اخبار البلد ـ خاص
بعض المولات الكبرى على أراضِ المملكة أصبحت تنجب فروعًا لها بطريقة غير مسبوقة تمتاز بالسرعة الجنونية دون دراسة مضمونة من أجل افتتاح فروع لها بغية تحقيق هدفها في تعزيز مرابحها ومكاسبها وبغرض المنافسة دون الإلتفات إلى حاجات المنطقة أو قدرة ساكنيها على مواكبة التطور وأسعاره.
المؤكد أن اسعار السلع الغذايئة وغيرها من لوازم البيوت الأردنية تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث إن تجار ومحال هذه المناطق أدرى بشعابها لاسيما من جانب القدرات الشرائية التي تختلف من فئة لأخرى، فيما ونتاجًا لتحقيق خطتها في التوسع الهمجي اصبحت المولات الكبرى في الأردن أكبر هما الاستحواذ على مناطق في المحافظات بغية افتتاح أكبر عدد من الفروع لها حتى بلغ هذا درجة افقدت هذه المولات هبيتها وصارت تشبه "بالدكانين" لكثرتها، باعتبار أن جل همها التوسع دون إدارك فعلي لانعاسكاته على السوق الأردني.
السؤال هنا لماذا تسعى المولات الكبرى لفرض سيطرتها بتوسع غير مبرر من خلال افتتاح فورع لها في كل مكان؟ هذا الأمر يحتاج اجابة شافية ومقنعة تبعد طابع الاتهامات الذي يصب في أنها تحاول احتكار الأسواق وتلقضاء على صغار التجار والمحال في ظرف اقتصاي صعب تمخض من اجتياحات الفيروس كورونا "كوفيد_19" وتبعاته المهلكة والتي ضيقت أفقهم المالي وأثرت على القوة الشرائية للمواطن، إلى جانب اعتقادهم أن هناك منفاسة غي عادلة من شأنها انهاء اعمالهم والقضاء عليها.