهام تصيب فقط من لا سند له ولا ظهر يستند إليه، وكأن السرقات الأخرى قام بها أشخاص غير مرئيين يلبسون "طاقية الإخفاء ، جاؤوا من كوكب أخر.

أضعنا قضيتنا في محاربة الفساد بعد أن أغمضنا عيوننا عن باقي اللصوص.

لقد أوسعناهم شتما وفازوا بكل شيء.
شريط الأخبار المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا