اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن إذ تتحدّث عن «نهج جديد» فـي التعامل مع «الفِلسطينيّين»؟

واشنطن إذ تتحدّث عن «نهج جديد» فـي التعامل مع «الفِلسطينيّين»؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ  كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن «إخطار» نُشر يوم الاثنين الماضي، يُعيد ضمن امور اخرى «التأكيد"على اسطوانة اميركية مشروخة تقول: ان دعم حل دائم للصراع الاسرائيلي/الفلسطيني هو هدف أساسي للامن القومي الاميركي، وانه كجزء اساسي من هذا الجهد «تَهدِف مساعدة الحكومة الاميركية, الى بناء مؤسسات أَمنِية وعدالة جنائية مِهنية وخاضعة للمساءلة، تُحافظ على الامن والاستقرار في الضفة الغربية(...) وتحافظ على سيادة القانون, وتُساهم بشكل مباشر في امن المنطقة وتحمي السكان».

بعد هذه المُقدّمة الطويلة التي لا تأتي بجديد وَعَدَ به بايدن, بل تُعيد انتاج سياسات ترمب المنحازة للرواية الصهيونية, ولكن بكلمات مَغسولة وتفسيرات مُتهافتة سمعناها كثيراً, لتقول لنا (الخارجية الاميركية).."يأتي مبلغ 40 مليون دولار المُخصّص حديثاً, إضافة الى 75 مليون دولار من المساعدات المُخصصة للبنية التحتية والصحة ومنظمات المجتمع المدني التي أَبلغَت بها الكونغرس».

كل هذا اللغو الذي يتحدّث عن «كَرمٍ» أميركي لا يُقارن البتّة بما تُغدِقه واشنطن جمهورية كانت ام ديمقراطية, على دولة الاحتلال من عشرات المليارات خصّصتها ادارة اوباما/بايدن قبل شهر واحد من مغادرتها البيت الابيض, ناهيك عن «الهِبات» العسكرية والإستخبارية وخفايا الحوار الإستراتيجي الذي بدأته ادارة بايدن مباشرة بعد تسلمها مهامها. حيث ترافق الحديث عن نهج اميركي «جديد» للتعامل مع مسألة المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية, والتي اقتصرت وِفق البيان على الضفة الغربية (دون غزة), مع ما أَورده موقع «ذا هيل» وثيق الصِلة بالكونغرس, ان الأخير فرَض «قيوداً» على الرئيس بايدن, كونه ساهَم بنفسه في صياغة مشروع يُسمَّى مكافحة الإرهاب الفلسطيني PATA, ما سيُفضي لعرقلة جهود إدارته لاستعادة الاتصالات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية, كما ستكون أكثر إشكالية وتعقيداً المساعدات المالية. دون ان ننسى بالطبع قانون «تايلور فورس» الذي يحظر مساعدة السلطة ما لم تتوقف عن تقديم رواتب ومساعدات لعائلات الأسرى والشهداء.

ضمن هذا المشهد الاميركي المُناقض لكل ما ضخّه الإعلام الغربي والاحاديث الوردية عن طي صفحة ادارة ترمب السوداء في تعاملها مع القضية الفلسطينية, وما بذلته من جهود وضغوط وإرهاب سياسي واقتصادي لتمرير صفقة القرن, وتكريس مقولة نتنياهو «السلام مُقابل السلام»، تلوح في الافق محاولات لتأجيل او مواصلة لعبة شراء الوقت التي تمارسها ادارة بايدن, لتبرير عدم الانخراط المباشر في بلورة «خريطة طريق» مُغايرة لتلك التي حاول ترمب/كوشنر تمريرها.

دون إهمال حقيقة ان ادارة بايدن لم تُعلِن (حتى الان) موقفها من مسألة الانتخابات الفلسطينية, باقتراب موعد اجرائها (22 أيار القريب), ما يمنح فرصة لنتنياهو ومعسكر اليمين/الصهيوني/الاستيطاني, المزيد من الوقت لإعلان رفض تل ابيب لها, ليس في القدس وانما ايضا في الضفة والقطاع, بذريعة انها قد تأتي بحماس (ثانية), ما يزيد من الإعتقاد بان الغموض الاميركي ازاءها ليس عفويا.

فكيف ستكون الحال هذه في ظل الحديث عن «نهجد جدي» فيما هو إعادة انتاج لسياسات «ترامِبية» مُغلّفة بعبارات مُفخّخة بل مُضلِّلة, كما لاحظنا في خُلوِّ تقارير الخارجية الاميركية من وَصف الضفة الغربية بـ"المُحتلّة».
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا